بيروت - لبنان 2020/05/29 م الموافق 1441/10/06 هـ

ابتكارات لبنانية خضراء يقدّمها الإتحاد الأوروبي بتدوير النفايات لتقليل تراكمها واستخدامها في الصناعة

حجم الخط

عملية تدوير النفايات هي العملية التي تتم عبرها إعادة معالجة مواد النفايات والمخلفات سواء كانت نفايات منزلية، أو صناعية، أو زراعية. وتهدف هذه العملية بشكل أساسي إلى التقليل من تراكم النفايات والآثار الضارة التي تسببها واستخدامها في الصناعات والمنتجات المختلفة من جديد، حيث تبدأ بتجميع المخلفات التي يمكن تدويرها ومن ثم فرزها بناءً على نوعها (زجاج، أو ورق، أو خشب، أو معدن، إلخ...) لتصبح مواد خام صالحة للتصنيع والاستخدام، وتتمثّل المراحل الأساسية في عملية إعادة التدوير بتجميع الفضلات في أماكن مخصّصة والبدء بعملية المعالجة، وتشمل المواد المعاد تدويرها الحديد والصلب، وعلب الألومنيوم، والزجاج، والورق، والخشب، وبقايا مواد البناء وغيرها من المواد، حيث يتم معالجة هذه المواد لتصبح بدائل مهمة وأساسية للمواد الخام المتمثلة بالموارد الطبيعية غير المتجددة مثل البترول، والغاز الطبيعي، والفحم الحجري، والخامات المعدنية، والأشجار.
«نحو مجتمع أخضر في لبنان»
انطلاقا من أهمية هذه القضية، قدّم الإتحاد الأوروبي في لبنان فاعلية تتضمن سلسلة من الأفكار الملهمة التي وضعتها حيز التنفيذ بلديات ومؤسسات اجتماعية وشركات ومنظمات غير حكومية ورواد أعمال وأكاديميون من لبنان مهتمين بحماية البيئة ووضع الحلول لتحديات إدارة النفايات الصلبة.
جاء ذلك، بعنوان «نحو مجتمع أخضر في لبنان؟»، أمس في «أنتوورك» القنطاري، بحضور سفيرة الإتحاد الأوروبي في لبنان كريستينا لاسن وعدد من المهتمين. 
المبادرات قدّمها كل من «كومبوست بلدي» في فئة ريادة الأعمال البيئية وعمل البلديات، و»إيكوسيرف» في فئة المنظمات غير الحكومية، و»نحو تعليم خالٍ من النفايات» (اللجنة الخضراء في جامعة الروح القدس الكسليك) في فئة الأوساط الأكاديمية والتوعية، و»فابريك إيد» في فئة ريادة الأعمال الاجتماعية، ومبادرة الجوار للجامعة الأميركية في بيروت في فئة الجوار والشراكة، و»غولدن كلاس» في فئة الشركات، و»إن كاي» نور قيس في فئة المواطنية البيئية.
لاسن
وألقت السفيرة لاسن كلمة بالمناسبة أشادت فيها بالمبادرات، وذلك كأمثلة بارزة على كيفية تغيير المواطنين اللبنانيين للطريقة التي يتعامل بها لبنان مع نفاياته بطريقة مستدامة وعلى الأخص من خلال إعادة التدوير، تقول: «ليس من المستغرب أن تأتي الأخبار الجيدة بشكل أساسي من المبادرات الخاصة، سواء من الأفراد أو المنظمات غير الحكومية أو العالم الأكاديمي أو الشركات المبتدئة الصغيرة، وخصوصاً في قطاع إعادة الاستعمال وإعادة التدوير.»
تجدر الإشارة، إلى أن الإتحاد الأوروبي يشجع الإدارة الآمنة والمستدامة اقتصادياً والدائمة للنفايات في لبنان التي تعتمد على «هرمية النفايات»، وهي مقاربة تعطي الأولوية للوقاية من النفايات ومن ثم إعادة استخدامها وإعادة تدويرها واستعادتها وطمرها كملاذ أخير.



أخبار ذات صلة

باخرة Asopos تُفرغ حمـولتها في خليج جونيه
واشنطن للدول المتعاونة مع طهران: لا استثناءات من العقوبات
استقلالية مصرف لبنان