بيروت - لبنان 2019/03/20 م الموافق 1440/07/14 هـ

يونس يحتفي بتعيين صليبا مديرة لـ«المركز الدولي لعلوم الإنسان»

الوزير السابق رزق يُلقي كلمته بحضور المطران مطر، وإلى يمينه الزميل صلاح سلام، الدكتور البعلبكي، وإلى يساره الدكتورة دارين صليبا، تحسين خياط، جورج فريحه، رؤوف أبو زكي، كريم بقرادوني، وعبد الحسين شعبان، وإلى جانب مطر الأمير حارس شهاب
حجم الخط

بدعوة من الدكتور نزار يونس، أُقيم حفل تكريم لمناسبة تولّي الدكتورة دارين صليبا منصب مدير «المركز الدولي لعلوم الإنسان»، وحضر الحفل حشد من الشخصيات في مقدّمهم الوزير السابق إدمون رزق، رئيس أساقفة بيروت للمطارنة الموارنة المطران بولس مطر، الوزير السابق كريم بقرادوني، رئيس مجلس إدارة قناة «الجديد» تحسين خياط، رئيس تحرير «اللـواء» الزميل صلاح سلام، الزميل رؤوف أبو زكي والأمير حارس شهاب إضافة إلى ومجموعة  من الإعلاميين والمثقفين.
وفي كلمة له خلال الحفل، قال الوزير السابق رزق: نهنئ لبنان، ونهنئ المديرة الجديدة للمركز الدولي لعلوم الإنسان، وندعو إلى تفعيل دور هذا المركز، ليستقطب الحوارات العالمية واللقاء ات الثقافية تأكيداً لوحدة الإنسانية.
بدوره، قال الدكتور يونس: لأنّنا في بلد منكوب بنظامه، ونظام الطوائف، والمحاصصة، لم يستطع صوتنا للحقيقة الوصول، لأن صوت الطوائف للأسف يبقى الأقوى، لكن نحن نسعى للخروج من لبنان الطوائف إلى لبنان الإنسان، وللأسف ما زلنا عاجزين عن ذلك، وبكل تواضع وكل مسؤولية، ما زلت أقاتل منذ 50 عاماً، من أجل تحقيق ذلك، ولكن مثل «صوت في البرية» والآلاف مثلي، لأنّ المجتمع المدني اليوم في لبنان معطل.
أما المحتفى بها الدكتور صليبا فقالت: هذا المركز إلى اليوم لم يستطع أن يرتقي إلى حلم المؤسّسين، لكنه ما زال صامداً في وجه التحديات،  ويترقّب جهود كل شخص أو مؤسّسة قادرة على أنْ تكون سنداً له، كما كل فكرة أو مبادرة من الممكن أنْ ترد مسيرته إلى الهدف الأساسي الذي من أجله تم إنشاؤه.
وإلى الحضور قالت: «مَنْ أولى وأحرص منكم على إنجاحه واستعادة طريقه؟»، آملة أنْ «يشكّل هذا اللقاء محطة أساسية ترجع للمركز رسالته الحضارية والثقافة كما نتمنى، وأنْ يصبح الحلم حقيقة».
وأخيراً، اعتبر المطران مطر أنّ «الثورة التي قامت بوجه البريكلاس قام بها 30 شخصاً، ونحن لدينا 30 وزيراً، ويومها قال أفلاطون بأنّ لا خلاص للمدينة إلا بالعودة إلى الفكر، لذلك أقدم على افتتاح مدرسة، ومن هنا إذا كانت القوّة تصارع الفكر، فستصبح قوّة هدامة لا تبني تاريخاً، أمّا إذا تغلّب الفكر عندها يُبنى التاريخ».
يُشار إلى أنّ المركز أُسّس عام 1970، بعد موافقة مجلس الوزراء آنذاك برئاسة الرئيس شارل حلو، على المشروع الذي أعدّته منظّمة «اليونيسكو» لإقامة مركز دولي لعلوم الإنسان، في مدينة جبيل الدهرية، كذلك أُخِذَ العلم بالعرض المقدّم من الدكتور مانويل يونس لتوفير الأراضي اللازمة لإقامة المشروع من دون مقابل. ويهدف المركز إلى تنشيط الحوار بين الثقافات والحضارات وتلاقيها للتعارف والانفتاح.  


أخبار ذات صلة

بطولة لبنان السلوية تترقّب معركة الحسم بين الرياضي وهومنتمن
الأم وحقها..
العُلماء في يوم الأم: نحتاج العودة إلى منظومة البِر الشاملة [...]