بيروت - لبنان 2018/08/17 م الموافق 1439/12/04 هـ

تساؤلات عن مصير مشروع مواقف الأبنية؟

وتجار المزرعة يطالبون البلدية بتغليب المصلحة العامة

حجم الخط

كتب يونس السيّد

الأراضي التي استملكتها بلدية بيروت في أواسط العام 2015 خلال ولاية المجلس البلدي السابق في ثلاث مناطق بيروتية وهي:
- العقار 1502 (الاشرفية) أرض الجبيلي- ساحة ساسين.
- العقاران 535- 605 (المزرعة) أرض فضل الله- كورنيش المزرعة.
- العقار 495 رأس بيروت- أرض بوبس - شارع عبد العزيز.
- هذه العقارات هي عبارة عن عقارات كانت تستخدم مواقف للسيارات وإن الهدف من استملاكها هو لتشييد مواقف ابنية للعموم لحل مشكلة ركن السيّارات وزحمة السيّارات وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في محيطها وحل مشكلة المواطن في ركن سيارته.
الاستملا كات تمت والقرارات اتخذت ولكن الملفات بقيت قابعة في الادراج ولم تأخذ طريقها للتنفيذ رغم وجود قرارات وخرائط جاهزة بهذا الشأن.
- وتتساءل الأوساط البيروتية عن سبب التأخير الحاصل لجهة الانطلاق بمباشرة التنفيذ طالما القرارات موجودة والاعتمادات متوافرة والبلدية تصرف الأموال إلى مواضيع أقل إلحاحاً مثل دعم ميدان السباق والمهرجانات وتزيين الشوارع وغيرها، فيما الأولى السير بمشروع مواقف الأبنية لأنه يسهم في حل أزمة السير في العاصمة.
{ لجنة جمعية تجار كورنيش المزرعة طالبت في بيان صدر عن رئيسها عفيف كشلي بلدية بيروت بإنشاء المواقف التي أقرها المجلس البلدي السابق وجاء في البيان: «لعشرين سنة خلت وضمن مؤتمر إنماء بيروت، قامت جمعيتا «نحن» وجمعية تجار كورنيش المزرعة بمطالبة المسؤولين، من وزير الداخلية والبلديات إلى محافظ المدينة إلى رئيس المجلس البلدي بشراء قطعة أرض ذات مساحة كبيرة، ليشاد عليها مرآب على عدّة طبقات يستوعب عشرات السيّارات وذلك بغية تحسين حركة السير وتفعيل الحركة الاقتصادية».
وأوضح البيان: «وبالفعل تمّ شراء العقار في عهد رئيس المجلس الدكتور بلال حمد وبدعم ومباركة وجهد من المحافظ الغيور على مصلحة العاصمة القاضي زياد شبيب الذي نكنُّ له شديد الشكر والامتنان، وقد توسمنا خيراً بهذا الإنجاز العظيم.
ولكن، المفاجئة الكبرى ويا للأسف الشديد جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد ذهبت المساعي والآمال المعقودة على هذا المشروع هباءً فقام المجلس البلدي الحالي بتأجير قطعة الأرض والتي وعدنا بها مشروعاً للمنفعة العامة، وأصبحت أموال البلدية والناس والعامة بحوزة فرد واحد بحيث تحول العقار إلى منفعة شخصية وفردية وأدى بالتالي إلى حرمان أهل المنطقة وزبائن المحلات التجارية من الموقف العام للسيارات وتحول العقار إلى مساحات شاسعة للاعلانات والدعايات دون ترخيص، بالإضافة إلى غسيل السيّارات والاتجار ببيع الماء في البئر الموجود في الأرض.
وختم البيان: ان جمعية تجار كورنيش المزرعة تحرص كل الحرص على إظهار وجه العاصمة والكورنيش في أبهى واجمل حلة وإن ما جرى لهذا العقار أمر مرفوض رفضاً تاماً لذلك نطالب بحل عقد إيجار الموقف والاسراع في تشييد المرآب العام.



أخبار ذات صلة

هذه هي أول عاصمة ستغرق في العالم بعد ارتفاع منسوب [...]
نقابة تجار الخضار بالمفرّق تفقّدت أعمال البناء بموقع السوق المركزي
تجدد الحريق في البيرة عكار... ومحاولات لإخماد النار!