بيروت - لبنان 2019/12/13 م الموافق 1441/04/15 هـ

الطلاب لم يطلعوا على مسابقاتهم وهدّدوا بالتصعيد

الطلاب وأهاليهم تجمّعوا أمام الوزارة للطلاع على مسابقاتهم
حجم الخط

تجمّع عدد من طلاب الشهادة الثانوية الذين حصل خطأ في نتائجهم في امتحانات الدورة الاستثنائية، أمام وزارة التربية، بانتظار الدخول الى الوزارة لمراجعة علاماتهم، مطالبين بـ«إعادة الامتحانات».
واعتصم  الطلاب الذين أرادوا الاطلاع على مسابقاتهم أمام وزارة التربية ورفعوا  شعار «الشعب يريد اسقاط الوزير»، وقال الطلاب والأهالي بأن الوزارة تتعامل معهم بشكل مهين ولا تسمح لهم بمشاهدة المسابقات.
واعترض الطلاب على كلام الوزير، فقالت إحدى الامهات: أتينا بإسم كل أم قلبها احترق على ولدها، ونطالب برفع الظلم الذي لحق بأولادنا، وفي المؤتمر الصحفي للوزير لم تكن هناك أي طمأنة لنا أبداً، على أساس أنّه سيفتح المسابقات لكنه لم يفعل، ونناشد رئيس الجمهورية التحرك والتضامن»، معاهدة بإسم أمهات الطلاب بالتصعيد اذا لم تُحل قضية الاولاد، و»لن نتراجع، إذ لم تعد لدينا ثقة لا بوزير وحتى لم تعد لدينا ثقة بالتعليم».
وقالت إحدى الامهات ايضاً: «من الساعة السابعة صباحاً واقفين قدّام وزارة التربية. نزلنا بناء على كلام حضرته، أبواب الوزارة مفتوحة لتستقبلكم. نزلنا ونطرنا بالشمس متل الشحادين عم نشحد مستقبل أولادنا من حضرته، ويا ريت توصّلنا لشي طلع كله كذب بكذب. بدّي قلّك يا حضرة الوزير اليوم نزل عليك دعاوي كتيرة، من كل أم مقهورة على ابنها او ابنتها، وعلى كل طالب مظلوم، يا هل ترى رح تنام على مخدتك مرتاح؟».
وهتف الطلاب عدّة مرّات  «الشعب يريد إسقاط الوزير».
سجال طرابلسي - شهيب
من جهته دان النائب الدكتور ادكار طرابلسي «الظروف التي تم فيها اصدار علامات الدورة الثانية للبكالوريا إذ تم سحبها ثم اعيد نشرها لتتغير النتائج بشكل مفاجئ فيرسب العشرات مما أثار تشكيكا كبيرا في صحتها».
ورفض «تحميل المسؤولية لموظف واحد يكون كبش محرقة»، محملا المسؤولية لإدارة الامتحانات، التي من المفترض بها التدقيق بأعمال وحدة المعلوماتية والنتائج قبل نشرها»، مطالبا بـ «إحالة الملف إلى التفتيش المركزي، وعدم الاكتفاء بتبسيط الأمور واظهارها كنتيجة لخطإ فني، وذلك لجلاء الحقيقة ولتحديد المسؤوليات ولانصاف الطلاب».
وكان النائب ادكار طرابلسي قد زار المركز التربوي للبحوث والانماء والتقى رئيسته الدكتورة ندى عويجان، يرافقه المحامي جميل مراد وبحضور محامية المركز الاستاذة جاكلين مسعود. حيث اطلع على مشاريع المركز وبخاصة المشاريع المشتركة مع الجهات المحلية والدولية، كما على مشروع مرسوم سلسلة رتب ورواتب موظفي المركز التربوي الذي لم يصدر حتى تاريخه.
وأكد النائب طرابلسي دعمه «مطلب المركز والعمل على حل مسألة التباين بين ساعات العمل الاسبوعي (35 ساعة) التي أقرها قانون العمل الجديد وساعات العمل (40 ساعة) التي تقرها مراسيم المركز والتي تستند الى مراسيم تطبيقية تتمتع بقوة القانون . 
*ولم يتأخر وزير التربية والتعليم العالي اكرم شهيب بالرد على النائب طرابلسي فاصدر المكتب الاعلامي لوزارة التربية والتعليم العالي بياناً جاء فيه: لا تحتمل وزارة التربية تدخلات سياسية ومواقف شعبوية، فالجسم التربوي بمناقبيته  وكفاءاته ادرى بشعابه وشؤونه اكثر بكثير من طارئ من هنا ومتبجح من هناك.
والتربية لا ينقصها مزايدات فارغة وتهريج من نائب ينتمي الى فريق معروفة خلفياته المبيتة والذي تعود ان يزور دوريا مؤسسة تابعة للوزارة دون غيرها وذلك لاسباب معلومة.
مع العلم بأنّ وزارة التربية لا تزال تدفع اثمان باهظة جراء حقبة في الوزارة تحكم فيها القرار الحزبي، وهذا ما يسعى وزير التربية الى تصحيحه على قاعدة ان العلم للجميع والتربية لكل الوطن، ومن اجل ذلك وزارة التربية مستهدفة.
ما جرى في نتائج الامتحانات من خطأ مادي محدود وغير مقصود اتخذت وزارة التربية كل الاجراءات اللازمة لتصحيحه، في الاطار  الذي يحفظ للشهادة الرسمية قيمتها من خلال حفظ شفافيتها ونزاهتها... وهذا  أمر يحسب للقيمين على وزارة التربية الذين كان لهم كل الجرأة بالاعتراف امام الرأي العام بالخطأ الذي وقع لمعالجته بدل من التستر عليه كما يفعل كثيرون ممن يرتكبون الاخطاء.
حمى لبنان وشعبه والتربية من شعبوية بالية لم تجر ورائها على البلاد والعباد الا التعطيل والازمات على كافة الصعد. شكرا سعادة النائب..!


أخبار ذات صلة

غرق مركب صيد قبالة مرفأ ببنين - العبدة..
إثر فوز جونسون.. رغبة أوروبيّة بـ "إعادة بناء" العلاقات مع [...]
بعد استدعائه من قبل قاضي التمييز.. هل حضر حبيش الجلسة؟