بيروت - لبنان 2020/07/11 م الموافق 1441/11/20 هـ

العمر يسأل فقط لا غير

حجم الخط

دق باب الوطن على السكيت ... فتح الوطن الباب هدرت الساحات .... بصرخة الحق ...وأقوال ترمي الخوف في مهب التاريخ ...

من أقوال الثورة .. قالت له لا اريد ان يقولوا عني شحادة فأنا لست كذلك ... انا ارملة اريد فقط فاعل خير يدفع عني الايجار لأحضن أولادي تحت سقف ...في وطني .... !

قال له تسألني ماذا اطلب بعد ثلاثة اشهر اطلب ان يعترفوا بي مواطناًصالحاًينادي حقوقاً ضائعة في أروقة المسؤولية ....

قالت له لا احد يحرضنا .. لا احد يمولنا انما وحده الفقر هو من يحرضنا نستعير صوته لكي نصرخ....

وطني شعبي عمّ يناديك ....

عم حاول ألحق عقلي وفكر .. تاني عقلي رافض كل شي ..

عم حاول ألحق قلبي وحس تاني قلبي خايف من كل شي ....

أرمي كلماتي كحصى مبعثرة في تخبط الوطن ما بين اقتصاد منهار وفقر يدق أبواب الأزقة .... وكسر قيد الخوف ... وفراغ يدور

في فلك لا أفق مرئي ومنظور ...

أمد يدي أبحث عنك ...يا وطني .... والعمر يمضي متأرجحاً بين ممن يفكر عنا وممن لا يفكر بِنَا ... وممن يراهن علينا وممن يراهن بِنَا

عم حاول ألحق عقلي وفكر ... وبما ...والكل .... صارخ ... صامت والوطن في غليان .... قال له لست فقيراً نظر اليه باستحياء

قال ماذا تطلب ... قال له ان الفقر ... تجربة مريرة انما سرقة الحقوق تجربة وخيمة ...

احاول ان اخبىء قلبي .... في غيمات القمر عل ضوء الشمس وأشعة القمر ... تسحب افكاري ... أحاول ان أمد يدي امحي ظلم القهر وأحسن صرخات الوجع الهادرة في الساحات وما أصعب ان تطن الصرخات في متاهات المسؤولية ... وينادي

الفقر ... فقر الحاجة ... فقر التفكير ... فقر الضمير ...فقر الصمت سارق الضجيج ....

عم حاول ألحق قلبي وحس ... ودور بالساحات في احياء تخبىء عائلات مستورة ....عائلات يومض الفقر في داخلها كرامة تكسر القيد ... لتستعيد الوطن ...

ايّام تنادي ايّام .... والشعب يبحث عن ضوء في عتمة القرارات ....عمر يطلب فرصة ..... يطلب انبثاق الإيمان وزهوة الأحلام ....

عم حاول ألحق عقلي وفكر انما عقلي رافض كل شي ....

عم حاول ألحق قلبي وحس انما قلبي خايف من كل شي ....

هيك فقط لا غير ...



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 11-7-2020
11-7-2020
وزير الأشغال ميشال نجار ورئيس الميدل إيست محمد الحوت ومندوب شركة «إيرباص» في مقدمة المشاركين باستقبال الطائرة الجديدة (تصوير: طلال سلمان)
اتهام الطبقة السياسية بالاستعداد لحرق لبنان!