بيروت - لبنان 2020/09/20 م الموافق 1442/02/02 هـ

وقائع المقابلة المثيرة للجدل لباسيل في دافوس

غامبل تحاور باسيل في منتدى دافوس
حجم الخط

اثارت مقابلة مع وزير الخارجية والمغتربين السابق جبران باسيل الجدل حول تلقيه هدية «طائرة خاصة» من احد الأصدقاء، خلال تلبيته الدعوة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس رغم جميع الاعتراضات اللبنانية، وناشد باسيل قادة العالم، المساعدة في إنقاذ لبنان كي لا يتحوّل إلى «دولة فاشلة» وسط أزمة مالية متصاعدة. 

وتعرض باسيل الى سلسلة موقف حرجة خلال مقابلة أجرتها معه قناة الـ«CNBC»، وبالفعل نفذت الاعلامية الأجنبية هادلي غامبل، وعدها للبنانيين عبر طرح مجموعة من الأسئلة احرجت فيها باسيل والتي لم يعهدها من قبل، فعلى سبيل المثال طرحت غامبل عليه سؤال حول كيفية مجيئه الى دافوس وعن تكاليف الطائرة الخاصة، ليجيبها انه «تمت دعوته إلى هنا كوزير للخارجية»، وأضاف: «حضوري إلى دافوس كان بناء لإمكاناتي الخاصة، وهناك شائعات وأكاذيب دائماً على هكذا مسائل لكنني اعتدت على ذلك، ولكن هذه هي الحقيقة. لم أصرف ليرة واحدة من الخزينة العامة». وعندها سألته غامبل: «هل هي أموال عائلية؟»، فأجاب باسيل: «لا.. هي هدية لي». وعلى الأثر قالت الصحافيّة: «يا ليتني أملك أصدقاء هكذا». وهنا، تدخلت المنسّقة الخاصة السابقة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ قائلة: «عندما تكون في وظيفة عامة، ممنوع أن يكون لك هكذا أصدقاء».

ورداً على سؤال عن الحكومة الجديدة، رأى أنه «يجب الحكم على الحكومة الجديدة عبر عملها»، لافتاً إلى أن «هناك سياسات خاطئة مورست منذ 30 عاماً أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه، ونحن كتيار سياسي لم نكن جزءاً من هذا التراكم» وعن مشاركتهم في الحكم في السنوات الأخيرة، أجاب: «لم نملك الاكثرية في السلطة التنفيذية»، مؤكداً «أن التظاهرات السلمية أمر إيجابي». كما ذكرت غامبل باسيل، بأنه عندما شارك في المؤتمر العام الفائت قال انه على العالم ان يتعلموا من الادارة اللبنانية كيفية ادارة بلد دون موازنة، لتعود وتسأله اليوم ماذا تقول ولبنان ينهار؟. وأثارت هذه المقابلة تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول الناشطون مقاطع فيديو يظهر باسيل فيها بمواقف حرجة، ويهنئون الاعلامية غامبل على اسئلتها. حتى أصبح إسم جبران باسيل التراند الأول في لبنان على موقع «تويتر». 

في المقابل، نفى المكتب الاعلامي لباسيل، ما اوردته صحيفة «لوريون لوجور» في عددها امس، «أن يكون باسيل سافر إلى دافوس على حساب الخزينة». 

واوضح ان باسيل تلقى دعوة رسمية وقرر تلبيتها حين كان وزيرا للخارجية كما ان رئيس الجمهورية كلفه تمثيله بهذه المناسبة، على الرغم من ذلك قام بالزيارة على نفقته الخاصة بصورة كاملة ولم يكلف المالية العامة قرشا واحدا.


أخبار ذات صلة

انطلاقة مخيبة لمانشستر يونايتد وبيل الى توتنهام بالاعارة
المسماري: نأسف لتجاهل الأمم المتحدة الاتفاق الذي تم التوصل إليه [...]
المسماري: الميليشيات كانت تسعى إلى إعادة تصدير النفط لصالح بنك [...]