بيروت - لبنان 2019/10/16 م الموافق 1441/02/16 هـ

نصرالله: المعادلات التي أرستها حرب تموز لا زالت قائمة والمقاومة أقوى من اي يوم مضى

حجم الخط

 اطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذا المساء عبر شاشة قناة المنار في مقابلة خاصة لمناسبة ذكرى حرب تموز 2006 التي شنتها اسرائيل على لبنان.


فأعلن بداية عن كلمة سيلقيها بعد 33 يوما في ذكرى الانتصار في تلك الحرب، ثم قال "ان كل المعادلات التي ارستها حرب تموز ما تزال قائمة، ومن نتائجها الامن في لبنان وتكريس مبدأ الردع بين مقاومة شعبية هنا واسرائيل، وهذا المبدأ اقر به الاسرائيلي.

وعن قوة المقاومة اكد انها ما تزال اقوى من اي وقت مضى، وانها تطورت خلال السنوات الثلاث عشرة التي مرت منذ حرب تموز 2006".

اضاف:" لقد نمت القدرة البشرية عندنا، وتضاعفت الاعداد وتصاعدت القدرة الهجومية مثل القوات البرية متسلحة بقدرة نوعية من عقيدة وخبرة وتجربة وتراكم التجربة"، كاشفا عن "قدرات قوات الرضوان والعباس في هذا المجال".

كما كشف عن القدرات الصاروخية لدى المقاومة، وايضا قوة المسيرات وهو سلاح قوي ويعتد به، متوقفا امام الاحاطة المعلوماتية ايضا، رافضا الكشف عن قدرات اخرى تملكها المقاومة. مؤكدا قدرة المقاومة على النصر.

واشار الى خشية العدو الاسرائيلي من قوة المقاومة.

كما رفض تأكيد او نفي وجود صواريخ مضادة للطائرات، واصفا ذلك بالغموض البناء.

وشدد على ان ما اصاب اسرائيل هو ضرب الروح لدى قواتها، وهذا يعني صعوبة العلاج، لافتا الى ان صمود غزة اصاب ايضا هذه الروح الاسرائيلية، اضافة الى فشلها في عدم ترميمها نتائج حرب تموز. 

وذكر ان حرب تموز نقلت الحرب الى ارض العدو، مشيرا الى تراجع قدرة واقتدار قوات العدو البرية وبإعترافهم، وهذا ما يضعف القوات الجوية التي لا تحسم معركة بدون قوات برية.

ووصف ما اصاب العدو وقواته بأزمة الثقة، بالرغم من التدريبات التي اقامها طيلة السنوات الماضية، سواء في قبرص او اليونان او اوروبا.

وردا على سؤال حول الحرب اذا وقعت قال "انصح الاسرائيلي بعدم القول انه سيعيد لبنان الى العصر الحجري، لأن هذا القول فيه استخفاف بلبنان، لا بل يمكننا السؤال ماذا سنفعل بالمستوطنات وغيرها، وقد صرت على قناعة ان اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت. واستدل على ذلك بخريطة فلسطين المحتلة، مؤكدا ان المقاومة تستطيع استهداف المواقع فيها وصولا الى ايلات، وان الشمال هو في دائرة نيراننا، كما ان الشريط الساحلي وطوله ما بين 60 الى 70 كلم وعرض 14 كلم الى 20 كلم، مما يعني ان المسافة اضيق، ويتضمن الجزء الاكبر المستوطنات وكل مراكز الدولة الاساسية من حكومة وقيادة الجيش ومطار بن غوريون ومنشآت عسكرية فيها اسلحة غير تقليدية ومصانع نووي ومراكز الصناعات العسكرية والمدنية والمالية ومحطات الكهرباء ومحطات استقبال وضخ الغاز وتحلية المياه ومصافي تكرير النفط".

واضاف:" في هذه الحال وفي وجود مقاومة تملك عشرات آلاف الصواريخ قادرة على القصف على هذا الشريط الساحلي . فمن الذي سيعيد الثاني الى العصر الحجري"؟ 


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 16-10-2019
طوافة تطفئ الحرائق من الجو (تصوير: جمال الشمعة)
الحرائق تفضح التسوية: إتفاق أو فُراق!
الجيش يُنهي «بلطجة» في البترون