بيروت - لبنان 2019/02/19 م الموافق 1440/06/14 هـ

لبنان يودِّع اليوم روبير غانم

رحيل آخر المشرِّعين وقامة نيابية إستثنائية

حجم الخط


يودّع لبنان اليوم النائب والوزير السابق روبير غانم الذي توفي أمس الاول نتيجة أزمة قلبية مباغتة، وقد نعاه امس عدد من زملائه، وهو الذي طبع الحياة البرلمانية والوزارية بأخلاقه الدمثة وسعة إطلاعه القانونية والدستورية، ما جعل لبنان يفقد «عملة نيابية نادرة» يبدو اليوم في أمس الحاجة إليها.
وفي السياق، نعى الرئيس ميشال سليمان غانم من دبي، واصفاً اياه بأنه كان عنوانًا للاعتدال والموضوعية والضمير والاستقامة. 
وقال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في نعى الراحل: «بغياب روبير غانم نخسر زميلاً عزيزاً وصديقاً صدوقاً وبرلمانياً عريقاً، شكّل قيمة مضافة للحياة التشريعية في لبنان، وكان قدوة بالوفاء والآدمية وحسن الخلق. باسمي الشخصي وباسم الحكومة اللبنانية، أتقدم من عائلته وأبناء منطقته البقاع الغربي بأحر التعازي القلبية، سائلاً الله سبحانه أن يتغمده برحمته».
ونعى الرئيس فؤاد السنيورة، غانم، فاعتبر ان «لبنان خسر بوفاته شخصية مهمة وقيمة وطنية عالية، لما عرف عنه من حكمة وسعة اطلاع وبعد نظر وخبرة واسعة وعميقة في امور التشريع وتطبيق القوانين».
وقال: «نحن في هذه المرحلة احوج ما نكون لشخصية مثل روبير غانم المطلع والمثقف والعالم بجوهر الوطنية اللبنانية في مواجهة البدع والنعرات والممارسات التي تستهدف اضعاف مؤسسات الدولة.
ونعى الرئيس نجيب ميقاتي غانم، معتبرًا أنّ لبنان سيفقد مشرّعًا برلمانيًا مميزًا. 
وغرّد ميقاتي عبر حسابه على «تويتر» قائلاً: «عرفت في الراحل روبير غانم  معنى الصداقة الحقيقية والوفاء للقناعات والثوابت التي لم تغيرها الأيام أو الظروف». 
وأضاف: «جمع غانم صفات الإخلاص لعمله، والنزاهة في تعامله مع الآخرين سواء في القطاعين العام والخاص. وبغيابه سأفتقد صديقًا، كما سيفقد لبنان مشرّعًا برلمانيًا مميزًا. رحمه الله».
ووصف وزير الاعلام جمال الجراح غانم، «بالمحامي العريق والوزير والنائب المسؤول الذي قضى حياته في خدمة البقاع ولبنان بتفان وموضوعية واستقامة واعتدال».
وقالت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق، في نعى غانم: «تلقيت بحزن كبير نبأ وفاة الصديق روبير غانم، خسر لبنان اليوم الوزير والنائب السابق، رجل الدولة الرصين والمشرع الكبير الذي لطالما عمل بهدوء ومثابرة لأجل إرساء مفهوم الدولة، تعازي الحارة إلى عائلته، ولا سيما زوجته الصديقة السيدة فيفيان».
وغرد النائب محمد الحجار عبر حسابه على موقع «تويتر» مخاطبا الراحل: «برحيلك ايها الزميل العزيز نفتقد والمجلس النيابي ركنا تشريعيا لطالما أغنى نقاشاتنا وجلساتنا بآراء ومواقف سديدة هادئة. كما يفتقد لبنان سياسيا عريقا، آمن وعمل للبنان الدولة الواحدة ولتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك».
من جهة أخرى، يقام احتفال بالصلاة لراحة نفس النائب السابق روبير غانم، في كاتدرائية مار جرجس المارونية - وسط بيروت، وينطلق موكب الجثمان بعدها الى بلدته صغبين حيث ترفع صلاة البخور في كنيسة مار جرجس ويوارى الثرى في مدافن العائلة.


أخبار ذات صلة

شقيق روحاني يمثل أمام القضاء
وسائل إعلام فرنسية: جرحى في هجوم بسلاح أبيض وسط مرسيليا
وسائل إعلام فرنسية: الشرطة تحيد شخصا هاجم مجموعة من المارة [...]