بيروت - لبنان 2019/06/26 م الموافق 1440/10/22 هـ

الخطيب شارك كرئيس في افتتاح دورة وزراء البيئة العرب في الأردن

حجم الخط

افتُتِحَتْ في البحر الميت في الاردن الدورة الاستثنائية  لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بمشاركة وزير البيئة اللبناني طارق الخطيب رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء البيئة العرب وبمشاركة وزير الزراعة والبيئة الاردني ابراهيم صبحي الشحاحدة ممثلاً راعي المؤتمر رئيس الوزراء الاردني عمر الرزاز وحضور عدد من وزراء البيئة العرب وممثل الامين العام لجامعة الدول العربية جمال جاب الله وممثل القائمة بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة وممثل لجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الاسكوا».
وألقى رئيس الدورة الوزير الخطيب كلمة في الجلسة الافتتاحية جاء فيها: «سبق وقرّرنا في اجتماعنا السابق في اوكتوبر 2018، نلتقي اليوم للبحث في اسهامنا كمجموعة عربيّة في تشكيل الأجندة العالمية للبيئة، وذلك من خلال محورين أساسيين:
1-التحضير للدورة الرابعة لجمعيّة الامم المتحدة للبيئة، التي ستنعقد في آذار 2019 في نيروبي - كينيا
2-التحضير لمفاوضات العهد الدولي للبيئة، استناداً إلى قرار الجمعيّة العامة للأمم المتحدة الصادر في أيار 2018 «.
وأضاف: «في المحور الأوّل المتعلّق بالدورة الرابعة لجمعيّة الأمم المتحدة للبيئة، .. ارتأينا كمجموعة عربيّة التركيز على الحلول البيئية المبتكرة في موضوعَين جد مهمَّين في منطقتنا ومرتبطَين ارتباطاً وثيقاً، هما:
أ‌-تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية والاقليمية والدولية لادارة النفايات الصلبة
ب‌-تقليل الهدر والفاقد من الطعام في البلدان ذات المناخ الحار..».
وتابع: « بالنسبة للمحور الثاني من جلستنا والمتعلّق بالتحضير لمفاوضات العهد أو الميثاق الدولي للبيئة ..، اتوّقف عند البندين الاخيرين من هذا القرار والمتعلّقين بانشاء صندوق استئماني لدعم هذا القرار ومساندة البلدان في طور النمو بشكل خاص.  ممّا لا شكّ فيه أنّنا بأمسّ الحاجة إلى مثل هذا الصندوق لأن قسماً كبيراً من التحديّات البيئية التي تعاني منها البلدان في طور النمو ليست هي المسؤولة عنها، والمثال الأبرز على ذلك هو ما نواجهه في منطقتنا العربيّة من مشاكل بيئية يشهد لها العالم لناحية حدّتها وعدم قدرتنا على استيعابها..».
وكان الوزير الخطيب قد أجرى قبل التقاط الصورة التذكارية للمؤتمرين، مشاورات ولقاءات على هامش الدورة ابرزها مع نظيره الاردني ابراهيم الشحاحدة تمّ خلاله التداول في كيفية تخفيف التداعيات البيئية لأزمة النزوح السوري على كل من لبنان والاردن والتعاون بين البلدين لاجراء تقييم بيئي لهذه الازمة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة.
أأ


أخبار ذات صلة

26-6-2019
جريدة اللواء 26-6-2019
إنتقاد دولي لتأخير الموازنة.. وحَرَاك العسكريِّين يصعِّد!