بيروت - لبنان 2018/12/12 م الموافق 1440/04/04 هـ

شبيب: لا يزال الانسان في لبنان هو الثروة الحقيقية وعنصر الاطمئنان الى المستقبل الأفضل

حجم الخط

رعى محافظ بيروت القاضي زياد شبيب حفل تدشين المبنى الجديد في مدرسة القديس غريغوار بالأشرفية، في حضور النواب: نقولا صحناوي، آلان عون، ميشال معوض، بولا يعقوبيان، أنطوان بانو، ممثل المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي رئيس التعليم الخاص عماد الأشقر، مدير مدرسة الجمهور الأب شربل باتور اليسوعي، عضوي مجلس بلدية بيروت آرام ماليان وغبريال فرنيني، وعدد من مديري المدارس والشخصيات السياسية والاجتماعية. وتخلل الحفل عرض وثائقي عن المدرسة.

وألقى شبيب كلمة قال فيها: "لا بد لي أن أتوجه بداية بالتهنئة للرهبنة اليسوعية عموما ولمدرسة سيدة الجمهور ومدرسة القديس غريغوريس خصوصا، وعلى رأسها الأب شربل باتور الجزيل الاحترام والإدارة والهيئة التعليمية، وأخص بالذكر الأب دوني ماير، على الانجاز العمراني المهم المتمثل بالمبنى الجديد وملحقاته والمساحة العقارية الاضافية التي ضمت الى المدرسة، لتشكل مدى اضافيا جديدا، ستزدهر فيه وعلى مقاعده وفي قاعاته ومختبراته صناعة الأجيال".
أضاف: "بناء المواطن الإنسان، مهمة أبدعت فيها مدرسة سيدة الجمهور وأنتجت أجيالا من المواطنين الذين ارتقوا الى أعلى مراتب النجاح في القطاعين العام والخاص في الداخل والخارج. فإضافة الى المستوى التربوي التعليمي الرفيع والمتميز، أسست مدرسة سيدة الجمهور منهاجا تربويا يقوم على الأخلاق وحسن السلوك وحب الوطن، أي أنها بنت المواطن الصالح. وها هي اليوم، تعود بزخم الى العاصمة عبر التكامل الذي حصل مع مدرسة سان غريغوار العريقة. لقد أتقنت هذه الأخيرة مهمتها الانسانية منذ ما يقارب المائة عام عبر احتضان المهجرين الأرمن وتعليمهم وحملت اسم شفيعهم القديس غريغوريس مبشر أرمينيا، ومعها أصبحوا مواطنين لبنانيين أثروا تنوع هذه المدينة وساهموا في نهضتها الاقتصادية والثقافية".
وتابع: "في زمن الاستقرار الموقت أو النسبي وفي أوقات الشدة والأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي نعيش، لا بد أن يشكل الاستثمار في الانسان وبناء المواطن عنوان الخلاص. وهنا، تكمن أهمية التوسع والتطوير الذي أقدمتم عليه".
وختم شبيب: "لا يزال الانسان في لبنان هو الثروة الحقيقية وعنصر الاطمئنان الى المستقبل الأفضل. وبيروت ازدهرت وجذبت أنظار العالم وما زالت بإنسانها المنفتح والمثقف على تنوعه وستبقى سيدة العواصم ما دمنا نؤمن بهذا التنوع وننعم بثمار الاعتدال التي ينتجها".
وكان بدأ الحفل بالنشيد الوطني وكلمة لعريفة الاحتفال مديرة مدرسة القديس غريغوريس أمل بركات، ثم عرض الأب باتور مراحل التحضير لتدشين هذا المبنى، وقال: "ما أنجزناه ليس إلا فعل إيمان بالتعليم، وهو برأينا الرأسمال الفعلي في بلادنا".أضاف: "لقد ترفعت مدرسة سيدة الجمهور عن المشاكل وتابعت تطورها في 3 فروع، آخذة كل التدابير الهادفة إلى تعزيز نوعية التعليم الذي تقدمه، والذي لطالما قدمه الآباء اليسوعيون منذ قرون عدة في لبنان ومن أجل اللبنانيين".وشكر ل"محافظ بيروت دعمه المتواصل لهذا المشروع منذ بدايته".كما شكر ل"جمعية راهبات الأرمن الكاثوليك للعذراء التي حبل بها بلا دنس تعاونها وثقتها في هذا المشروع، وكذلك العديد من الموجودين الذين ساهموا بطريقة أو بأخرى في إنجاح هذا المشروع، منهم السيد توفيق عريس".
بدوره، رأى عريس أن "وجود سيدة الجمهور في بيروت وفي قلب هذا الحي يتعزز"، لافتا إلى أن "هدف المدرسة ليس تخريج طلاب متفوقين فقط، انما قياديين ونخبة مثقفة".


أخبار ذات صلة

نقاش عن «الصحافة اللبنانية وصراع البقاء» في «AUST»
AUL توقّع برنامج دكتوراه مشتركاً مع جامعة شمال القوقاز الفدرالية
«المقاصد» أطلقت برنامج «حماية لبنان»: للمساهمة في صناعة جيل مبدع [...]