بيروت - لبنان 2018/06/19 م الموافق 1439/10/04 هـ

قرار شبيب بوقف المراهنات هل يُشكّل مدخلاً لاستعادة ميدان سباق الخيل؟

حجم الخط

كتب يونس السيد:

تتطلع الأوساط البيروتية إلى أن يُشكّل قرار محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب رقم 1298 والقاضي بوقف المراهنات في ميدان سباق الخيل واجراء تحقيق حول الممارسات التي وردت في إحدى محطات التلفزة، مدخلاً لطرح ملف ميدان سباق الخيل برمته، بما يمكّن بلدية بيروت مالكة الميدان من استعادة أكبر بقعة خضراء في بيروت.
الأوساط البيروتية رأت ان المساحة الواسعة التي يقوم عليها ميدان سباق الخيل والبالغة 210 آلاف متر مربع هي أسيرة المصالح الخاصة «ومسخّرة» فقط لعدة أشخاص يجنون الأموال عن طريق المراهنات، وان جمعية حماية وتحسين نسل الجواد العربي تقبض على مقدرات الميدان وهي جمعية تدور علامات استفهام عن مدى قانونية عقدها المنتهي وكذلك دأبها الدائم للحصول على مساعدات مالية من بلدية بيروت ومن الدولة اللبنانية.
وأضافت الأوساط البيروتية: إذا كانت الجمعية عاجزة وواقعة في خسارة فلماذا لا تترك الميدان لأصحابه؟ واين عائدات المراهنات وإيجارات «البوكسات»؟ ولماذا الإصرار على إبقاء هذا المعلم التاريخي بيد المحسوبيات؟ وهل العقد مع الجمعية أبدي؟ داعية بلدية بيروت والنواب القدامى والجدد لوضع اليد على الميدان والبدء بمشروع تطويره بما يخدم العاصمة وابناءها.
مصادر بلدية أكدت لـ»اللواء» أنه ومنذ عشرات السنين جرت محاولات عديدة وطرحت مشاريع متنوعة لتأهيل الميداني لكي لا يقتصر دوره على سباق الاحصنة والرهانات بل ليتعداه إلى دور رياضي وسياحي وترفيهي وبيئي مميز، والمجالس البلدية المتعاقبة اتخذت قرارات عدّة في هذا المجال ولكن كان يتم اجهاضها، وكان آخرها المشروع الذي طرحه المجلس البلدي السابق والذي يحافظ على الميدان في قسم من العقار الواسع ويسمح بإنشاء مواقف وحدائق وملاعب وبحيرة وقاعات ومطاعم بدون كلفة على خزينة البلدية وعن طريق (B.O.T) ويحقق دخلاً لخزينة البلدية ويساهم في تنشيط الحركة السياحية.
وأوضحت المصادر البلدية: بلدية بيروت لا تستفيد من هذا المرفق والعائدات غائبة وخجولة والبلدية تسامح الجمعية بها، وعلى العكس بدلاً من ان تقبض البلدية، يقوم القيمون على الميدان بمطالبتها بالمساعدات المالية، وانه آن الأوان لتغيير هذا الواقع الملتبس وعلى البلدية ان تبادر للحفاظ على ممتلكاتها لأن القيمين على الميدان فشلوا في ادارته وفشلوا في تحقيق أهداف الجمعية في الحفاظ على نسل الجواد العربي بل جلبوا سابقاً مرض الرعام واهلكوا الخيل وتسببوا بخسائر وها هي مشاهدات المراهنات التي تشفط أموال الفقراء كبارهم وصغارهم، وهو ما شاهده اللبنانيون على شاشات التلفزة حيث بدأنا نرى جيل الصغار يمارس المراهنة بدلاً من ان يقرأ أو يمارس الرياضة برفقة عائلته.
وختمت المصادر البلدية: لتبدأ بلدية بيروت برفع الوصاية عن الميدان وإطلاق مشروع التأهيل فبيروت تحتاج إلى هذا المتنفس في زمن انتشار الكتل الاسمنتية.


أخبار ذات صلة

الأعمال تتواصل في موقع سوق الخضار في أرض جلول
من يتحمل الظلامة الواقعة بعدم ترقية عناصر فوج إطفاء بيروت؟!
شرطة بلدية نسائية في برمانا بـ«الشورت»