بيروت - لبنان 2019/08/19 م الموافق 1440/12/17 هـ

من هو مرشّح «حزب الله» لخلافة الموسوي؟

حسن عز الدين
حجم الخط

توقعت مصادر مطلعة ان يعلن الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، في الكلمة التي سيلقيها عصر اليوم الجمعة في مهرجان الحزب «نصر وكرامة» في منطقة بنت جبيل لمناسبة انتصار المقاومة في حرب تموز، اسم مرشّح الحزب للانتخابات الفرعية التي ستجري يوم الأحد في 15 أيلول المقبل، في دائرة صور، خلفاً للنائب المستقيل نواب الموسوي.
وقالت هذه المصادر ان الترجيحات محصورة بين شخصين هما: مسؤول العلاقات العربية حسن عز الدين ومسؤول الإعلام الالكتروني حسين رحال، وكلا الاثنين كانا مسؤولين عن الدائرة الإعلامية في حزب الله، قبل ان تعهد إليهما مهمات أخرى، ذات صلة بالاعلام.
ومعلوم ان الانتخابات الفرعية ستجري وفق النظام الأكثري، بحيث يفوز من ينال أكثرية الأصوات في دائرة صور، علماً انه ليس مرجحاً ان يترشح أحد لمنافسة مرشّح الحزب، لا سيما من قبل حركة «أمل» باعتبار ان هذا المقعد من حصة الحزب، وشغر باستقالة النائب السابق الموسوي، إلا انه من غير المستبعد ان يكون هناك مرشحون آخرون، ينافسون مرشّح الحزب، وإن كانت حظوظهم ضئيلة في الفوز في دائرة يعتبر الثنائي الشيعي فيها الأقوى.
ومعروف ان الدكتور حسين رحال، وهو أستاذ في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، من مواليد برج البراجنة عام 1965، حائز على إجازة في الاعلام من كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية عام 1991، واجازة في علم الاجتماع من معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية في العام 1991. أكمل مساره التعليمي في المعهد نفسه، فنال شهادة الجدارة في علم اجتماع المعرفة والثقافة في العام 1993، ودبلوم دراسات معمقة عام 1996، والدكتوراه اللبنانية عام 2004. بدأ التعليم الجامعي عام 2005 كمعيد، ثم كأستاذ مساعد في العام 2008، وحصل على رتبة أستاذ في العام 2014.
اما المعلومات عن حسن عزالدين، فهي قليلة رغم انه مسؤول العلاقات العربية في الحزب، لكن هناك تضارب في المعلومات مع شخص آخر في الحزب يحمل نفس اسمه ومدرج على لائحة الإرهاب بالمفهوم الأميركي وتشمله العقوبات الأميركية.
د. حسين رحال


أخبار ذات صلة

الإنشطار اللبناني بأبشع صوره..
انتشال جثة فتى سوري من تحت الانقاض في إدلب (أ ف ب)
قوّات النظام تدخل خان شيخون وسط معارك عنيفة
طفلة فلسطينية خلال تشييع أحد الشهداء في غزة (أ ف ب)
٣ شهداء في غزة.. واحتجاج أردني بشأن الأقصى