بيروت - لبنان 2019/10/20 م الموافق 1441/02/20 هـ

بيان من روضة الفيحاء: رد على حملات التشهير

حجم الخط

جاءنا من مدير عام ثانوية روضة الفيحاء البيان التالي:

نشرت جريدتكم الغراء في عددها الصادر بتاريخ ١٦/٩/٢٠١٩ في الصفحة السادسة منها فضلاً عن العنوان في صفحتها الاولى مقالاً تحت عنوان: «في ثانوية روضة الفيحاء طرد اساتذة بحجة الأزمة المالية يقابله توظيفات لأقرباء المدير العام؟!»: وإنه وعملاً بالمرسوم الاشتراعي رقم ١٠٤/١٩٧٧ ولا سيما المادة الثانية منه وما يليها والتي تعطي الشخص حق الرد والتصحيح او التكذيب في المكان الذي نشر فيه مقالكم او الخبر المردود عليه.

وعليه، فإننا وعملاً بالمرسوم الاشتراعي السالف الذكر نطلب منكم نشر التالي في الصفحة الاولى كعنوان وفِي الصفحة السادسة:

«ثانوية روضة الفيحاء» ترد على حملات التشهير 

تطال ثانوية روضة الفيحاء، من حين لآخر، حملات تجريح وتجن. إلا إن إدارة ثانوية روضة الفيحاء آلت على نفسها أن تتريث في الرد على أي تهجم عليها ريثما تتضح الحقيقة أمام الأطراف كافة، وتفهمًا منها لمشاعر المعلمين الذين تم الإستغناء عن خدماتهم.

ولكن بعد أن توالت حملات الإساءة للروضة متجاوزة آداب التخاطب كلها، فتحولت إلى تجريح مباشر موجه إلى الهيئة الإدارية، بات الرد عليها ضرورة، من أجل كشف الحقائق وتوضيحها وإعلانها أمام الرأي العام. وفي ذلك:

أولاً: إن الروضة في عملية الإستغناء عن الخدمات التي أملتها الظروف الاقتصادية، وما رافقها من تسرب عدد من التلاميذ إلى المدارس الرسمية أدى إلى إلغاء بعض شُعب الصفوف، فنتج عن ذلك فائض في عدد المدرسين، وقد التزمت الروضة الضوابط والأصول القانونية والتقييم الصحيح. وهي تستغرب ما وصف البعض تصرفها بنعوت لا تليق بحق مؤسسة عريقة لها بصماتها المشرفة في المجتمع الطرابلسي واللبناني عامة.

وفي هذا السياق، فإن تاريخ الروضة يشهد أنه لم يسبق لها أن هضمت حقوق أي من العاملين لديها، ولكن الاختلاف في وجهات النظر للحقوق المتوجبة امر طبيعي ومتوقع، ولهذا نصب القانون القضاء للبت في هكذا خلاف.

ثانيا: إن الإستغناء عن خدمات المعلمين في المدارس هو حق قانوني منحته القوانين المرعية الإجراء لكل من الإدارة والمعلمين قبل الخامس من شهر تموز، وقد سبق لكثير من المعلمين أن تركوا عملهم في الروضة، واستقالوا منها بسبب عروض قدمت لهم، ومع ذلك، لم تقم الروضة بالتشهير بهم أو مساءلتهم، صارفة النظر عن الضرر الذي ألحقوه بها، وذلك احترامًا ومحافظة على العلاقة التي جمعتهم.

ثالثاً: إن الروضة وتحسساً منها لأوضاع المعلمين الذين تم الإستغناء عن خدماتهم، قررت متابعة تعليم أولادهم مجانا للعام الدراسي 2019 – 2020.

رابعاً: إن الروضة تأسف لمستوى الخطاب الذي استعمل من أجل استجرار العواطف وتشويه نقاشات جرت في مجالس يفترض أن تكون سرية وتخضع لاحترام أمانة مداولاتها، وهي تأنف عن الرد على هكذا خطاب.

ولئن كانت الروضة تتفهم مشاعر وردات فعل الذين تم الإستغناء عن خدماتهم، إلا أنها من الآن وصاعداً، لن تسكت عن الإهانات الموجهة إليها وعن التجريح بحقها وبحق جسمها الإداري والتعليمي.

وستتابع الروضة مسيرتها التربوية وتحقق غاياتها التعليمية بهدوء وثبات، وسوف تخصص طاقاتها ومواردها كاملة للارتقاء بالعمل المؤسساتي من أجل مستقبل أجيال يرفعون راية العلم وشعار «اقرأ» ويتميزون بروح الانتماء، وستبقى الروضة تغريدة مجد للأجيال على مدى الزمان.

مع كامل التحفظ لجميع الجهات وبالأخص لجهة الادعاء مدنيا وجزائيا بوجه الأشخاص الواردة أسماؤهم وإفاداتهم وتصريحاتهم في المقال موضوع هذا الرد ومطالبتهم بالعطل والضرر المادي والأدبي وتدريكهم كافة النفقات والمصاريف والرسوم. 



أخبار ذات صلة

اصحاب الفانات يتبرعون بنقل المتظاهرين إلى وسط بيروت مجاناً۔
معتصمون اقفلوا بعض الطرق في قضاء الكورة ونصبوا الخيم عند [...]
فصائل العمل الفلسطيني: ما يجري من حراك مطلبي شأن لبناني [...]