بيروت - لبنان 2019/12/13 م الموافق 1441/04/15 هـ

شهيِّب أطلق الاستراتيجية الوطنية لمسارات التعليم غير النظامي

الوزير شهيب متوسّطاً مقدّمة الحضور
حجم الخط

أطلق وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب ومدير المكتب الإقليمي للأونيسكو الدكتور حمد الهمامي الإستراتيجية الوطنية لمسارات التعليم البديل المعروف بالتعليم غير النظامي أو المسرع أو المكثف، تمهيدا للإلتحاق بالتعليم النظامي او التدريب المهني، وذلك في احتفال أقيم في قاعة المحاضرات في الوزارة. 

شرحت المسؤولة عن برنامج التعليم غير النظامي في وحدة التعليم الشامل في الوزارة راشيل سماحة أولويات هذ الاستراتيجية التي تم اختصارها بثلاثة مجالات: تزويد الفئات المحرومة والأكثر تهميشًا من اللبنانيين وغير اللبنانيين وخصوصا اللاجئين منهم، بمسارت تربوية رديفة أو بديلة تساعدهم على اكتساب أساسيات التعليم التي قد تكون قد سقطت منهم نظرًا لانقطاعهم عن الدراسة، وليتمكنوا من الالتحاق بالتعليم النظامي الرسمي، تزويد هذه الفئات بالمعرفة والمهارات لتلبية حاجاتهم نحو نوعية حياة أفضل، وتقوية وتعزيز النظام المؤسساتي التربوي وخصوصا في ما يتعلق بمسارات التعليم غير النظامي لتلبية الحاجات التربوية المختلفة في لبنان.

بدوره، أكد الهمامي «إننا في المنطقة العربية بحاجة أكثر من غيرنا لمثل هذه النماذج والمسارات البديلة نظرا للأزمة الممتدة التي تعيشها بعض دول المنطقة حيث تم تعطيل المسارات النظامية للتعليم وتم تدمير البنى التعليمية التي كانت قائمة منذ سنوات مما أدى لانقطاع ملايين من الأطفال عن التعليم في دولهم وتم نزوح العديد إلى دول الجوار الذي تسبب في تحديات وعبىء على النظام التعليمي في الدول المستضيفة. كل ذلك اقتضى من اليونسكو ومنظمات الأمم المتحدة الاخرى والحكومات وهيئات المجتمع الدولي في المنطقة العربية الى دعم دول المنطقة في مراجعة السياسات السائدة ووضع الإستراتيجيات للازمة واللوائح التنظيمية لمسارات التعليم غير النظامي حيث يقوم مكتبنا مع الشركاء بتطوير سياسات واستراتيجيات وطنية لمسارات التعليم البديل والتعليم غير النظامي في عدة دول عربية . وكالعادة دائما يكون لبنان هو الرائد، حيث تم إنجاز الاطار الوطني نحو سياسات ومسارات التعلم البديل والذي نحتفل بإطلاقه فهذا الإنجاز هو بمثابة تعزيز لتأكيد لبنان الدائم على حق التعليم للجميع».

من جهته، لفت الوزير شهيب إلى أن «الوثيقة الاستراتيجية التي تطلق ما كانت لولا النزوح وما كان النزوح لولا جنوح النظام السوري نحو العنف والأخطر سياسة التغيير الديمغرافي مما أدى إلى انقطاع الأولاد والأطفال عن المدارس ونيل حقهم بالتعلم، واجبنا كان رعايتهم وتأمين حقهم القانوني والإنساني بالتعلم، منهم من سلك طريق العلم، ومنهم من استكمل دراسته، ومنهم من انتقل إلى التعليم المهني، وكثر لم تعط لهم الفرص، علماً أن الوزارة أشرفت وساهمت في رعاية برنامج التعليم غير النظامي N.F.E والتعليم المسرع A.L.P هذا العام . ومع منظمة اليونيسكو توصلنا إلى وضع الاتفاق وخارطة الطريق للتعامل مع الأطفال والأولاد الذين يقعون ضمن حدود الفئات العمرية للتعليم الالزامي أي من عمر  6 – 14 سنة».

{ وفي سياق آخر، اجتمع شهيب مع وفد من المدارس والمهنيات الرسمية في منطقة الشويفات، واطلع منهم على مطالبهم المتعلقة بتطوير المدارس بحسب حاجة كل مدرسة إن كان ذلك لجهة الترميم او التجهيزات او تأمين الهيئة التعليمية المناسبة، وأجمع المديرون على الحاجة إلى تأمين المعلمين بدلا من الذين بلغوا سن التقاعد، كما طالبوا بسد العجز في عدد من صناديق المدارس نظرا للمتطلبات الكثيرة التي تدفعها الصناديق، وخصوصا في ما يتعلق بسداد بدلات التعاقد الذي سوف يتزايد هذا العام للتعويض عن معلمي الملاك.


أخبار ذات صلة

غرق مركب صيد قبالة مرفأ ببنين - العبدة..
إثر فوز جونسون.. رغبة أوروبيّة بـ "إعادة بناء" العلاقات مع [...]
بعد استدعائه من قبل قاضي التمييز.. هل حضر حبيش الجلسة؟