بيروت - لبنان 2019/11/19 م الموافق 1441/03/21 هـ

الشهادة الرسمية تنطلق وطلاب "البروفيه" في أحسن حالاتهم

حجم الخط

انطلقت صباح اليوم امتحانات الشهادة المتوسطة "البروفيه" في مدينة طرابلس في يومها الأول وسط أجواء هادئة وتدابير اتخذتها القوى الأمنية وعناصر الجيش اللبناني داخل مراكز الامتحانات وفي محيطها لتأمين حسن سيرها وضبط الأمن.

وبلغ عدد المرشحين لشهادة البريفيه في محافظتي الشمال وعكار13463 طالباً توزعوا على 63 مركزاً عدد المتغيبين منهم 325 طالباً في الشمال وعكار، وفيما خص توزيع المراكز في طرابلس 4137 طالباً على 17 مركزاً، عكار 4760 على 23 مركزاً، المنية البداوي ودير عمار 2092 على 5 مراكز، الضنية 819 على 4 مراكز، زغرتا 1275 على 6 مراكز، الكورة 904 على 5 مراكز، البترون 382 على مركزين، وبشري 94 على مركز واحد.

تجدر الاشارة الى انه وللمرة الأولى في تاريخ الشهادة الرسمية تطرح أسئلة عن القضية الفلسطينية في مادة التاريخ مما أربك البعض من الطلاب والذين لم يتحضروا بهذه الدروس بعدما لفت نظرهم من قبل الأساتذة الى ان هذه الدروس ليست من ضمن الشهادة الرسمية.

حاماتي

رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي وبعد جولة لها على المراكز أشارت الى "ان الأجواء هادئة ولم تسجل أي شكاوى، ونوهت بالأجواء المريحة وتفاعل الطلاب مع أسئلة الكيمياء والتاريخ والتربية بشكل طبيعي وأشارت الى تخصيص غرف خاصة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في مراكز الامتحانات في طرابلس والأقضية".

رأي الطلاب

ومن أمام مركز مدرسة الجديدة في شارع السكر طرابلس حيث تجمهر الأهالي بانتظار خروج أبنائهم استطلع موقع "اللواء" آراء عدد من الطلاب الذين أكدوا على ان الامتحانات في يومها الأول جيدة وما من أسئلة صعبة، الطالب علي "طلب حر" قال:" التربية والتاريخ سهلة كونها تعتمد على الدرس أما مادة الكيمياء فكانت صعبة جداً".

ابراهيم كمانة مدرسة النصر الرسمية قال:" الأسئلة سهلة ويمكن الاجابة عليها باستثناء مادة الكيمياء والتي تضمنت أئلة صعبة نوعاً ما".

وعن المراقبة يقول:" ليست مشددة بيد انه لا يحق لنا طرح أي سؤال، اضافة الى ان موضوع الكاميرات أرهق نفسيتنا وان كنا لم نراها".

الطالبة سعاد عوض "طلب حر" قالت:" التربية والتاريخ سهلة أما الكيمياء فصعبة ولم نكن نتوقع أسئلتها".

من جهته وسام قدور المدرسة الانجيلية قال:" الامتحان في يومه الأول سها، ومن درس استطاع الاجابة براحة تامة، أما المراقبة فسهلة ومريحة وان كان لا يحق لنا طرح الأسئلة".

وعن أسئلة التاريخ المتعلقة بالقضية الفلسطينية قال:" كان هناك سؤالين واستطعنا الاجابة لكن علمنا بأن هناك بعض الطلاب الذين لم يستطيعوا الاجابة، وعن الكاميرات فلم أشاهدها ولم تشكل أي عائق عندي".

كريم فلاح من ثانوية سابا زريق قال:" الأسئلة سهلة ومريحة واذا استمرت الامتحانات بنفس الأجواء فحتماً نضمن النجاح، ومن يشتكي من الأسئلة فانه لم يتحضر للامتحانات الأسئلة لم تردنا من "المريخ" ".

الطالب حسن أبو لبده من مدرسة الرملة في مخيم البداوي قال:" الأسئلة صعبة نوعاً ما سيما في مادة التاريخ حيث وردنا سؤالين عن القضية الفلسطينية في الوقت الذي أكد لنا فيه الأساتذة عدم الاهتمام بهذه الدروس كونها لا تأتي في الشهادات الرسمية مما أربكنا".


أخبار ذات صلة

خلل أمني خطير في "واتساب" وطريقة سهلة لتجنبه
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من جسر الفيات باتجاه العدلية [...]
النساء يعمدن إلى تشكيل حاجز بين السياج الشائك والمتظاهرين