بيروت - لبنان 2019/09/15 م الموافق 1441/01/15 هـ

اعتصام للمتعاقدين بالساعة في اللبنانية مطالبين بالتفرغ

الحريري استقبل وزير التربية: لا يملكون الحق بالإضراب

حجم الخط

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء امس في السراي الحكومي وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب الذي قال على الأثر: «سبق أن التقيت رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، والتقيت الرئيس الحريري لمناقشة موضوع محدد وهو إضراب الجامعة اللبنانية. وكنت قد عقدت أكثر من اجتماع مع كل المعنيين في الجامعة اللبنانية وأخذت منهم لائحة بالمطالب، ووعدت في حينه أن هناك ما يمكن تحقيقه الآن، ومنها ما يحتاج إلى مرحلة نضالية طويلة. في كل الحالات، يبقى همنا الجامعة وأن ينهي الطلاب العام الدراسي في فترة محددة، فمنهم من يريد أن يلتحق بجامعات في الخارج ومنهم من يريد الالتحاق بسوق العمل. وبالتالي، تحدثت مع دولته بكل انفتاح، وهو استمع إلي بعقل منفتح، وتزودت بتوجيهاته للحديث مع وزير المال بالكلفة المالية والواقع المالي لكل بند من البنود المطلوبة، على أمل أن ألتقي مع وزير المال بعد اتصالات سيجريها الرئيس الحريري، لكي نحدد أين يمكننا أن نتقدم بأي مطلب من المطالب، وأين يجب أن نؤخر، بالتفاهم والتنسيق مع رئيس لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري، ونأمل الوصول إلى نتائج إيجابية».

وكان الرئيس الحريري بعد لقائه رئيس الجمهورية اكد ان «ما يحصل من قبل الاساتذة هو غير مقبول، فهم لا يملكون الحق بالاضراب. وعلى الشعب اللبناني أن يرى كيف يتصرف هؤلاء الاساتذة، فالحق على الجامعة اللبنانية إذ أن الحكومة أكدت أننا نعاني من وضع اقتصادي لا يسمح لنا بأن نصرف المزيد من الاموال. علما أن الموازنة لم تطل الاساتذة والتظاهر الذي يقومون به هو معيب بحقهم، فلماذا يحرمون أكثر من 100 الف طالب لبناني من الذهاب الى الجامعة؟». 

وفي هذا الاطار اعتصم الاساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية، امام مبنى الادارة المركزية - المتحف، مطالبين بالافراج عن ملف التفرغ ووقف الظلم اللاحق بهم، وحذروا من ان المماطلة والتمادي في هذه المهزلة التي ان استمرت فسوف تؤدي الى اقفال الجامعة بشكل عام».

وحمل الاساتذة المعتصمون لافتات دعت الى عدم استغلال واستنزاف الاستاذ الجامعي، وبدء الاصلاح من جامعة الوطن ودفع الديون المستحقة «اعطوا لكل ذي حق حقه».

استهل الاعتصام بالنشيد الوطني فنشيد الجامعة، ثم كلمة الاساتذة القاها الدكتور حامد حامد الذي توجه الى مجلس الجامعة الذي ما زال يماطل، ويؤجل في انجاز الملف متسائلا «ايعقل ان يقف المؤتمنون على الجامعة حاجزا امام تقدم هذا الصرح وتطوره؟ ...اوقفوا الظلم اللاحق بنا، وتحملوا مسؤولياتكم، فليتم درس الاسماء واقرارها، ورفعها الى مجلس الوزراء قبل نهاية العام الدراسي الحالي.

وتوجه الى رابطة الاساتذة المتفرغين: حذار ان تعمد هذه الطبقة السياسية الحاكمة الى التفريق في ما بيننا، وشق صفوفنا مقابل اعطائكم بعض الفتات والتضحية بنا كأساتذة متعاقدين بحجة اننا الحلقة الاضعف، او بحجة تقشف يستر عورات سياساتهم الغارقة في الفساد والهدر والسرقة.

وتوجه حامد الى المسؤولين قائلا: «ان تقشفكم لن يكون على حسابنا فنحن الفئة الاكثر ظلما وقهرا في هذا الوطن وحين ينجز الملف في مجلس الجامعة، لا تتأخروا في اقراره بحجة عدم التوظيف فملفنا ليس توظيفا بل هو تدرج وظيفي ...وحذار ان تتمادوا في هذه المهزلة الاكاديمية التي ان استمرت فسوف تؤدي الى اقفال الجامعة بشكل تام، اقفال تواكبه تظاهرات واعتصامات اضافية.

والقى رئيس رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة الدكتور يوسف ضاهر كلمة جاء فيها: «سأقولها بصراحة تامة لا نشعر بأن ملفكم يتقدم بالسرعة الكافية والشافية لاوجاعكم والمطمئنة على مستقبلكم، ان عدم تفرغكم سيكون كارثة ليس عليكم فقط، انما، وقبل ذلك على الجامعة وديمومتها.... .

ودعا السلطة والادارة الى اخراج ملف التفرغ من قمقمه ودهليزه، وقال: «الهيئة التنفيذية معكم وترفع مطلب تفرغكم لكافة المسؤولين وترجو ان يتم رفعه واقراره سريعا، كما تشكركم الهيئة على دعمها ووقوفكم الى جانب مطالبها التي واقراره سريعا. كما تشكركم الهيئة على دعمها ووقوفكم الى جانب مطالبها التي ستكون مطالبكم. الهيئة لا تمننكم دعمها، بل تعتبر ان بدون التفرغ ستفرغ الجامعة وتؤول الى الزوال، وهذا ما لا نقبل به وسنبقى نناضل سويا في كل حين في كل شهر، في كل سنة ونصرخ لان يصبح التفرغ آليا واضحا وحافظ لحقوقكم ولاستمرارية الجامعة. 

* وأعلن رئيس الحركة الشعبية اللبنانية النائب مصطفى حسين في بيان أنه «بعدما طال اضراب أستاذة الجامعة اللبنانية بشكل يهدد مستقبل ألاف الشابات والشبان، ويجعل مصيرهم معلقا، خصوصا طلاب السنوات الأخيرة .... رجاء لا تحولوا طلاب الجامعة اللبنانية رهينة، ولا تظلموا هؤلاء فيما أنتم تطالبون وعن حق، برفع الظلم عنكم وعن الجامعة اللبنانية». 


أخبار ذات صلة

حنكش يذكّر بوصية بشير الجميل
السفير الصربي ..في صربا الجنوب
الإمارات: بانتظار نتائج التحقيق في هجمات أرامكو