بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

مواجهة قرب منزل كرامي ضمن "مسيرة الزبالة" رمي حجارة وسقوط جرحى

حجم الخط

مرة بعد مرة وأنصار النائب فيصل كرامي لا يتوقفون عن التعرض للثوار في تظاهراتهم السلمية

فقط أنقذت العناية الإلهية  مدينة طرابلس اليوم من كارثة أمنية حينما تساقطت الأمطار بغزارة فساهمت في تفريق الثوار بعدما لم تفلح كل الجهود التي بذلها الجيش اللبناني في التفرقة بينهم وبين أنصار النائب فيصل كرامي فبالرغم من اطلاق القنابل المسيلة للدموع الا ان الثوار قرروا العودة تحت منزل النائب كرامي والذي كانوا قد قصدوه كسواه من منازل النواب الحاليين والسابقين صمن مسيرة أطلقوا عليها تسمية "مسيرة الزبالة" ليقولوا للنواب بأن الشعب غرق على مدار السنوات الماضية من النفايات المتراكمة في الشوارع بسبب فشلهم وقد آن الأوان ليتحملوا كما الشعب حقيقة ما اقترفت أيديهم، وبالفعل جال الثوار على منازل النواب.
 
وحينما وصلوا عند منزل اللواء أشرف ريفي حصل مواجهة بين شبابه والثوار بيد انها انتهت على خير بعدها تابع الثوار مسيرتهم باتجاه منزل النائب فيصل كرامي في منطقة الضم والفرز وراحوا يرمون أكياس النفايات باتجاه المدخل فما كان من أنصاره الا أن أعادوا رمي الأكياس باتجاه الثوار كما وقاموا بضرب الثوار بالعصي وكهربة عدد من الفتيات حينها أطلق الثوار هتافات "شبيحة شبيحة أنصار كرامي شبيحة" حينها تدخلت قوة من الجيش اللبناني وعملت على التفرقة بين الطرفين لكن الثوار استمروا بالهتافات بعدها عملوا على رمي زجاجات المياه البلاستيكية باتجاه أنصار كرامي الذين رموا بدورهم الحجارة وقناني الزجاج والتي عملوا على كسرها قبل رميها على الثوار والذين سجلت في صفوفهم عدد من الإصابات فما كان من الجيش اللبناني الا أن أطلق القنابل المسيلة للدموع لتفرقة الثوار بسد ان الأمطار الغزيرة التي تساقطت في تلك اللحظة هي التي نجحت في ابعادهم بعدما سجلت اصابات اختناق في صفوفهم وتم نقل الإصابات عبر الجمعية الإسلامية الطبية الى مستشفيات المدينة ليعود الهدوء الى الشارع والذي كان قد شهد العديد من حالات الكر والفر لين الثوار والجيش اللبناني وأنصار كرامي، ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الحرس للثوار والذي سبق وتعرضوا لهم في عدك مسيرات سابقة كان الثوار قد نظموها تحت منازل النواب.


أخبار ذات صلة

دمرجيان سمى الحريري
وزير خارجية إيطاليا: ندعم الحوار الليبي وفقاً لمبادرات بعثة الأمم [...]
ميشال ضاهر: سميت الرئيس الحريري لتشكيل الحكومة وليس الوقت للنكد [...]