بيروت - لبنان 2019/07/23 م الموافق 1440/11/20 هـ

زيارة الموفد السعودي والديبلوماسية الناعمة..!

حجم الخط

زيارة الموفد السعودي د. عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية، ولقاءاته مع رؤساء الطوائف اللبنانية، والعديد من المرجعيات السياسية، تحمل أكثر من مؤشر على متانة العلاقات اللبنانية - السعودية من جهة، وتجسّد حقيقة النوايا السعودية الطيّبة في تعزيز التعاون الأخوي بين البلدين الشقيقين.
رزمة المساعدات التي يحملها الموفد السعودي، وحجم الدعم المنتظر لمشاريع تنموية في مختلف المناطق اللبنانية المحتاجة، وضعت الزيارة في مصاف المناسبات المهمة التي تُفعّل العلاقات بين الشعبين اللبناني والسعودي، وتفتح أبواباً جديدة للتعاون بكل ما يُفيد المناطق المحرومة في لبنان.
الواقع أن زيارة هذه الشخصية السعودية المميزة بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها، وما تتمتع به من ثقة من الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، هي إنجاز جديد للديبلوماسية الناعمة التي ينتهجها السفير السعودي وليد بخاري، بكفوف مخملية، ولكن بأيدٍ حديدية، تُصوّب على الهدف بدقة، وتحقق الغايات المرجوة بهدوء وفعالية، بعيداً عن صخب المظاهر الطنّانة.
لذلك، لم تكن صدفة أن يتضمن برنامج الضيف السعودي لقاءات مع مفتي الجمهورية والبطريرك الماروني ورئيس المجلس الشيعي الأعلى وشيخ عقل الطائفة الدرزية، مؤكداً حرص المملكة على العلاقات الأخوية مع مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني الطائفية والمذهبية.
كما لم تكن خطوة عابرة أن يزور الموفد السعودي مناطق الحرمان، ومخيمات النازحين السوريين في البقاع وعكار، ويُقدّم المساعدات العاجلة لبلسمة جراح اللبنانيين والسوريين الذين جارت عليهم الظروف القاهرة، وأهملتهم دولتهم، وافتقدوا لأبسط معايير الحياة الكريمة.
زيارة الموفد السعودي أكدت مرّة أخرى، أن المملكة تتعالى فوق الجراح وتبقى أيديها ممدودة لاستيعاب ومساعدة الأشقاء!


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 23-7-2019
الحريري يدعو لعقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس
شعارات الإصلاح ومكافحة الفساد باتجاهات محدَّدة تخفي وراءها نوايا مبيّتة