بيروت - لبنان 2018/10/21 م الموافق 1440/02/11 هـ

حماده: عجلة تصحيح مسابقات «البريفيه» ستنطلق اليوم

جال على مراكز الإمتحانات لذوي الاحتياجات الخاصة

حجم الخط

جال وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، يرافقه المدير العام رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق، رئيس دائرة الامتحانات هيلدا خوري، رئيس منطقة بيروت التربوية محمد الجمل والمستشار الاعلامي البير شمعون، على مركز الإمتحانات المخصص للتلامذة ذوي الإحتياجات الخاصة في ثانوية عبدالله العلايلي - كورنيش المزرعة - قرب جامع عبد الناصر، ثم جال على مركز الإمتحانات المخصص للتلامذة ذوي الصعوبات التعلمية في مدرسة الأوروغواي الرسمية الواقعة ضمن مجمع صباح السالم الصباح، منطقة جسر الواطي في سن الفيل، ثم تفقد مركز الإمتحانات المخصص للتلامذة المصابين بالسرطان في مركز سانت جود في الجامعة الأميركية في بيروت.
وقال الوزير حماده: «هذه المحطات هي الاكثر تأثيرا في نفسي، وكل سنة نجول جميعا على مراكز الامتحانات لذوي الحالات الصعبة، فهذه المحطات مؤثرة، ولكنها تشرف وتنور عمل وزارة التربية في لبنان، عندنا بين 2 و4 بالمئة وأحيانا تصل الى 10 بالمئة، حالات تحتاج الى هذا النوع من تقديم الرعاية في الامتحانات، وقد لاحظتم يوجد مساعد أو قارىء أو كاتب يساعدون التلامذة على قراءة السؤال أو على النطق والتعبير في الجواب. وهذا الموضوع تحديدا من الاعاقة الموجودة، تظهر هؤلاء الاطفال وآفاق التعليم المستقبلي مفتوحة أمامهم، ويمكن ان نجد بينهم في المستقبل نوابغ واشخاص يقتحمون سوق العمل بقوة حيث نجد كثيرا من الاختراعات في العالم يقوم بها أمثال هؤلاء، ولكن بنفسية طيبة واحاطة من الاهل وبجمعيات مهتمة وايضا الوزارة والمدير العام ومديرة الامتحانات ومركز الابحاث يقومون بعمل مبدع في هذا المجال».
واشار حمادة الى أنه «ابتداء من الاثنين (اليوم) عجلة التصحيحات ستبدأ وسنقوم بتقييم يوم الثلاثاء بالنسبة الى البريفيه والاربعاء بالنسبة الى الشهادة الثانوية اللبنانية».
وكان الوزير حماده قد تابع أعمال لجان الامتحانات الرسمية، وتفقّد مركز وضع الأسئلة في الوزارة، وجال على غرف لجان الأسئلة واطمأن إلى التزام التعليمات واطلع على التقارير الواردة من المناطق التربوية. 
وتوقف عند ما تناوله عدد من مواقع التواصل حول حادثة غش في إحدى غرف الامتحانات الرسمية في مدينة حلبا عكار، وأكد أن الوزارة أطلقت عملية تحقيق من خلال رئاسة المنطقة التربوية في الشمال، بالتنسيق مع المدير العام للتربية للتأكد من صحة وقوع حادثة محاولة الغش تمهيدا لاتخاذ الإجراءات الصارمة في حق المرتكبين في حال ثبوت الارتكاب أيا كان المفتعل أو المتدخل.
{ ومن طرابلس، أفادت مندوبة «اللواء» روعة الرفاعي بأنه لم يبق أمام طلاب «البريفيه» سوى يوم واحد لمادتي الفيزياء واللغة الأجنبية، لكن هم في غاية الارتياح للنتائج بعدما مرّت الفترة السابقة بارتياح كبير نظراً للأسئلة التي كانت من ضمن المنهج بل انها كانت أسهل بكثير من العام الدراسي.
وأكدت نيهال قبضاكي من «ثانوية روضة الفيحاء» أنّ «الأسئلة سهلة جداً في كل المواد ولم تكن هناك أي تعجيزات، ونحن لم نكن نتوقع مثل هذا الأمر، وسنكون بانتظار صدور النتائج».
رأي وافقتها إياه غايال مسعد من «مدرسة الفرير» التي قالت: «الأسئلة في غاية السهولة، المرحلة مضت على خير ما يرام على تأتي النتائج بحسب توقعاتنا وتطلعاتنا».
أما فادي شقص من مدرسة الايمان فقد ضَمِنَ نجاحه بسبب سهولة الاسئلة.. وعن المراقبة قال: «لا سهلة ولا متشدّدة حتى ان الطلاب لم يظهروا اي حاجة للمساعدة في أي شيء ربما من هنا كانت الأجواء مريحة».
وتوقعت فريال علاف من «ثانوية الحدادين» أن «لا تكون أسئلة مادتي الفيزياء واللغة الأجنبية صعبة لأن الأجواء كلها تشير الى ان رغبات المعنيين بأن تكون الأسئلة سهلة، ويومياً نخرج من الامتحانات وكلنا ثقة بأن النجاح سيكون حليفنا».


أخبار ذات صلة

حمادة: "أنا قرفان".. والبلد كله "تعتير"
لبنان والاتحاد الأوروبي يُطلِقان منصة رقمية في «الرسمي»
تحضيرات لإطلاق مشروع «صيدا بتعرف تفرز»