بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

حفريات طرابلس الى تفاعل والأهالي يحتجون ويهددون بالتصعيد

حجم الخط

تغزو مدينة طرابلس من مدخلها الجنوبي وحتى مدخلها الشمالي أعمال الحفريات والتي لم تعرف خواتيمها منذ سنوات، ولعل أهم الطرقات التي فجرت قضية الحفريات اليوم في الشارع طريق بولفار طرابلس الممتد من ساحة النور وصولاً حتى دار الشمال في منطقة البحصاص، حيث تشهد هذه الطريق ومنذ العام 2016 أعمال تأهيل للبنى التحتية تطال شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار.

ما يجري أن الحفريات تبدأ على مساحات معينة وتعطى الأذونات بالمباشرة من قبل بلدية طرابلس وتحدد المهلة الزمنية والتي لا تلتزم بها الشركة المتعهدة، ومن ثم تقوم بنشر الزفت في المكان، وما هي الا برهة حتى تعود لفتح الحفرية من جديد وهكذا دواليك منذ سنوات، ومؤخراً عمدت الشركة المتعهدة ومن دون أي سابق انذار باقفال كل المداخل المؤدية الى منطقة البولفار فاذا بأزمات سير خانقة تجتاح مدينة طرابلس، والمواطن يبقى أسير السيارات لساعات وساعات، وحينما علت الصرخة قامت مجموعة من عناصر قوى الأمن الداخلي بتنظيم السير وفتح الطرقات أمام المارة.

هذا على صعيد أزمات السير، أما أزمات التجار المنتشرون في المنطقة فحدث ولا حرج حيث ان أعمالهم تقلصت بنسبة 70% كما يؤكدون والبعض منهم لجأ الى اقفال مؤسساته، ذلك أن الحركة التجارية

كانت في السابق تنشط في المنطقة نظراً لوجود الكثير من المؤسسات التجارية والمصارف وغرفة التجارة، وبالرغم من كل التحركات التي قام بها اصحاب المحلات الا ان الوضع بقي على ما هو عليه كون الشركة المتعهدة ضربت بعرض الحائط هموم التجار ومصالحهم.

والى جانب مشروع البحصاص هناك مشروع عند مستديرة نهر أبو علي والمئتين والضم والفرز مما يعني كل شوارع المدينة مما دفع أبناءها الى تنفيذ اعتصام في منطقة التل تنديداً بالحفريات المنتشرة والتي تقضي على سياراتهم، كما واعترض سائقو السيارات العمومية على الاهمال اللاحق بشوارع المدينة والذي يلحق بهم الأضرار الفادحة مناشدين البلدية ضرورة الاسراع بانهاء القضية قبل حلول شهر رمضان المبارك.

وعند ساحة التل حيث الاعتصام الذي شارك فيه أمين صندوق الاتحاد العمالي العام في الشمال النقيب شادي السيد تجمهر الأهالي والسائقين وأصحاب المحلات حيث أشار النقيب السيد الى ان :" المنطقة لم تعد تحتمل المزيد من الضغط وعليه فاننا نرسل صرختنا للمسؤولين والذين لم نعد لنلمحهم بعد الانتخابات النيابية، الحفريات فاقت كل التوقعات

والسيارات تقع في مصيدتها مما يتطلب تدخلاً سريعاً من الناس لمساعدة السائق، اليوم طريق البولفار مقطوعة بسبب أعمال التزفيت والتي تمت لمرات عدة في السابق، حتى الضم والفرز لا يخلو من الحفريات، وهنا أشير الى ان المناطق المحسوبة على وزير الأشغال لا تشهد حفريات لماذا؟؟؟ هل ان تلك المناطق لا تحتاج لتأهيل بنى تحتية لطالما سمعنا عن حاجة البلد لها؟؟؟".

وختم:" لم نكن ننتظر من وزير الأشغال مثل هذه المعاملة، وفي نفس الوقت نسأل بلدية طرابلس عن سبب "اغفالها" لهذا الموضوع الحيوي، لماذا لا تحاسب المتعهدين على الاهمال الحاصل؟؟؟ طبعاً اليوم ليس الا خطوة أولى سنستتبعها بالتصعيد".

مسؤول موقف التل- بيروت جلول قال:" ما يجري معيب ومستنكر ، ولطالما كان الوزير سليمان فرنجية يهتم لشؤوننا لماذا لا يعطي الأوامر اليوم لوزير الأشغال بانهاء مأساتنا، الحقيقة انني أعيش في منطقة زغرتا وبمجرد خروجي من شوارع طرابلس لا تطالعني أي حفريات فلماذا؟؟؟ نتساءل وهذا حقنا كأهالي مدينة طرابلس أن نسأل عن حقوقنا".


أخبار ذات صلة

ألمانيا: 30 حالة وفاة و11287 اصابة جديدة بفيروس «كورونا»
ادي دمرجيان: أسمي الحريري لتشكيل الحكومة
محقّقون: قاتل المدرّس في فرنسا كان على اتصال بمتطرفين في [...]