بيروت - لبنان 2020/12/05 م الموافق 1442/04/19 هـ

«قبضة الثورة» ضحية اعتصامين مع وضد التكليف

النيران تلتهم قبضة الثورة المرفوعة في ساحة الشهداء (تصوير: محمود يوسف)
حجم الخط

عشية الاستشارات النيابية، التي تُجرى اليوم في القصر الجمهورية ببعبدا، لتكليف الرئيس سعد الحريري تأليف حكومة لبنانية جديدة، انشطر الشارع البيروتي أمس، إلى وجهين لعملتين مختلفتين، وليسا عملة وطنية واحدة، حيث شهد وسط العاصمة، اعتصامين أحدهما يرفض تكليف الحريري، لأنه وجه من وجوه الطبقة السياسية الذين شملهم شعار «كلن يعني كلن»، والاعتصام الآخر يؤيد ويناصر الرئيس الحريري، ويتحدى مناوئيه.

وفي التفاصيل، نفّذ عدد من الثوّار وقفة احتجاجية أمام ​بيت الوسط​,​ تزامناً مع تواجد مناصرين لـ»​تيار المستقبل».

وفيما حمل المشاركون لافتات كُتِبَ عليها: «يلا إرحل يا سعد، نعم لمحاسبة سعد لا لمحاصصة»، قام الجيش اللبناني​ والقوى الأمنية​ بالفصل بين الجانبين، خاصة أنّ احتمال الاشتباك بينهم كان قاب قوسين.

ومع أولى ساعات هبوط الليل، اشتعلت النيران بقبضة الثورة في ساحة الشهداء ببيروت، وكذلك في مجسّم «طائر الفينيق»، وقيل بأنّ من أضرم النار هم مناصري «تيار المستقبل».

«المستقبل ينفي»

وعلى الأثر صدر عن «تيار المستقبل» بيان ينفي الحادثة، وجاء فيه: «زعمت بعض وسائل الإعلام أن مناصرين لـ«تيار المستقبل» قاموا بإحراق قبضة الثورة في ساحة الشهداء في وسط بيروت. يهم «تيار المستقبل» تأكيد أن لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد، بهذا العمل المدان، ويدعو الأجهزة الأمنية المعنية الى كشف الملابسات وتوقيف المرتكبين كائنا من كانوا».

{ وبيان آخر، صدر عن «تيار المستقبل» الآتي: «تعمد بعض الجهات إلى القيام بتحركات استفزازية عشية الاستشارات النيابية غدا الخميس، عبر عراضات تهدف الى تعكير الأجواء المرافقة لهذا الاستحقاق الدستوري، ومحاولة استدراج الشارع المقابل الى ردود فعل مضادة لا تحمد عقباها.

إزاء ذلك، يدعو «تيار المستقبل» جمهوره الى التنبه من الإنجرار وراء هذه الأفعال المشبوهة، والتزام موقف التيار الرافض لاستخدام الشارع تحت أي ظرف من الظروف، والتحلي بأعلى درجات اليقظة وضبط النفس».


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 5-12-2020
عناصر الحراك المدني امام مبنى الـESA في كليمنصو اعتراضاً على تواجد سلامة هناك (تصوير: محمود يوسف)
الحريري لن يتراجع.. والفريق الرئاسي مطالب بالتخلي عن الأساليب الملتوية!
أمير الكويت: الاتفاق الخليجي لمصلحة دول المنطقة