بيروت - لبنان 2018/06/20 م الموافق 1439/10/05 هـ

من يُنقذ سكان عرمون وبشامون وخلدة من مصيدة الزحمة اليومية عند مداخل بلداتهم؟

هل يتحرك مجلس الإنماء والإعمار لمحاسبة المتعهّد؟

حجم الخط

يشتكي سكان عرمون وبشامون وخلدة من بطء الاشغال والحفريات الجارية عند مداخل هذه المناطق والمتمثلة بمدّ شبكة مياه لمناطق الضاحية والحازمية وبيروت الكبرى والتي اغرقت المنطقة بزحمة سير خانقة.
المشروع الذي تنفذه الشركة المعتمدة «هومن - رزق» بتكليف مجلس الإنماء والاعمار بإشراف الاستشاري دار الهندسة انطلق ببطء شديد وحفريات متفرقة بعدة أقسام من المشروع وخصوصاً عند مد اخل المنطقة، ومعها تحوّلت عملية خروج ودخول السكان المتوجهين الى اعمالهم ومنازلهم إلى كابوس يستغرق ساعات عدّة وخصوصاً في أوقات الذروة وعند خروج الطلاب من مدارسهم.
ورغم الاعتصامات وتفقد محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاري للاشغال مؤخراً لسير العمل، الا ان العمل ما زال يشوبه البطء، مما دفع الأهالي لرفع الصوت ومناشدة المعنيين التدخل للضغط على المتعهد لإنجاز الاعمال المقررة.
مُنسّق الإنتشار البيروتي جنوب العاصمة سهيل المكحل أوضح لـ«اللواء» أن الأعمال الجارية ومنذ انطلاقتها بدأت بوتيرة بطيئة وغير منظمة ومنسقة، فالمتعهد يعمل في قسم من المشروع ثم بنتقل إلى آخر دون الانتهاء الكلي للأعمال وحتى الأقسام والتي انجزت فيها الاعمال بقيت دون تزفيت بحجة التأكد من جهوزية الأنابيب بالنسبة للضغط ولوجود ماكينات لفحصها، وهذا الأمر حول الطرقات إلى مصيدة محكمة تسببت بأعطال يومية للسيارات العابرة.
وأوضح المكحل: ان الزيارة التفقدية لمحافظ جبل لبنان القاضي محمّد مكاوي للأعمال الجارية، واعطاءه التوجيهات ساهمت برفع وتيرة العمل، ولكن بنسبة بسيطة، فأعمال المتعهد ما زالت أسيرة البطء والأهالي يعانون الأمرّين، ونحن نتوجه من مجلس الإنماء والاعمار والشركة الاستشارية بضرورة ممارسة الرقابة على الأعمال الجارية ومتابعتها ميدانياً ويومياً لتسريع وتيرة العمل لأن المواطنين العابرين والقاطنين أصبحوا أسرى زحمة السير التي تمتد لساعات بسبب هذه الاشغال
يونس السيّد



أخبار ذات صلة

اعتصام لأهالي حبوش وعربصاليم لإقفال مكب النفايات قرب النهر
الأعمال تتواصل في موقع سوق الخضار في أرض جلول
من يتحمل الظلامة الواقعة بعدم ترقية عناصر فوج إطفاء بيروت؟!