بيروت - لبنان 2018/10/16 م الموافق 1440/02/06 هـ

أبو جودة جال في قرى شرق زحلة مطّلعاً على احتياجاتها الإنمائية

حجم الخط

ابراهيم الشوباصي:

في خطوة هي الأولى من نوعها في إطار عمل المحافظين السابقين، جال محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده على قرى اتحاد بلديات شرق زحلة، تربل، رياق، علي النهري، الناصرية، حي الفيكاني، ماسا، رعيت، دير الغزال، قوسايا، عين كفرزبد، كفرزبد، رافقه في الجولة رئيس بلدية دير الغزال رئيس اتحاد بلديات قرى شرق زحلة رفيق الدبس، ورؤساء دوائر في المحافظة.
وعرض رؤساء البلديات مشاكلهم وحاجاتهم للعديد من المشاريع، كما لخّص بعض الرؤساء المشاريع التي أُنجزت أو التي لا تزال قيد الإنجاز، والمشاريع المستقبلية.
وحرص أبو جودة على الإستماع الى شكاوى الناس والمشاكل التي تواجهها البلديات، طالبا ممن لديه اي شكوى التوجه بكتاب خطي الى مكتبه وفق الأطر القانونية، ومشددا على ان اي معاملة قانونية لن تعطل من اي جهة اتت، أما غير القانونية فلن تمر.
وألقى الدبس كلمة خلال مأدبة غداء أُقيمت على شرف أبو جودة أقامها اتحاد بلديات شرق زحلة في مطعم الشمس في عنجر حضرها رئيس مصلحة الشؤون البلدية في التنظيم المدني محمد مغربل، رؤساء اتحادات بلديات ورؤساء بلديات وفاعليات ثقافية واجتماعية.
وقال: « ما من رئيس بلدية الا وهمه الاول ازدهار بلدته، ونموها على اكمل وجه وإبراز وجهها الحضاري والثقافي ليفتخر بذلك، وإن أكبر المشكلات التي تواجه البلديات هما اثنتان الاولى المال والثاني قوانين البلديات والمعوقات من الادارات المهترئة في جسم الدولة اللبنانية، أما بالنسبة الى القوانين الموروثة والتي لم تتطور مع متطلبات الحضارة التي تمر بسرعة وتجتاح العالم كله، فما علينا الا الانتقال الى اللامركزية الادارية لكي تواكب البلديات اللبنانية عصر التمدن والنمو السريع». 
بدوره، استهل ابو جوده كلمته بقول لرئيس ميشال عون «اللبنانيي مش لازم يهاجروا»، مضيفا: «إن موقع محافظ البقاع حتم علي ما آمنت به طوال حياتي وهو خدمة المجتمع والوقوف الى جانب الناس كوني واحدا منهم. ان مهام المحافظ لا تقتصر فقط على العمل الاداري، بل تتخطاه الى التفاعل المباشر مع اهل المنطقة المعين فيها، والاستماع اليهم ومعرفة شؤونهم وشجونهم والاطلاع على هواجسهم، وصولا الى مواكبة المشاريع الانسانية لبلديات المحافظة والسهر على حسن تنفيذها ميدانيا». 
وختم: «إن الجولة على قرى شرق زحلة، ما هي الا ترجمة لهذا الواقع، وهي جزء من منهجية عمل وضعت للاطلاع عن كثب على كل المشاكل ااتي تعاني منها هذه المنطقة وذلك بهدف العمل على معالجتها».
وفي الختام، قدّم الدبس درعاً تقديرية إلى أبو جوده.


أخبار ذات صلة

السعودي تسلّم مستوعبات الفرز وأطلق المرحلة العملانية لمشروع «صيدا بتعرف [...]
شبيب أشرف على غرس الأشجار في حرج بيروت : سيبقى [...]
حقيقة القرار المعدّل لمجلس بلدية بيروت حول تزيين شوارع العاصمة