بيروت - لبنان 2021/01/24 م الموافق 1442/06/10 هـ

اعتصام للمتعاقدين أمام «التربية» ومواقف رافضة تقليص ساعات التعليم

حجم الخط

نفذ حراك المتعاقدين في التعليم الثانوي والأساسي والاجرائي والمستعان بهم اعتصاما، أمام وزارة التربية، وألقى حمزة منصور كلمة باسم المعتصمين جاء فيها: «يأبى الظالمون والعابثون بأمن وحياة وكرامة وحقوق المتعاقدين الا الاستمرار في انتهاك تلك الحقوق ودعسها ومصادرتها بدءا من حق التثبيت والطبابة والاستشفاء وبدل النقل، وصولا اليوم الى حقنا بكامل عقودنا وساعاتنا التي تشاطر من تشاطر من اركان وزارة التربية والروابط ليتفقوا في جنح الظلام في ليلة ليلاء على تقليص ساعات العمل والتعليم الى ثلاث او أربع كل يوم ضاربين بعرض القيم والاخلاق ساعات المتعاقدين التي اقتطعت وتقتطع كل يوم بعد هذا التحديد والتعيين، وضاربين بعرض الحائط الدروس والمواد التي ستلغى جراء هذا التقنين الدراسي المنهجي».

اضاف: « اننا نطلب من وزارة التربية العودة فورا عن هذا القرار الجائر الظالم، العودة الى الوضع السابق للتعليم خمس ساعات حضوري يوميا والباقي «أون لاين» او تحديد مدة الحصة التعليمية في التعليم الثانوي والأساسي ب 30 دقيقة كما هو معمول به الآن، واليوم في التعليم المهني عند ذلك نضمن ان تتحول الأربع ساعات تعليم يوميا الى سبع ساعات، اذا ما حددنا الحصة ب30 دقيقة كما هو بالتعليم المهني، وهكذا ننتهي وننهي ونوقف هذه المظلمة التي وقعت على رؤوس المتعاقدين جراء قرارات استنسابية متسرعة ظالمة غير مدروسة».

{ وفي هذا الاطار صدر عن مفوضية التربية والتعليم في الحزب التقدمي الاشتراكي بيان انتقد فيه قرار تنظيم عملية التعلم عن بعد فهو بالإضافة إلى أنه يتطلب جهدا من مديري المدارس لتنفيذه، حمل مزيدا من الإجحاف بحق شريحة واسعة من الأساتذة والمعلمين المتعاقدين، وهؤلاء مثلهم مثل معظم اللبنانيين يعانون من قساوة الأوضاع الإقتصادية ولا يتمتعون بأبسط الحقوق التي تمكنهم من العيش بكرامة، وما كان ينقصهم سوى هذا القرار الذي حرمهم من تنفيذ عدد من ساعاتهم التدريسية. وطالبت المفوضية المعنيين باحتساب ساعات المتعاقدين على اختلافهم كاملة حسب عقودهم أقله عن الفصل الحالي، ومتابعة ملف تثبيتهم او على الأقل بإعطائهم حقهم بالطبابة والإستشفاء وبدل النقل، ما يخفف جزءا من معاناتهم خصوصا في هذه الظروف الإقتصادية والصحية الصعبة».

{ وتوجه تجمع المعلمين الرساليين كتابا إلى المعنيين في وزارة التربية والتعليم العالي بعنوان «العلم صمام أمان الوطن، والمعلم عماده وضمانته» استنكر فيه ورفض القرار الأخير الصادر عن وزارة التربية والتعليم العالي 2/م/2021 القاضي بتقليص الساعات التعليمية الأسبوعية؛ لما له من انعكاس سلبي على الأستاذ المتعاقد بالدرجة الأولى، وهو ما يشكل عبئا إضافيا اجتماعيا ونفسيا هائلا عليه، وهو في غنى عنه في ظل هذه الظروف العاتية التي تمر بها البلاد». وأهاب التجمع بالوزارة: «الإسراع في تدارك المسألة واحتساب عدد الساعات كاملا للأساتذة المتعاقدين، واكد على ضرورة صرف رواتب ومستحقات الأساتذة المتعاقدين شهريا لا فصليا.



أخبار ذات صلة

مستشفى الحريري: 95 إصابة جديدة ولا وفيات
رئيس المكسيك يتصل ببايدن .. هل يسقُط الجدار الحدودي؟
1000 محضر لمخالفي التعبئة في صيدا خلال 10 أيام