بيروت - لبنان 2019/09/23 م الموافق 1441/01/23 هـ

شهيِّب أطلق الدبلوم الجامعي في الإرشاد التربوي

شهيّب يتحدّث خلال إطلاق الدبلوم
حجم الخط

أطلق وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب «الدبلوم الجامعي في الإرشاد التربوي» بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي والجامعة اليسوعية وبتمويل من الحكومة الفرنسية عبر برنامج التربية لا تنتظر E C W   وبمشاركة المعهد الفرنسي في لبنان والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، وذلك في احتفال أقيم في قاعة المحاضرات في الوزارة.

بعد النشيد الوطني وتقديم من السيدة مي ليون ، تحدثت مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري فقالت: إن برنامج هذا الدبلوم المخصص للمرشدين والموجهين التربويين لم يكن جاهزا أو مستنسخا ، بل جاء تلبية لحاجات حقيقية تم تحديدها من جانب المرشدين ، كما تمت مناقشتها في اجتماعات عديدة ومثمرة مع كلية التربية في جامعة القديس يوسف ومكتب الأونيسكو الإقليمي والمعهد الفرنسي والوكالة الجامعية. 

وتحدثت عميدة كلية التربية في الجامعة اليسوعية الدكتورة باتريسيا راشد عن تفاصيل البرنامج واهميته التربوية وانعكاساته المرتقبة على إيصال رسالة المعلم في كل مادة إلى المتعلمين، وأكدت ان الجامعة سوف تغتني بحضور المرشدين كطلاب فيها ، وبالتالي فإنها ستوفر لهم المناخ الملائم للتعلم والتطور والعطاء .

ثمّ كانت كلمة للمدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية هيرفيه سابوران أكّد فيها على أنّ : « هذه المبادرة تتوافق تماماً مع الأولويات الإستراتيجية للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الـ 950 مؤسسة تربوية التابعة لشبكتها في جميع أنحاء العالم. فمن أبرز أوليات الوكالة تحسين جودة التدريس والتعليم ممّا يتطلّب تطويرا مهنيا مستمرّا للمعلّمين والتربويين».

كما ذكر سابوران أنّ الوكالة الجامعية للفرنكوفونية تنفّذ في لبنان مشروع «تعلّم» الذي يهدف الى التدريب المهني للأساتذة، وأنّ التعاون مع اليونسكو لإطلاق الدبلوم الجامعي في الإرشاد التربوي ينضوي تحت إطار هذا المشروع.

وتحدّث مدير مكتب اليونسكو في بيروت الدكتور حمد الهمامي، وجاء في كلمته: «لتحقيق ما تنص عليه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والهدف الرابع الذي ينص على التعليم الجيد والشامل مدى الحياة - نحن نؤمن بهذا المشروع المبتكر والطموح ونتطلع الى ان نلمس نتائجه قريبا ان شاءالله». 

وأضاف: « نحن جميعا هنا لاننا نؤمن بانه يمكن للتعليم الجيد أن يؤدي إلى تغيير حياة اطفالنا وشبابنا تغييراً جذرياً. وفي هذا الاطار قد تمّ إعداد خطوط هذا البرنامج بهدف تحفيز دور المرشد والمعلم وإشراكه بشكل ملموس في نشر المهارات التي يحتاجها طلابنا.» 

وتحدث رئيس جامعة القديس يوسف اليسوعية الأب سليم دكاش فقال: «ينبغي علينا القول إنّ صياغة هذا المشروع في تمكين القدرات التربويّة تحت مسمّى «الدبلوم الجامعيّ في الإرشاد التربويّ» جاء ثمرة صناعة وصياغة مشتركة ما بين مكتب الأونسكو الإقليميّ في بيروت والسفارة الفرنسيّة والوكالة الجامعيّة الفرنكوفونيّة ووزارة التربية والتعليم العالي وكليّة العلوم التربويّة في جامعتنا. والإرشاد التربويّ أو التوجيه التربويّ في مختلف مدارسنا، أكانت رسميّة أو خاصّة، ليس مجرّد حركة هامشيّة تجاه التلميذ والمسؤولين عنه في الأسرة أو شبه عمل ظرفيّ يقوم بـه الاختصاصيّ بل هو اليوم عمل أساسيّ يتوجّه إلى عقل التلميذ وفكره ونفسيّته بهدف متابعة نشاطه يومًا بعد يوم وتوجيهه بين صفّ وآخر وبين حلقة وأخرى في مختلف الموادّ والأنشطة الدراسيّة الأدبيّة والعلميّة بمختلف وجوهها، وكذلك لمساعدته في تخطّي الصعاب والعقبات التي تواجه مسيرته».

وتحدثت مديرة المعهد الفرنسي في لبنان السيدة فيرونيك أولانيون ممثلة السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه، واشارت إلى التعاون الواسع النطاق مع وزارة التربية في العديد من المشاريع التربوية والتنموية، واكدت على اهمية هذا المشروع، منطلقا من تعزيز اللغة الفرنسية لدى المرشدين والمعلمين، مشيرة إلى أهمية جهاز الإرشاد التربوي في تحسين تعليم المادة ورفع مستوى التعليم في المدارس الرسمية. 

وتحدث راعي الإحتفال الوزير شهيب فقال: في مسار تحسين نوعية التعليم الرسمي، تحتل عملية تمكين أجهزة الوزارة الإدارية والتربوية الأولوية. إن تقوية جهاز الإرشاد والتوجيه ليقوم بمهامه بصورة أفضل، إستوجبت التعاون مع مكتب الأونيسكو الإقليميUNESCO وجامعة القديس يوسفUSJ   والوكالة الجامعية الفرنكوفونية AUF  بتمويل من الحكومة الفرنسية عبر برنامج «التربية لا تنتظر» ECW  ، لإكساب مرشدينا مهارات جديدة تضاف إلى خبراتهم التربوية السابقة، من أجل مواكبة الأساتذة والمدرسين بما يتلاءم مع التطور التربوي، إذ أن من ينال هذا الدبلوم يكتسب الطرق الحديثة في تدريس المادة التعليمية والنظريات التعلّمية التعليمية.

وتابع: بالتوازي مع هذا الدبلوم يخضع جميع المرشدين لدورة تقوية في اللغة الفرنسية لمدة أربعة أشهر مع المعهد الفرنسي الـInstitutFrançais،  بالاضافة الى الشق التدريبي ، فإن تسليم حقيبة تربوية لنحو ثلاثمائة مدرسة رسمية سوف يكون له تأثير إيجابي في رفع مستوى المعلمين والتلامذة، سيما وأننا بطور تجهيز نحو 30 مدرسة نموذجية بمختبرات robotics، وقد تم تدريب المرشدين على استخدام هذه الوسائل التربوية ليتكامل النهوض على المستويات كافة الثقافية والعلمية والإبداعية التكنولوجية.

وأضاف: أود الإشارة إلى طلابنا ذوي الحاجات الخاصة الذين يحتلون الأولوية في تفكيري وعملي، وقد شارك منهم في الإمتحانات الرسمية للشهادتين المتوسطة والثانوية العامة 1786 مرشحا، كما ان مجلس الوزراء قرر في جلسته الأخيرة استبدال تسمية معوقين بذوي الحاجات الخاصة وحدد يوم الثالث من كانون الأول يوما وطنيا للدمج، ما يعني اندماجهم مع رفاقهم في مدارسنا وعلينا بالتالي أن نكون جاهزين لاسقبالهم لجهة البناء والتجهيزات والمعلمين المتخصصين لمتابعتهم، وهذا دور أساسي سوف نضطلع به، وإن انخراطهم في المجتمع هو واجب علينا، ويتوجب علينا العمل الفعلي لتكريس استعدادنا لخدمتهم في اليوم الوطني ، وسنقوم بعمل دؤوب في الوزارة لهذه الغاية ونتوجه نحو الجهات المانحة والدول الصديقة التي تعنى بالتربية وتساعدنا في هذا الملف الكبير، لكي نطلب تقديم العون على كل المستويات لنقوم بهذا الواجب الإنساني والتربوي في آن. شكرا لجميع الشركاء وشكرا للإرشاد والتوجيه ولكل من ساعد في إضافة لبنة صغيرة إلى البناء التربوي.

بعد ذلك وقع الهمامي ودكاش إتفاقية البرنامج المخصص للديبلوم وتبادلا النسخ ، ثم أقيم حفل استقبال للمناسبة .

*وقع وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب جداول مستحقات الأساتذة المستعان بهم للتدريس في المدارس الرسمية ، العائدة للفصل الثالث من العام الدراسي 2018- 2019 ، وفاقا لورود الجداول من المناطق التربوية على التوالي . وأحال الوزير الجداول إلى دائرة المحاسبة لتحويل المستحقات إلى حسابات المعلمين المستعان بهم في المصارف .


أخبار ذات صلة

ظريف من نيويورك: مستعدون للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن
بيلينغسلي اجتمع مع "جمعية المصارف" وأكد دعم بلاده لإقتصاد لبنان [...]
ماهي حصيلة تفتيش وزارة العمل اليوم؟