بيروت - لبنان 2019/05/24 م الموافق 1440/09/19 هـ

الوزير أفيوني يجول بالمرافق ‏الاقتصادية في طرابلس

حجم الخط

قام وزير الدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا، عادل أفيوني بجولة عمل ميدانية على مجموعة من المرافق ‏الاقتصادية في طرابلس بهدف الاطلاع على إمكاناتها وخططها الاستثمارية والبحث في الأولويات والمشاريع الانمائية و في كيفية اطلاقها ودعمها يرافقه السيد ‏مقبل ملك. ‏

استهلّ بمرفأ طرابلس حيث استقبله مدير المرفأ أحمد تامر ومجموعة من ‏الوكلاء البحريين والعاملين فيه.‏

وإثر الزيارة قال أفيوني: " إنه يوم مهم بالنسبة لي، أقوم خلاله بزيارة اقتصادية ‏بامتياز، للاطلاع على المرافق الحيوية في طرابلس، وعلى أولويات المشاريع فيها. بدأنا ‏الزيارة من مرفأ طرابلس الحيوي جداً. هنا، أتوجه بالشكر إلى المهندس أحمد تامر ‏على الجولة التي قمنا بها والاطلاع على المشاريع والاستراتيجية المتبعة لجعل ‏المرفأ وجهة أساسية على مستوى المنطقة ككل، بما يعنيه ذلك من انعكاسات ‏إيجابية على الاقتصاد في طرابلس وخلق فرص العمل داخلها. من هنا ضرورة ‏العمل على استمرار تطوير المرفأ ليعمل بكامل طاقته وإمكاناته وفق ما هو مخطط ‏له". ‏

وأكد أنه استمع إلى واقع المرفأ وما المطلوب من الحكومة إنجازه، "وتبقى ‏العبرة بالتنفيذ، فلسنا هنا لكي نسمع فقط، بل علينا أن نرى أين يمكننا المساعدة ‏والدعم، بما يؤدي إلى تقدم المرفأ، وأن نكون عملين وعلميين في مقاربة المشاريع، ‏وأن نحقق التطور والنتائج على الأرض". ‏

وختم أفيوني: "أشكركم على وقتكم وجهدكم في الشرح والتفصيل، وإن شاء الله ‏سنتعاون كحكومة ومجلس نواب مع القطاع الخاص والقيادات السياسية وجميع ‏المعنيين لنحقق الأهداف والأولويات الانمائية المنشودة". ‏

ثم انتقل إلى مكتب إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة حيث التقى المكلف بإدارتها ‏الأستاذ حسان ضناوي و فريق العمل الاستشاري وكان بحث في اهمية المنطقة و اهمية التقدم في المشروع و الخطوات القادمة.

وبعد اللقاء، شدد أفيوني على أن "هذه ‏المنطقة تدخل في صلب أولويات طرابلس والشمال، نظراً لقدرتها على خلق فرص ‏العمل واستقطاب الرساميل"، منوهاً بالتقدم الذي يشهده مسار المشروع، ومعلناً أنه ‏يتابع تطوراته مع الفريق الخاص به منذ استلامه الوزارة، سواء لجهة المنطقة ‏اللوجستية أو مدينة التكنولوجيا والابتكار التي تشكل جزءاً أساسياً منها".‏

وأكد أفيوني أنه أمام هذه المنطقة دور كبير لتلعبه على مستوى الإنماء الاقتصادي، ‏وهي تتقدم باستمرار، ولكن لا تزال هناك خطوات عدة لتبصر النور، تمهيداً ‏لتسويقها أمام المؤسسات المحلية والدولية التي يمكنها استخدامها كمنصة لأعمالها. ‏وهو ما يشكل أولوية لكل المعنيين". ‏

وجدد أفيوني التزامه دعم المنظقة وفريق العمل و الدعوة لتعاون جميع الفعاليات الرسمية والخاصة لتحويل حلم هذه ‏المنطقة إلى حقيقة، وتمكينها من لعب دورها في تحفيز النمو الاقتصادي". ‏

كما زار أفيوني غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي ‏حيث التقى رئيسها توفيق دبوسي بحضور وفد من شركة "خطيب وعلمي" برئاسة ‏الدكتور يوسف شقير وعضوية شكري معلوف وبسام قصير، الدكتور حمدي شوق، ‏الدكتور أسامة زيادة الأستاذ سامر رمضان ، الأستاذ محمد مطرجي، الأستاذ ‏سيمون بشاواتي والأستاذ سامرمبيض‎.‎

 
 
 
الرئيس دبوسي
وخلال الاجتماع استعرض دبوسي لمشاريع غرفة طرابلس الوطنية الكبرى التي ‏تتمثل بالمدينة الإقتصادية الكبرى التي ترتكز على المشروع الهادف الى إجراء ‏عملية توسعة للمرافق الإقتصادية الكبرى على طول الواجهة البحرية من طرابلس الى ‏منطقة القليعات في محافظة عكار والذي يضم مرفأ طرابلس ومطار الرئيس رينه ‏معوض (القليعات) والمنطقة الإقتصادية الخاصة ويحتضن مشاريع متنوعة ومتعددة ‏الإختصاصات ذات أبعاد إستثمارية لبنانيا وعربيا ودوليا".‎

‎ ‎ولفت الى "إتفاقية الشراكة" التي تم التوقيع عليها بالأمس القريب مع وزارة ‏السياحة وتم بموجبها إطلاق "الركن الذكي للسياحة الرقمية " ويقضي بإجراء مسح ‏شامل لكافة المراكز الدينية والأثرية والسياحية في كل لبنان بطريقة ‏إحترافية تتوسل التصوير بـالـ 3‏D scanner 360 ‎وسيتم إستكمال الشراكة مع ‏وزارة الثقافة والبلديات ليتم وضع خدمات المركز المتقدمة بهدف تطوير الإقتصاد ‏الوطني وفتح الآفاق واسعة أمام الإستثمارات في قطاع السياحة وخلافها من ‏القطاعات الإقتصادية‎".‎

وتطرق دبوسي الى "مركز إقتصاد المعرفة" الذي تعتمده غرفة طرابلس في مقرها ‏في المستقبل القريب معتبراً أن مواردنا الشابة تشكل رأس المال البشري، وهو أكثر ‏الأصول قيمة في الإقتصاد الجديد، المبني على المعرفة بإعتبارها المحرك الرئيسي ‏للنمو الاقتصادي وتنسجم غرفة طرابلس في خيارها التقني مع أهم مرتكزات ‏الإقتصاد المعاصر‎".‎

الوزير أفيوني
من جهته، قال الوزير أفيوني إنّه " في الحقيقة والواقع أن غرفة طرابلس بالرئيس ‏دبوسي وزملائه في مجلس الإدارة يعملون باستمرار وبكل نشاط و مسؤولية عالية وهي صرح ‏كبير يلعب دوراً محوريا واساسيا في حياتنا الاقتصادية والعامة ولقد عقدنا مع الرئيس دبوسي ‏جلسةعمل ركزنا خلالها على المشاريع الكبرى التي تتمتع بطابع الأولوية ونحن ‏كوزارة نولي إهتماماً بتلك المشاريع، وتشاركنا في ذلك فعاليات متعددة المواقع، ‏ونود طرح تلك المشاريع التي ترعاها وتطلقها غرفة طرابلس لأنها جاذبة ‏للإستثمارات الكبرى وتوفر فرص العمل المطلوبةوعلينا طرح تلك المشاريع ‏بطريقة علمية تركز على أهميتها الانمائية كما على المنافع التي يستفيد منها المستثمرون لا سيما ‏اللبنانيون في بلدان الإنتشار الذين يمتلكون طاقات والقدرات المميزة‎".‎

وأضاف : "لقد اطلعنا الرئيس دبوسي على كافة مرتكزات المشروع الإستثماري ‏الاقتصادي لطرابلس والشمال وعلينا العمل على تسويقه وترويجه بطريقة مجدية وهو مشروع يرتكز على ‏رؤية طموحة وعلينا فور جهوزية الدراسات المتعلقة به وهي دراسات قيد الإتمام ، ‏القيام بعرضها على المستثمرين وبما فيهم اللبنانيين المقيمين في بلاد الانتشار و هم غالباً الأكثر حماساً ‏ونقف الى جانب المشروع وندعمه لكي يصبح حقيقة على أرض الواقع‎".

الدكتور شقير‎ ‎
ثم تحدث الدكتور شقير مشيرا الى أن المشروع الإستثماري الكبير الذي سررنا ‏بالإطلاع على مرتكزاته من خلال شروحات الرئيس دبوسي "يستند على رؤية ‏إستشرافية تنهض بلبنان وتنعش المنطقة بكاملها ويوفر فرص عمل كبيرة وواسعة ‏وهو المشروع الأول والفريد من نوعه وهو ممتاز من حيث الرؤية والتطلعات ‏المستقبلية ويفتح الآفاق واسعة أمام المستثمرين لبنانياً وعربيا ودوليا ولقد لمسنا ذلك ‏من خلال إشارات الرئيس دبوسي حول التسابق اللبناني والعربي والدولي ‏للإستثمار في هذا المشروع الواعد، ونهنىء الرئيس دبوسي على إطلاقه المشاريع ‏الإستثمارية المفيدة والمجدية ونتمنى ان يبصر المشروع النور في القريب العاجل". ‏

كان ختام الجولة في معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس. وكان في استقبال ‏افيوني رئيس مجلس إدارة المعرض أكرم عويضة والمدير طوني أبي ضاهر. وكان ‏عرض لواقع المعرض وما يمكن أن يلعبه من دور في دفع العجلة الاقتصادية ‏بطرابلس، لا سيما بوجود القرية التكنولوجيا المقرر استحداثهاضمن المنطقة الاقتصادية الخاصة على جزء منها. ‏

وفي أعقاب الزيارة، أكد أفيوني أن " معرض طرابلس مؤسسة مهمة، وصرح ثقافي ‏و حضاري أساسي في المدينة، يلعب دوراً مهماً في أي مشروع للتنمية الاقتصادية وتشجيع ‏الحركة السياحية والثقافية فيها. فمن الطبيعي أن يكون اجتماعي مع رئيس مجلس ‏إدارته ومديره ضمن سياق الجولة التي قمت بها اليوم، لأستمع إلى المخططات ‏المستقبلية، والصعوبات التي تواجه هذا المرفق". ‏

وشدد أفيوني على أنه "من واجبنا جميعاً أن ندعم هذا الصرح، لما له من تأثير ‏حيوي على صورة المدينة وسمعتها، إضافة إلى دوره في تحقيق الطموحات ‏الإنمائية فيها، على أمل أن نستطيع جميعاً تقديم الدعم لهذه المخططات، لما يحقق ‏النمو والازدهار لهذا المرفق الذي نفتخر به كطرابلسيين ولبنانيين، وكعرب أيضاً". ‏


أخبار ذات صلة

سليمان فرنجية: ٢٥ أيار تاريخ انتصار لبنان لحقه بسيادته ووحدته [...]
إخلاء سبيل غالب أبو إسماعيل
الرئيس عون استقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الاميركي [...]