بيروت - لبنان 2020/10/25 م الموافق 1442/03/08 هـ

من الرياض عادوا الى وطنهم الأم بانتظار عودتهم غدا الى مدينتهم طرابلس

حجم الخط

وأخيرا عادوا الى وطنهم بعد طول معاناة في بلاد الاغتراب، معاناة فرضتها عليهم فيروس الكورونا، وصباحا ورغم الضغط الكبير الذي رافق التحضيرات لانتقال اللبنانيين العائدين من الرياض الى بيروت وانتظار وصول الطائرة التي تحمل شعار الوطن تفاجأ الركب الاغترابي العائد بالتدابير التي اتخذتها الحكومة اللبنانية من لحظة دخول المغتربين الى الطائرة وصولا الى ارض مطار رفيق الحريري الدولي حيث اجريت لهم الفحوصات اللازمة ونقلوا بعدها الى الفنادق بانتظار صدور النتائج .

ابنة المدينة تروي المغامرة

ابنة طرابلس سوسن سكري التي وصلت على متن الطائرة العائدة من الرياض مع ابنتها نهال واربعة من ابناء المدينة ،تمكَنا من الاتصال بها لتروي لنا تفاصيل الرحلة فاستهلت كلمتها بعبارة "chapeau bas " للحكومة اللبنانية، وللتدابير الوقائية التي اتخذتها ، وتابعت :"لقد قدمنا طلبات للعودة تضمنت تعهدا بتحملنا اية مسؤولية وتصريح واضح عن وضعنا الصحي والتعهد باجراء الفحوصات اللازمة لحظة وصولنا الى الوطن . وتم اختيار الاشخاص بحسب كل حالة على حدة وتم الاخذ بعين الاعتبار من لديهم حالة طارئة وملحة مثلا انا لدي ابنة قاصر ولا يمكن ان اكون وحيدة بعيدة عن اهلي وغيري من لديهم اهل مسنين مرضى ولا يوجد من يهتم بهم.ولدى صعودنا الى الطائرة فوجئنا بوجود اطباء وعنصرين من الامن العام اللبناني وبالطريقة التي تم توزيعنا فيها على المقاعد والاصرار على لبس القفازات الواقية والكمامات والتمني بعدم نزعها حتى عندما قدموا لنا الطعام . والاجراءات التي شاهدناها في مطار بيروت لا مثيل لها لجهة المواكبة المباشرة لوزير الصحة ومسؤولين من الوزارة ومن ادارة طيران الشرق الاوسط وكثافة الاطباء والممرضين والتحاليل التي اجريت بحضور الامن العام وبدون مقابل، وطريقة نقلنا بعدها بواسطة باصات الى الاوتيل بنفس الحرص الذي تم اتباعه في الطائرة لجهة المسافة بين الركاب وطلبوا منا انتظار صدور النتائج يوم غد وعندها يمكن لكل من تظهر نتائجه سلبية ان يغادر الى بيته بعد ان يوقع تعهد بالحجر المنزلي لمدة 14 يوم ،ومن يحصل على النتائج الايجابية فسيحول فورا الى مستشفى رفيق الحريري الحكومي ".

وختمت:"الاهتمام كان ممتازا وبخاصة الاجراءات والعناية التامة التي واكبتنا فيها الدولة تستحق منا كل التقدير والشكر ايضا على ما قدموه لنا من خلال تأمين الاوتيل والباصات على نفقة الميدل ايست ولم يطلبوا منا سوى الوفاء بالتزاماتنا لناحية الحجر المنزلي ".

وبانتظار صدور النتائج تبقى امكانية معاودة التجربة رهن التزام الوافدين والمصداقية في اعطاء المعلومات الصحيحة كي لا تشكل عودة المغتربين الى لبنان حالة هلع جديدة من توسع دائرة انتشار الوباء.






أخبار ذات صلة

مستشار الأمن القومي الأمريكي: أذربيجان رفضت مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق [...]
نتنياهو يعلن إرسال ما قيمته خمسة ملايين دولار من القمح [...]
مستشفى الحريري: 31 حالة حرجة ووفاة شخص