بيروت - لبنان 2018/08/17 م الموافق 1439/12/04 هـ

لإيجاد حلول جذرية تحافظ على كرامة العاصمة وأهلها

حجم الخط

كتبت إيمان أبو علوان:
كيف نؤسس لدولة ونحن لا نعرف كيف نجد حلولاً لأبسط الأمور؟
كيف نؤسس لدولة ونحن نضيء الأنوار خلال النهار ولا نفكر كم تكلفنا خسائر الكهرباء سنوياً والأثر السيىء على تغير المناخ؟
كيف نؤسس لدولة ولا نعرف مع كل الأدمغة التي لدينا كيف نحافظ على مسافة صغيرة، هي مرفق ومعلم سياحي مهم ومنطقة من أجمل مناطق بيروت من عين المريسة حتى الحمام العسكري ومقصد السياح والدبلوماسيين والمثقفين وعامة الناس بهذا الشكل؟ 
كيف نؤسس لدولة ونحن لا نعلم ولا نقدّر الأثر الصحي الذي تتركه هذه النفايات حيث يسبح الأطفال والنساء والشيوخ وكافة الناس؟
 كيف نؤسس لدولة ونحن لا نفكر بأثر هذه النفايات على سياحتنا وسمعة وطننا وإقتصادنا وماليتنا العامة ، وهل يا ترى هكذا نجلب السيّاح؟
كيف سيثق بنا الغرب ويساعدنا عندما يدرك قلة مسؤوليتنا؟؟ 
صحيح أن الناس ينقصها الوعي وصحيح أن لدينا كمّاً كبيراً من النازحيين ولكن التقصير كبير وكبير جداً. 
المطلوب إضافة المستوعبات الكبيرة والمطلوب وضع وإكثار العلامات التي تطالب الناس بالحفاظ على النظافة وجمال الطبيعة وعدم رمي النفايات إلا في الأماكن المخصصة لها في سائر العاصمة، والمطلوب تفعيل شرطة أو حرس البلدية لنشر الوعي البيئي والتخفيف من أزمة النفايات، والمطلوب شرح أهمية الحفاظ على ثروتنا البحرية عن طريق الحفاظ على نظافة الشاطىء.
هل نحن بحاجة لخطة» ماكنزية» أخرى أو شركة أجنبية تكلفنا مليون دولار آخر لإدارة والحفاظ على نظافة الكورنيش البحري والمدينة.
نحن نتكلم منذ سنين بنفس الموضوع دون أيجاد الحلول الجذرية التي تحافظ على كرامة العاصمة وأهلها.
أهكذا تبنى الدول بإيقاف الموسسات حتى يتم تقاسم الحصص؟ 
إتقوا الله يا مسؤولي بلادي قبل فوات الأوان وإنهيار الدولة على رؤوس الجميع.



أخبار ذات صلة

هذه هي أول عاصمة ستغرق في العالم بعد ارتفاع منسوب [...]
نقابة تجار الخضار بالمفرّق تفقّدت أعمال البناء بموقع السوق المركزي
تجدد الحريق في البيرة عكار... ومحاولات لإخماد النار!