بيروت - لبنان 2020/04/08 م الموافق 1441/08/14 هـ

وطن يبحث عن حلول...

حجم الخط

كل يوم أصغي إلى كلماتك المنثورة على صفحات الجريدة.... وأسأل ذاتي ما نفع الكلام ولِمَ الكتابة والكل يرمي الخوف في قلب الوطن واليأس في ذات البشر... والقهر يطل برأسه يسأل... ويتساءل هل من مزيد... 

كل يوم يصغي عقلي الى كلماتك... وارمي السؤال في احضان البلد هل ما زال هناك بلد ومن المسؤول عن الضياع وانهيار الاقتصاد... وفقدان الثقة... 

أقف كنقطة ضوء منسية أرمي شعاع أمل يلاحق وطناً أصيب بلعنة الزعماء والتبعية... 

أحمل شعلة إيمان أن الوطن ليس بخير إنما سيُصبِح بخير... يصغي عقلي إلى قلبي وأحتار من أصدق حتى أن رأسي ككثير من اللبنانين أصبح رأس مال من كثرة ملاحقة التحليلات الاقتصادية وطريق الخراب المالي وما هو موجود وما هو مفقود...

حالي حال الكثير وأنت منهم... نصغي ونجمد... والبال يبحث عن راحة زرعها الأهل في عقولنا لسنوات وسنوات المواطنية... يطن في بالي... مواويل... تمد يدها تزيح... قلق الوطن والوطن بحد ذاته مذهول... يطوف على ريشة... في مهب المجهول من ينقذ من ؟؟؟ ومن المسؤول والشعب في غليان... وبهتان وعدم تصديق... 

أقرأ كلماتك وأسمع تحاليلهم... وأصغي للعقلاء وهم أقلية... يسحبني ضوء الحقيقة وأتمنى... أن تزيح العدالة ظلامة المسؤولية... يقف الوطن على حافة الهاوية... أشهر تمضي وما هم... أشهر تمضي تبتلع عمر المواطنين... التفكير ينتظرنا وعدم إيجاد الحل يقهرنا... ندور في حلقة مفرغة فارغة مفزعة على المصير... ماذا ينتظرنا والاختصاصي في غير مكانه... أصبح هم المواطن مشتركاً يجمعه الوضع الاقتصادي وتفرقه التبعية... والوطن يطلب الحل من الخارج... 

أقف كنقطة ضوء منسية تزيح عتمة...ضمير لا يهرول لتأليف خلية إنقاذ أخاف أكثر من تفكير يقول لم يعد هناك من مجال للإنقاذ...

يشيح الوطن نظره... مرت المناسبات... ورميت الخطابات... والمواطن لا زال يصغي... والوطن يقرع باب المسؤولية...

قل لي لِمَ الكلمات وهي توأم الروح... تنادي الداخل والداخل قلق... والأحرف مبعثرة نعيش حياتين... حياة خاصة تمنحنا دفء العائلة والأمن والحنان وحياة عامة الوطن يتربع قلب الدار فيها كل الأخبار... الأشرار والأخيار.... تستجدي الحلول.... لترمى فيها كلمات... كلمات...

قل لي من أوصلنا لخراب الدار.... والبلد مليء بالقدرات... والأخيار...

أصغي لكلماتك... كتابة وانت تتكلم عن روبن هود اوستراليا... وعن أشباه الرجال... وعن... وعن العاطلين عن العمل والعدد في ازدياد... والاختلاف في السداد... وعدم ايجاد الحلول يسدد الضربة القاضية... 

تعصف الريح متراقصة في ساحات الوطن... لا كلام ينفع... 

يشيح الوطن نظره يرنو الى شعب صالح.... يشيح الشعب نظره يرنو الى مسؤول صالح.... 

تصغي العيون الى قلوب واجفة... تمسك الأحرف بكلمات مبعثرة.... 

نقطة تبحث عن سطر... 

وطن يبحث عن حلول... 

و... الحل في ضمير يقظ... ووجدان واعٍ... ومسؤول راعٍ...



أخبار ذات صلة

التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس "كورونا" المستجد
تمديد جديد للتعبئة مع تشديد الإجراءات.. والأمن الغذائي يتقدّم الأولويات
لبنان عينه على منع انتشار «الوباء» وقلبه على المساعدات الدولية