بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

وقفة تضامنية مع القوى الأمنية والجيش اللبناني

حجم الخط

نفذ متقاعدي القوات المسلحة العسكرية والأمنية في الشمال وقفة تضامنية مع الجيش وقوى الأمن الداخلي في ساحة النور بطرابلس.
وألقى العميد المتقاعد حسين خضر كلمة بإسم المعتصمين من كافة الأجهزة العسكرية والأمنية تعبيرا عن تضامننا معهم وإستعدادنا للوقوف إلى جانبهم في أحلك الظروف وتقديم كافة التضحيات الممكنة، ونحن كمتقاعدين ما نزال في خدمة الإحتياط ،وقيادة الجيش لها الحق في إستدعائنا عندما تشاء لنلبس "بدلتنا العسكرية" ونلتحق بوحداتنا ، ونحن ما زلنا نخضع لنظام الإحتياط .
أضاف: هذه الوقفة هي أقل ما يمكن ان ننفذه اليوم لتقديم الدعم للجهود والتضحيات أبناء الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي خاصة وأنهم كانوا يدافعون عن طرابلس وسقطوا غدرا، أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في ليلة مباركة هي ليلة عيد الفطر، ولكن الإرهاب التكفيري ساءه ذلك وغدر بأبنائنا وإخوتنا.
وقال: عادة تقدم اكاليل الغار لشهداء الوطن من جيش وقوى امن داخلي بإسم قيادة الجيش وبإسم قادة الاسلاك الأمنية ،وقد "إستكتر"الوزراء في إجتماعهم الوزاري الأخير الذي صدرت عنه الموازنة المهزلة، إستكتروا عليهم ثمن الأكاليل وإعتبروها مصاريف باهظة ترهق خزينة الدولة، فهل هذه الإجراءات المهزلة بإمكانها إصلاح الميزانية؟ لقد مضى عليهم اكثر من عشرين سنة وهم يسرقون هذه الأموال ، فإلى متى سيستمر الشعب اللبناني في التغافل عن هذا الواقع المؤلم ومتى سيعرف مصلحته ويتحرر من هذه الطغمة الحاكمة؟.
وتمنى على أهالي شهداء الجيش والقوى الأمنية عدم إستقبال اي وزير او نائب يحضر للتعزية وان يصدر الأهالي بيانا يشيرون فيه إلى عدم قبولهم بتسلم أي إكليل بهذه المناسبة بإستثناء إكليل واحد هو الذي يقوم بإرساله قائد الجيش العماد جوريف عون.نفذ متقاعدي القوات المسلحة العسكرية والأمنية في الشمال وقفة تضامنية مع الجيش وقوى الأمن الداخلي في ساحة النور بطرابلس.
وألقى العميد المتقاعد حسين خضر كلمة بإسم المعتصمين من كافة الأجهزة العسكرية والأمنية تعبيرا عن تضامننا معهم وإستعدادنا للوقوف إلى جانبهم في أحلك الظروف وتقديم كافة التضحيات الممكنة، ونحن كمتقاعدين ما نزال في خدمة الإحتياط ،وقيادة الجيش لها الحق في إستدعائنا عندما تشاء لنلبس "بدلتنا العسكرية" ونلتحق بوحداتنا ، ونحن ما زلنا نخضع لنظام الإحتياط .
أضاف: هذه الوقفة هي أقل ما يمكن ان ننفذه اليوم لتقديم الدعم للجهود والتضحيات أبناء الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي خاصة وأنهم كانوا يدافعون عن طرابلس وسقطوا غدرا، أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في ليلة مباركة هي ليلة عيد الفطر، ولكن الإرهاب التكفيري ساءه ذلك وغدر بأبنائنا وإخوتنا.
وقال: عادة تقدم اكاليل الغار لشهداء الوطن من جيش وقوى امن داخلي بإسم قيادة الجيش وبإسم قادة الاسلاك الأمنية ،وقد "إستكتر"الوزراء في إجتماعهم الوزاري الأخير الذي صدرت عنه الموازنة المهزلة، إستكتروا عليهم ثمن الأكاليل وإعتبروها مصاريف باهظة ترهق خزينة الدولة، فهل هذه الإجراءات المهزلة بإمكانها إصلاح الميزانية؟ لقد مضى عليهم اكثر من عشرين سنة وهم يسرقون هذه الأموال ، فإلى متى سيستمر الشعب اللبناني في التغافل عن هذا الواقع المؤلم ومتى سيعرف مصلحته ويتحرر من هذه الطغمة الحاكمة؟.
وتمنى على أهالي شهداء الجيش والقوى الأمنية عدم إستقبال اي وزير او نائب يحضر للتعزية وان يصدر الأهالي بيانا يشيرون فيه إلى عدم قبولهم بتسلم أي إكليل بهذه المناسبة بإستثناء إكليل واحد هو الذي يقوم بإرساله قائد الجيش العماد جوريف عون.


أخبار ذات صلة

وزير الرياضة الايطالي يتهم رونالدو بانه يرى نفسه اعلى من [...]
اسبوعان مرهقان لإسبانيا.. 152 ألف إصابة جديدة بكورونا
بعدما تراجعت الى ما دون الألف.. إصابات كورونا تعود للإرتفاع