بيروت - لبنان 2019/07/16 م الموافق 1440/11/13 هـ

أساتذة اللبنانية نحو تعليق الإضراب الجمعة والمتعاقدون إلى الإعتصام

الجمعية العمومية توافق على تعليق الإضراب الجمعة
حجم الخط

اوصت الجمعيات العمومية للأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية بتعليق الاضراب بعد المؤتمر الصحفي لوزير التربية يوم غد الجمعة على ان يعودوا الى الاضراب في حال نكث بالوعود في مجلس النواب كما طالبوا بتحديد تاريخ واضح لرفع ملف التفرغ.

ودعت الجمعية العمومية للأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية للفروع الأولى والثانية في مجمع الرئيس رفيق الحريري في الحدث إلى تعليق الإضراب بعد المؤتمر الصحفي لوزير التربية والتعليم العالي اكرم شهيب على أساس تبنيه البنود السبعة والعودة إلى الإضراب عند النكث بالوعود  في مجلس النواب.

وعقدت الجمعية بمشاركة الهيئة التنفيذية للرابطة وحشد كبير من الاساتذة ، وبعد شرح من اعضاء الهيئة لبنود الاتفاق مع وزير التربية والاتصالات التي جرت، وكانت مداخلات من عدد من الاساتذة بعضهم رأى ان الحل بعدم فك الاضراب لأنه لا يمكن ان نعود كل فترة لاعلان الاضراباذا لم يفوا بالوعود، وطرح اساتذة مشكلة الطلاب الذين ييريدون استكمال دراستهم في الخارج فقدمت عدة اقتراحات حلول بان يستثنوا هؤلاء الطلاب ويجروا لهم امتحاناتهم كبادرة حسن نية من باب الحرص على مستقبل هؤلاء دون الحاجة الى فك الاضراب على ان تستكمل بقية السنوات العام الجامعي في ايلول.

وعرض بعض الاساتذة مشكلة الطلاب الذين يعملون في الصيف حتى يؤمنوا رسوم الدراسة وانهم تضرروا جداً من الاضراب كما عرضوا معاناة السكن لعدد كبير من  الطلاب الذين لا يستطيعون استئجار السكن لاشهر اضافية بسبب وضعهم المالي.

وبعد المداخلات صدرت التوصية بتعليق الاضراب بعد المؤتمر الصحفي لوزير التربية مقرونة بالعودة الى الاضراب عند النكث بالوعود  في مجلس النواب

{ واوصت الجمعية العمومية للاساتذة في الفروع الرابعة في البقاع بتعليق الاضراب بعد المؤتمر الصحفي لوزير التربية على أساس تبنيه البنود السبعة والعودة إلى الإضراب عند النكث بالوعود   في مجلس النواب كما طلبت برفع ملف التفرغ وملف الملاك من مجلس الجامعة في بداية العام الجامعي القادم.

{ وافادت مراسلة الللواء في الكورة – روعة الرفاعي بأنّه بدعوة من رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، عقد أساتذة فروع الشمال جمعية عمومية في القاعة الكبرى لكلية الهندسة – الفرع الأول في مجمع الرئيس ميشال سليمان الجامعي بحضور أمين سر الهيئة التنفيذية الدكتور عامر حلواني وعضوي الهيئة الدكتور ماهر الرافعي والدكتور جورج بشارة و 134 أستاذا من مختلف فروع الشمال.

وتحدث أعضاء الهيئة التنفيذية وعرضوا آخر ما آلت إليه الاتصالات و المفاوضات مع الجهات المعنية وعددوا كامل بنود العرض المقترح من قبل وزير التربية. 

وتوالت بعدها مداخلات الزملاء وقد عبروا عن آرائهم و اقتراحاتهم. وفي الختام تم التصويت على تفويض الهيئة التنفيذية بمتابعة التفاوض مع الجهات المختصة و اتخاذ القرارات المناسبة و السهر على تنفيذ الاتفاق في حال حصوله. كما دعمت الجمعية العمومية رغبة الأساتذة المتعاقدين بأن يشمل الاتفاق تحديد موعد لرفع ملف التفرغ من مجلس الجامعة.

{ من جهتها، أكدت لجنة الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الشمال في بيان وجهته إلى وزير التربية أكرم شهيب، ورئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، ورئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين، أن «الأساتذة المتعاقدين بالساعة ينتظرون إنجاز ملف التفرغ منذ أعوام، هذا الملف المعجزة من دون ان يتحقق الوعد».

وأضاف البيان: « لقد شارك الاساتذة المتعاقدون بالساعة زملاءهم في الرابطة إضرابا طويلا لتحصيل حقوق الجامعة والاساتذة المتفرغين ورفعوا شعار ملف التفرغ خط أحمر لفك الاضراب، وقد تبنت الرابطة مشكورة مطلبهم ووعدتهم بالعمل على إنجازه. اليوم يدور الحديث عن التوصل إلى اتفاق بتعليق الاضراب دون تحديد أي مهلة زمنية لرفع ملف التفرغ من الجامعة إلى وزارة التربية. لقد سئم المتعاقدون الوعود العرقوبية وعبارات الدعم والإستعجال القاتل منذ أعوام».

ورأت اللجنة أن «أي اتفاق لا يتضمن مهلة زمنية نهائية لرفع ملف التفرغ من مجلس الجامعة هو ظالم»، مذكرة بأن «رئيس الجامعة اللبنانية أعلن في الاجتماعات الداخلية ان تاريخ 15 تموز 2019 هو المهلة التي يعطيها للجنة التفرغ لإنجاز الملف ورفعه الى وزارة التربية»، سائلة: «ما الذي يمنع ان يعتمد رسميا هذا التاريخ في الاتفاق المرتقب إعلانه نهار الجمعة المقبل؟».

وختم البيان: «أمام هذا الواقع، يرى الاساتذة المتعاقدون أنفسهم مجبرين على الاعتصام مجددا يوم الجمعة المقبل في مكان اعلان الإتفاق المرتقب بين اهل الجامعة والسلطة، وسيقومون بحرق صورة عن شهاداتهم للتعبير عن رفضهم لأي اتفاق لا يلحظ تواريخ نهائية لرفع الظلم عنهم، وهم يؤكدون التزامهم المطلق بما صدر عن جمعيتهم العمومية بعدم تسليم علامات الدورة الأولى لإمتحانات الفصل الثاني، ويشددون على انه لن يكون هناك إنتهاء للعام الجامعي ما لم يتم التزام رفع الملف إلى وزير التربية منتصف تموز المقبل». 

{ واثنى مقرر لجنة التربية عضو تكتل «لبنان القوي» النائب أسعد درغام في بيان، على «قرار أساتذة الجامعة اللبنانية تعليق الإضراب»، مؤكدا أن «الوقت ليس لصالح الطلاب، والمطلوب إنقاذ ما يمكن إنقاذه من العام الجامعي وتحديد مواعيد للامتحانات النهائية».

وشدد على أن «تحصيل الحقوق حق مكتسب، لكن كما لا يقبل الأساتذة أن يكونوا مكسر عصا، يجب ألا يتحول طلاب «اللبنانية» الى مكسر عصا»، واكد ان الحوار الحل الوحيد للوصول الى المطالب من دون التسبب بضياع طلابنا». 



أخبار ذات صلة

كيف ردّت أصالة على شائعة وفاتها؟
قوى الامن: استقصاء الجنوب توقف شخصا احتال على عددٍ من [...]
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه الكرنتينا وصولا [...]