بيروت - لبنان 2019/11/14 م الموافق 1441/03/16 هـ

فوج الطوارئ السماوي يخمد نيران لبنان

حجم الخط

الدفاع المدني دائماً في الصف الأمامي عند حدوث الأزمات وخصوصاً الحرائق.

جهود جبارة وتضحيات جسام لعناصر الدفاع المدني والمدنيين المندفعين لإنقاذ طبيعة بلادهم، تصل إلى حد الشهادة، شهادة كان ضحيتها في حرائق تشرين ٢٠١٩ سليم أبو مجاهد.

رؤية واحدة لمشهد الحريق الذي اجتاح لبنان بمختلف مناطقه، تقصير الدولة اللبنانية وعدم تمكين الدفاع المدني وتجهيزه كما يجب.

رئيس اتحاد بلديات الشوف السويجاني يحيا أبو كروم قال لـ"اللواء" إنه تلمس ضعف إمكانيات الدفاع اللبناني فهم ليسوا فقط بحاجة إلى التجهيزات بل إلى دعمهم بالمزيد من العتاد والعتيد، فعناصر الدفاع المدني لا يملكون الحد الأدنى من الإمكانيات اللازمة ولا الوسائل اليدوية الكافية لحماية الناس وحماية أنفسهم.

ولفت أبو كروم إلى الدور الأساسي الذي لعبته البلديات والمتطوعين الذين ساعدوا الدفاع المدني عبر تأمينهم خزانات المياه.

وإذ لفت أبو كروم إلى أن الحرائق في لبنان لا تأتي فجأة فهي سنوية ودورية، شدد على ضرورة تأمين الدعم اللوجيستي للدفاع المدني خصوصاً في الأمكنة التي لا يمكن الوصول إليها ما يعزز استعار الحرائق أكثر.

الطوافات الموجودة ليست كافية أو ربما لا تعمل، وفعلياً الجهود البشرية والشخصية هي التي تخمد النيران، ولولا تدخل فوج الطوارئ السماوي وهطول الأمطار، لما استطاعت عيون اللبنانيين أن تغفوا ولكنا استمرينا باستجداء قبرص والأردن وتركيا وغيرهم لينقذونا من مأساة أوصلنا إليها إهمال الدولة اللبنانية.


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 14-11-2019
منظّمات الأمم المتّحدة تدرس خطة للإنتقال من بيروت؟
بحر بشري في بعبدا إحتجاجاً على كلام عون (تصوير: طلال سلمان)
حماية مُفرِطة لقصر بعبدا... ومأزق التكليف يهدِّد بسقوط الدولة!