بيروت - لبنان 2019/08/22 م الموافق 1440/12/20 هـ

درويش والخير: نرفض «تهريب» مطمر تربل

درويش والخير يتوسّطان المحتجين
حجم الخط

تربل - حسام الحسن: 

عقد عضو كتلة «الوسط المستقل» النائب الدكتور علي درويش، والنائب السابق كاظم الخير مؤتمراً صحفياً في الموقع المقترح لإنشاء المطمر في تربل، تناولا فيه آخر مستجدات الملف، بحضور حشد من فعاليات المنية والجوار. 
وخلال المؤتمر اقترح درويش طرح الثقة بوزير البيئة فادي جريصاتي على خلفية هذا الملف، مشدداً على أن «وقوفنا إلى جانب الأهالي في أية محطة، هو واجب محتوم علينا»، مستغرباً الدعوة لإقامة مطمر في منطقة تربل التي تقع على كتف طرابلس، وبجوار المنية وتحيط بها 14 قرية.
وأعلن درويش باسم كتلة «الوسط المستقل» وعلى رأسها الرئيس نجيب ميقاتي، أنه «لم تتم استشارتنا في هذا الموضوع، ونحن غير موافقين عليه، لأنه يمثل تحدياً لرغبات الأهالي، ويخالف قانون وزارة البيئة رقم 444 الذي يشترط موافقة الأهالي لإقامة أي مطمر في أي منطقة».
وأشار درويش إلى تخبط الدولة في معالجة النفايات في مختلف المناطق، لا سيما لجهة اعتماد الآلية المناسبة لمعالجتها سواء بالحرق أو الطمر، مستغرباً اتجاه مجموعة من المناطق إلى «صب نفاياتها في منطقة واحدةعوضاً عن أن تقوم كل بلدية بمعالجة نفاياتها.
ونبه درويش إلى أن موسم الشتاء أصبح قريباً، وبالتالي فإن طمر النفايات على مقربة من المياه الجوفية المترابطة في ما بينها، والتي تمتد حتى القلمون، من شانه التسبب بكوارث صحية لا تحمد عقباها.
واقترح درويش تشكيل آلية ضغط على المستوى السياسي معلناً عن نية للتوجه إلى رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير البيئة فادي جريصاتي، لوضع الأمر في عهدتهما، لافتاً إلى وجود تبعات سلبية في حال تم إقرار المطمر قسراً. 
بدوره، توجه الخير بالشكر للرئيس ميقاتي لوقوفه إلى جانب أهالي المنطقة التي تشكل «عمق طرابلس الاستراتيجي»، وخزان المياه للمناطق المحيطة بها.
واستغرب الخير أخذ قرار المطمر بين ليلة وضحاها وكأن هناك «تهريبة» ما، وقبل دراسة تقييم الأثر البيئي، وقبل التواصل مع أبناء المنطقة، معلناً رفض إقامة المطمر، «خاصة وأننا حذرنا في السابق من كوارث تحضر لمنطقتنا، ومنها المشروع الذي نحن بصدده، إضافة إلى محرقة يجري العمل على تحضيرها».
وأعلن الخير رفض المشروعين والوقوف إلى جانب الأهالي، لا سيما وأن هذه المناطق لا تزال تعاني الحرمان وتطالب بالإنماء المتوازن، فإذا بها تتلقى ضرراً غير متوازن، داعياً البلديات واتحاد البلديات إلى معالجة نفاياته وفرزها والطمر في منطقته، متسائلاً: «لماذا علينا ان نتحمل وزر أطنان النفايات من كافة أقضية الشمال»؟
 ودعا الخير المعنيين إلى إيجاد حلول بيئية خارج إطار ما أسماه «مافيات النفايات»، التي كانت أغلقت مكب عدوة سابقاً، ومعمل فرز النفايات في المنية لتوصل الوضع إلى ما هو عليه الآن. «ولن نتركهم بإذن الله، ولن يمر مشروع مرفوض من قبل الأهالي».
وأعلن الخير وقوفه إلى جانب الأهالي لافتاً إلى وجود عريضة موقعة من الأهالي ترفض وجود المطمر، داعياً إلى تطبيق القانون المشار إليه أعلاه، والذي يمنع إقامة أي مطمر في حال رفض أهالي المنطقة المعنية.


أخبار ذات صلة

إعتصام للجنة أهالي المخطوفين: تشكيل الهيئة المستقلة دليل إستعادة الثقة [...]
سيدات لبنان يهزمن نظيراتهن الإيرانيات في الأردن
تقرير يكشف 2726 انتهاكاً حوثياً لحقوق الانسان في 6 أشهر