بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

قضية المياومين في ضمان طرابلس تتفاعل

والدكتور بشارة الأسمر يرفع الصوت من أمام المركز في منطقة الميناء

حجم الخط

احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم منذ ما يقارب السنة والنصف، واحتجاجاً على عدم تثبيتهم وحصولهم على أدنى حقوقهم الشرعية من ضمان وراتب شهري، نفذ 12 مياوماً يعملون ضمن مركز ضمان طرابلس اعتصاماً سلمياً احتجاجاً على الظلم اللاحق بهم منذ سنتين أي لحظة انضمامهم للمركز كحاجة ملحة نظراً لقلة عدد الموظفين والذي لا يتخطى العشرين بعدما كان 100 موظف يقومون بتخليص معاملات أكثر من 60 ألف مضمون موزعين على مدينة طرابلس وأقضيتها.

الاعتصام الذي ترافق مع قطع الطريق أمام مركز الضمان في منطقة الميناء من قبل الباصات والسيارات، أتى بمواكبة أمنية مشددة من عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني، حيث رفع المعتصمون اليافطات التي كتب عليها: "شاركنا في رفع المعاناة فبتنا نحن المعاناة" " أعطي الأجير حقه قبل أن يجف عرقه" كل هذا كدلالة على حجم الكارثة التي يتخبط بها مجموعة من الشباب ظنوا للحظة بأن فرصة العمل أتيحت لهم فكانت هماً يضاف الى مجموعة همومهم اليومية.

المياومون
المياوم جميل بكري قال: "باسمي وباسم المياومين، باسم 12 عائلة في مدينة طرابلس، نقول كفى، طفح الكيل،  نحن اليوم نطلق صرخة مدوية نتمنى أن يتم سماعها من قبل المعنيين، لم يعد بمقدورنا العيش بلا رواتب في الوقت الذي نقوم فيه بكل واجباتنا تجاه الضمان وتجاه المواطن، نقدم الخدمات للجميع ونقف الى جانبهم لكن من يقف الى جانبنا"؟؟؟

وأضاف: "اليوم نراهن على هذا الاعتصام ونأمل أن يسمعنا وزير العمل ودولة الرئيس نبيه بري والمدير العام للضمان، باختصار أي فرد يمكنه حل قضيتنا نقف خلفه بغية انهاء مأساتنا، ومع هذا نؤكد على ان اعتصامنا سلمي ونشكر القوى الأمنية لمواكبتها لنا ولتحركاتنا".

أحمد الحاج قال :"نعيش من خلال المساعدات التي يقدمها الأهل لنا، اليوم هناك أجارات المنازل التي لم يعد بامكاننا دفعها، نناشد الجميع حل أزمتنا سيما وان معاشاتنا لا تتعدى الحد الأدنى للأجور ومع هذا نحرم منها، فهل من الأمور التعجيزية بت القرار المتعلق بتثبيتنا؟؟؟".

من جهته محمد السيد قال: "أكبر مؤسسة في لبنان هي مؤسسة الضمان ، نحن لم ندخل بالقوة وانما انطلاقاً من حاجة الضمان لنا، بغية سد العجز الحاصل، ومع هذا لم نحصل على حقوقنا، مع العلم اننا نقوم بكل واجباتنا وأزمات الضمان لا تزال كبيرة نظراً لقلة عدد الموظفين والذي لا يتجاوز 35 موظفاً في حين أن هناك 60 ألف مضمون بحاجة لتخليص المعاملت، مما يعني الحاجة ملحة للمزيد من الموظفين".

الرئيس الأسمر
رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان الدكتور بشارة الأسمر قال إنّ "طرابلس محرومة من أبسط حقوقها ومن أدنى المقومات التي يجب التمتع بها، هذه المنطقة الجميلة من لبنان والتي تضم المرفأ والمنطقة الحرة وغيرها من المرافق التي تخولها أن تكون مدينة اقتصادية من الدرجة الأولى، إلا انه ينقصها الدعم والانماء وأهمه الانماء الصحي والذي نقف اليوم أهم باب من ابوابه وعنيت الضمان لأؤكد على حق المياومين الذين يعملون بلا كلل، وهنا أحيي الدكتور محمد كركي على تعاونه في هذا الاطار، كما وأدعو الى دعم الضمان الاجتماعي هذا الدعم الذي لا يأتي بالكلام أو بالتهجم على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وانما بدفع مستحقات الدولة والتي تبلغ 2800 مليار، وعند أصحاب العمل حوالي 1800 مليار وعند بعض أصحاب العمل الذين يتلكؤون ويصرحون بالحد الأدنى للأجور في حين لا يعطون هذه القيمة للعامل أو الموظف فضلاً عن مؤسسات أخرى مكتومة ولا تصرح أبداً، نحن نطلب من الضمان الكثير ونعطيه اليسير ، الضمان بحاجة للطاقات الشابة والموارد البشرية، 53 % من هيكلية الضمان فارغة، نحن نحتاج الى موظفين ومياومين، لذا نصر على مبدأ نظام مياومة معين في الضمان وبشكل سريع ".

 
شادي السيّد
من جهته، قال أمين سر الاتحاد العمالي العام في الشمال نقيب السواقين شادي السيد إنّنا "نشكر الرئيس الأسمر على وجوده بيننا كما ونشكر كل قطاعات المهن الحرة والمخاتير الذين يشاركون في هذا الاعتصام، ما يطالب به المياوم حق مكتسب كونه يعمل بكد في حين لا يملك ثمن الدواء ولا لقمة العيش بل ان أولادهم سيبقون بلا مدارس بسبب عدم وجود المال، فكيف بالامكان الاستمرار وكل مياوم بات مديوناً؟ لن نقبل الاستمرار بهذا الوضع وعليه فاننا نطالب الدكتور بشارة والمدير العام الدكتور كركي بضرورة انهاء أزمة المياومين".

 
 


أخبار ذات صلة

طالوزيان: هناك اختلاف بالرأي مع تكتل «الجمهورية القوية» حول تسمية [...]
جهاد الصمد: سميت الحريري لأن المرحلة تقتضي تجاوز الخلاف السياسي
طالوزيان: أسمي الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة