بيروت - لبنان 2019/10/16 م الموافق 1441/02/16 هـ

الجميِّل من الـ«AUST»: لبنان يعرف كيف يقاوم للدفاع عن قيمه

الرئيس الجميل يتسلّم الدكتوراه الفخرية من صقر (تصوير: طلال سلمان)
حجم الخط

أقامت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا(AUST)  احتفال تخريج طلابها للعام الجامعي 2018- 2019، في مجمع «بيال» فرن الشباك، حيث حل رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل خطيبا للاحتفال ومنحته الجامعة دكتوراه فخرية في الإنسانيات تقديرا لمسيرته الوطنية.

أكثر من 800 متخرج من كل الاختصاصات شاركوا مع عائلاتهم، كما حضر حشد كبير من السياسيين والديبلوماسيين والفاعليات.

افتتاح الاحتفال كان مع موكب لطلاب الجامعة الأجانب يمثلون أكثر من أربعين بلدا يكملون دراستهم في جامعة AUST، دخلوا حاملين أعلام بلادهم، ثم تقدمت طالبات السنة الأولى بالثوب الأبيض والوشاح الذهبي وعلى رؤوسهن أكاليل من الغار، في مشهدية لتقليد روماني قديم، يرمز إلى سياجٍ يحتضن الخريجين Ivy chaine في احتفال توديعي ينطلقون بعده إلى المستقبل.

بعد النشيد الوطني وكلمة لنائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور نبيل حيدر، ألقت رئيسة الجامعة السيدة هيام صقر كلمة تطرقت فيها إلى أهمية التربية ودور المؤسسات الجامعية في النهوض بالوطن، وقدرة لبنان على استمراره منارة للشرق. 

وقالت:»لقد كان لنا في هذه السنة تركيز وتأكيد على الأبحاث العلمية فوقعنا على إتفاقية تعاون مع المركز الوطني للأبحاث العلمية CNRS كما تميز طلابنا في العديد من المباريات الجامعية ... إن علاقاتنا مع الجامعات الدولية العريقة تزداد قوة ورسوخا فلقد زاد عدد الجامعات المتعاقدة معنا على 45 جامعة وصار لدينا سنويا عشرات الطلاب من هذه الجامعات من فرنسا وإيطاليا وأميركا، كما أن طلابنا قصدوا هذه الجامعات لبرامج الدراسات العليا وكانت نتائجهم برهانا على حسن تحضيرهم في AUST». 

وكانت كلمة لنائب رئيس الجامعة الدكتور رياض صقر قدم فيها خطيب الاحتفال، شاكرا له حضوره الكبير ورعايته للطلاب ووقوفه إلى جانب الجامعة والتعليم العالي.                          

بعدها تمّت مراسم تقليد الدكتوراه الفخرية للرئيس الجميل، الذي ألقى كلمة متوجها إلى الطلاب في يوم فرحتهم، قائلا:» أنتم أصحاب العيد، أنتم الأمل، أنتم الرهان الأول، أنتم خط الدفاع الثابت والأكيد. أنتم جيل لبنان الخارج من حرب وجودية الى حرب من نوع آخر: حرب إثبات وجود لأفرقاء السياسة والمناطق والطوائف، وغالبا على حساب لبنان.أنتم خريجو الجامعة الاميركية للعلوم والتكنولوجيا، فكونوا فعلا جيل المعلوماتية، جيل العصر الرقمي، جيل الحداثة، جيل التغيير.... إنها مسؤوليتكم، فلا تتنكروا للبنان الماضي، بل بددوا منه الضباب السميك الذي لف سيادته وشفافيته، واصنعوا منه لبنان الغد، لبنان الحداثة والعنفوان.... فلبنان يتوق لمفهوم الدولة ومنعة مؤسساتها. فالمنطقة برمتها في واقع مأزوم. هي تغلي، تتألم في صفيح ساخن من الجهل، والفقر والعوز والانكماش .ولبنان ليس غريبا عن هذا المشهد، هو جزء من كل موجوع ومهدد. الا أنه يناضل بكم أنتم من أجل القيم، من أجل بناء الوطن والانسان.

واضاف: إذا كانت الدول والشعوب تحارب عادة من أجل مصالحها، الا ان لبنان يقاوم لأنه حامل رسالة سلام....لبنان لا يحب الحرب لكنه يعرف كيف يقاوم للدفاع عن قيمه ودوره. نعم أنا أقاوم، اذا أنا حي. فتحية الى كل شهداء لبنان، مهما اختلفت انتماءاتهم وعقائدهم، ومذاهبهم. فالشهيد شهيد شرط أن يكون دمه فدى للبنان وقضيته ورسالته.

وفي الختام تم توزيع الشهادات على الخريجين. 


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 16-10-2019
طوافة تطفئ الحرائق من الجو (تصوير: جمال الشمعة)
الحرائق تفضح التسوية: إتفاق أو فُراق!
الجيش يُنهي «بلطجة» في البترون