بيروت - لبنان 2018/10/22 م الموافق 1440/02/12 هـ

لقاءات تناولت مواضيع سياسية وقضائية واقتصادية في قصر بعبدا

القاضي فهد يكشف من بعبدا نسبة السجناء السوريين في لبنان

حجم الخط

شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم سلسلة لقاءات تناولت مواضيع سياسية وقضائية واقتصادية، في وقت تابع فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التطورات المتعلقة بمسار تشكيل الحكومة الجديدة في ضوء المواقف التي صدرت عن عدد من المعنيين بالملف الحكومي.

 قضائياً، استقبل الرئيس عون رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد الذي اجرى معه جولة افق تناولت الشأن القضائي وعمل المحاكم والاجراءات المعتمدة لتأمين مكننة محكمة التمييز بالتعاون مع وزارة التنمية الادارية. واوضح الرئيس فهد انه تم ادخال كل الملفات في النظام الالكتروني وسيصار الى اعلان المحامين الكترونياً بتطورات الملف، وينتظر ان تستكمل خلال الاشهر القليلة المقبلة، عملية المكننة بالكامل.
واوضح الرئيس فهد ان البحث مع رئيس الجمهورية تطرق خصوصاً الى اثر النزوح السوري على القضاء اللبناني ولا سيما نظام العدالة المدنية والجزائية ومن بينها المحاكم والسجون، حيث بلغت نسبة السوريين النزلاء في السجون اللبنانية 18% من مجموع السجناء في نهاية عام 2011، ثم ارتفعت في العام 2016 الى 27%، كذلك فإن نسبة عدد الموقوفين الذين ينتظرون محاكمتهم ارتفعت من 33،67% في العام 2012 الى 51،68% في العام 2017، ما يشير الى حجم الضغط والارتباك الذي تسبب به النزوح السوري في المحاكم اللبنانية.
واشار القاضي فهد الى ان الجرائم التي يرتكبها هؤلاء النازحون هي نوعية وخطيرة ومعقدة ونسبة سجناء الارهاب من التابعية السورية هي 46،3% من مجموع سجناء الارهاب في العام 2017.
وقال القاضي فهد ان البحث مع الرئيس عون تناول ايضاً علاقة مجلس القضاء مع الاتحاد الاوروبي وضرورة التنسيق لتحديد ماهية المساعدات وآلية صرفها.

 واستقبل الرئيس عون العلامة السيد علي محمد حسين فضل الله على رأس وفد ضم المدير العام لجمعية المبرات الدكتور محمد باقر فضل الله، والمسؤول عن الاشراف الديني في الجمعية الشيخ فؤاد خريس، ومسؤول العلاقات الخارجية في مؤسسة السيد فضل الله علي حلاوة، وعضو الهيئة الادارية في الجمعية الحاج عفيف الزيات، ومدير مكتب العلامة فضل الله السيد هاني عبد الله. وتم خلال اللقاء، التداول في عدد من المواضيع العامة والتطورات في البلاد والشأنين الحكومي والاجتماعي.
واوضح العلامة السيد فضل الله انه نوّه بالدور الوطني والريادي الذي يقوم به الرئيس عون "الذي نعتبره صمام الامان للوطن، ونتطلع الى ما يقوم به في سبيل المحافظة على الاستقرار والنهوض في البلاد". واضاف:" اعربنا عن املنا في ان يتم تشكيل الحكومة في اقرب وقت، وان تكون حكومة وحدة وطنية لان المرحلة تحتاج الى هكذا حكومة تراعي ما افرزته الانتخابات النيابية الاخيرة من نتائج، لا سيما وان امام هذه الحكومة معالجة الشأن الاقتصادي واتخاذ اجراءات تخفف من معاناة الناس الذين ينتظرون الكثير من هذا العهد الذي نعتبره الخلاص للبنان".
واضاف العلامة السيد فضل الله: "وفي المناسبة، فاني اجدد الدعوة الى التواضع في تحديد الشروط التي يطرحها البعض وذلك لتسهيل فرصة اخراج الحكومة الى الضوء للمباشرة بمعالجة القضايا الاساسية المطلوبة منها".
واشار العلامة السيد فضل الله الى ان البحث مع الرئيس عون تناول الاوضاع الاجتماعية مؤكدا ان مؤسسة المبرات تواصل مع غيرها من المؤسسات الانسانية الرسمية والاهلية ارساء اسس الاستقرار الاجتماعي لا سيما في الرعاية والاغاثة والعناية بالمحتاجين.

 سياسيا ايضا، استقبل الرئيس عون النائب العميد انطوان بانو وبحث معه في الاوضاع العامة في البلاد وعمل اللجان النيابية وحاجات منطقة بيروت الانمائية. واوضح النائب بانو ان الرئيس عون ركز على ضرورة الاهتمام بحاجات الناس وملاحقة المشاريع التنموية، لافتا الى اهمية العمل التشريعي في المرحلة المقبلة خصوصا اجتماعات اللجان النيابية الممهدة للجلسات التشريعية.

 واستقبل الرئيس عون المدير الاقليمي لصندوق النقد الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وآسيا الوسطى الوزير السابق جهاد ازعور وعرض معه الاوضاع الاقتصادية في لبنان والعلاقة مع صندوق النقد الدولي.
عائلة المرحومة القاضية ماري دنيزالمعوشي
وفي قصر بعبدا، افراد عائلة المرحومة القاضية ماري دنيزالمعوشي الذين شكروا رئيس الجمهورية على مواساتهم بوفاتها. وجدد الرئيس عون الاشادة بالقاضية الراحلة ومناقبيتها.


أخبار ذات صلة

سلام عرض مع الشامسي التطورات في لبنان والمنطقة
صفي الدين: حزب الله لا يرى في الوزارة حصة لأشخاص [...]
باسيل غادر بيروت موفدا من عون لتوجيه دعوات للقمة الإقتصادية