بيروت - لبنان 2019/09/15 م الموافق 1441/01/15 هـ

شهيِّب طمأن أن الإمتحانات هادئة والأسئلة من المنهَج وليس هناك ضغط ولا ترهيب ولا فوضى وغش

الوزير شهيب يجول على مركز وضع الاسئلة للامتحانات الرسمية
حجم الخط

طمأن وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب المرشحين للإمتحانات الرسمية بأن الأجواء سوف تكون هادئة ومريحة وأن المراقبين هم أساتذة ومربون وسوف يكونون بالنسبة إلى المرشحين بمثابة الآباء والأمهات الذين يحتضنون كل مرشح ويوفرون له الهدوء والراحة لكي يصل كل مرشح إلى حقه بدقة ولا يضيع تعب من إجتهد ودرس وسهر مع أهله ومدرسته ولكي يحقق أفضل النتائج. 

كلام الوزير شهيب جاء خلال جولة تفقدية لمركز وضع أسئلة الإمتحانات الرسمية في مبنى الوزارة، رافقه في خلالها المدير العام للتربية رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق والمستشارون. واستمع الوزير والوفد الإعلامي من رئيسة دائرة الإمتحانات أمل شعبان إلى شروحات وتوضيحات لكل الإستعدادات اللوجستية والتربوية والأمنية التي تواكب الإمتحانات كما زار غرفة العمليات والمعلوماتية حيث تمت كل عمليات الإعداد للإمتحانات من التسجيل وإعداد وثائق الترشيح وتوزيع المراقبين على مراكز الإمتحانات وتوزيع لجان المواد، وشرح مدير المعلوماتية المهندس توفيق كرم كيفية الولوج إلى أي مركز إمتحانات وغرفة صف عبر نظام المراقبة، وصولاً إلى مركز التصحيح والفرز وإصدار النتائج في المرحلة المقبلة. 

كما جال الوزير والوفد على غرف اللجان وبنك الأسئلة والمراجع الموضوعة بين أيدي اللجان وهي مراجع ورقية على اعتبار أنه لا إمكان للتواصل عبر الإنترنت، كما تفقد أماكن منامة اللجان وأماكن التشويش والبوابة الإلكترونية التي سوف تتولى مخابرات الجيش تشغيلها لتمنع أي نوع من أنواع التواصل المباشر أو الرقمي، ومنع اللقاء حتى بين اللجان المنتهية من العمل واللجان الوافدة للعمل في اليوم الثاني. 

واطلع الوفد الإعلامي على كيفية تقديم الطلبات لتأمين وثائق الترشيح البديلة للمرشحين الذين يمكن أن تحتجز مدارسهم الخاصة وثائقهم بسبب النزاع المالي على الأقساط المتأخرة. 

بعد ذلك تفقد الوزير مركز الطباعة المجهز بآلات طباعة حديثة وسريعة تستخدم للمرة الأولى، ومعه آلة طباعة برايل للمرشحين الذين يعانون من ضعف البصر. وآلات طباعة ملونة للمرشحين من ذوي الإحتياجات الخاصة. 

وشرح المدير العام للتربية فادي يرق كيفية استخدام بنك الأسئلة ودرس مدى صعوبتها والوقت الذي يستغرقه حلها بالمقارنة مع الوقت المتاح لها ومع إمكانات التلامذة إستنادا ًإلى المناهج التربوية المعتمدة وطريقة وضع أسس التصحيح والتقييم، موضحاً أن التعليمات تقضي بأن تكون أسئلة طبيعية تراعي مستوى الشهادة اللبنانية وغير مبنية على التعجيز ولا التسهيل. 

وفي نهاية الجولة تحدث الوزير شهيب إلى الإعلاميين فقال: أود التأكيد بكل محبة بأن الأجواء ستكون هادئة هادئة هادئة، وستسمح للتلميذ المجتهد بإنجاز مسابقته بكل هدوء وبالنجاح إن شاء الله. أما التلميذ غير المبالي والذي يأتي معتمداً على الغش فإن المراقبين سوف يحدون من إمكانية أن يعتمد على الغش لكي لا نظلم المرشح الذي اجتهد ودرس بالتعاون مع أهله ومدرسته. 

إن المراقبين سيكونون بمثابة الأهل للمرشح وسوف يتعاملون بأبوة كاملة واحتضان مع كل تلميذ إن كان ذلك في الشهادة المتوسطة أو في الثانوية العامة. فالمراقب هو أستاذ ومربي وأب لهؤلاء الأولاد وسوف يقوم بمهامه فيما يقوم كل مرشح بوظيفته وعلى التلميذ الإجتهاد ليظهر جهده خلال الإمتحان ويحظى بالتقييم الملائم. 

وأود التأكيد أنه ليس هناك ضغط ولا ترهيب، وأن الأسئلة ستكون من المنهج، وبالتالي فهي عادية وليست صعبة ولا سهلة، بل من المنهج المعروف الذي تأتي منه الأسئلة على مدى السنوات الماضية. 

لن نسمح يتحويل القاعات إلى نوع من الفوضى والضجيج حتى يرتاح التلميذ الذي أعد نفسه للنجاح. إذ أن كل همنا هو مستقبل الأولاد والحفاظ على أبنائنا وأحفادنا وجميعكم من أبنائنا وأحفادنا، وأتمنى لكل واحد منكم النجاح والمستقبل الزاهر، وبالتالي فإن كل فريق العمل هو لخدمتكم وتأمين مستقبلكم وأنتم فائزون بإذن الله. 

سئل: 

تبدو الإمتحانات هذا العام متشددة نوعاً ما خصوصاً بوجود كاميرات المراقبة؟

أجاب: 

ليست متشددة بل منظمة وهناك فرق بين التنظيم والتشدد، لكن الشهادة هي نتيجة إمتحان منضبط، وبالتالي فإن من واجباتنا تقييم مناهجنا ومعرفة ما إذا كنا نقوم بتدريسها بصورة صحيحة لكي نقرر تعديلها وتغييرها، وبالتالي فإن الإمتحانات محطة مهمة لتقييم المناهج، وفي حال وجود الفوضى لن نصل إلى تقييم دقيق لموضوع المناهج، ما يعني ضرورة المراقبة وإعطاء كل ذي حق حقه. 

من هنا فإن الكاميرات هي لخدمة الإمتحانات وهي موجودة في كل المؤسسات الخاصة لحمايتها ومراقبتها، وإن الإمتحانات الرسمية مؤسسة من أهم مؤسسات الوطن التي يتوجب علينا حمايتها، والكاميرات ليست للتلامذة أبداً بل لتنظيم الإمتحانات. 

وعن إمكان تسريب الإمتحانات، قال:لا يمكن التأكيد عما إذا كان أي تسريب حصل سابقاً، وبرأيي الشخصي لم يكن هنالك أي تسريب سابقاً، وإن ما رأيتموه اليوم هو عمل دقيق جداً بدأ منذ سنوات على هذا المنوال، ولا يمكن أن ننسى دور الجيش ومخابرات الجيش في العزل التقني لكل أنواع الإتصال والتواصل في مبنى اللجان وعدم تحرك أعضاء اللجان من المبنى المعزول كلياً إلا بعد توزيع المسابقة الأخيرة في يوم الإمتحان. وأشار الوزير إلى أن لدينا نحو 60،000 مرشح للشهادة المتوسطة يتوزعون على 279 مركز إمتحان. أما بالنسبة لشهادة الثانوية العام بفروعها الأربعة فهناك نحو 40 ألف مرشح يتوزعون على 212 مركز ، مركز إمتحان لذوي الإحتياجات الخاصة والصعوبات في المتوسطة، 5 مراكز للثانوية العامة من ذوي الصعوبات. 

إن كل الوسائل التي يمكننا تقديمها لراحة المرشح ستكون متوافرة يوم الإمتحان. وأكد أن لا تسريب مطلقاً للأسئلة في ظل هذا الضبط الكامل وفي ظل التشويش والمراقبة والمتابعة اللصيقة من جانب الإدارة والجيش وقوى الأمن، وإنها مناسبة للتقدم بالشكر من قائد الجيش الذي زرته وطلبت منه الإهتمام وهو مهتم. 

أضاف: أتمنى على المدارس الخاصة ألا تحجب وثيقة ترشيح هي حق للمرشح لدخول الإمتحانات، لأنني سوف أعطي التلامذة وثيقة بديلة وسوف أحاسب المدارس على حجبها، فمن حق المدارس أن تلاحق قضاياها المالية وهذا عقد بين المدارس الخاصة والأهالي، أما التلميذ فله الحق بالشهادة والتعلم، وسنسلم اليوم عدداً من الوثائق البديل. 

من جهة ثانية تابع الوزير شهيب الإمتحانات الرسمية العملية والشفهية لشهادات التعليم المهني والتقني التي بدأت اليوم، واطلع من المديرية العامة للتعليم المهني على سير هذه المرحلة بكل دقة وأعلن أن المرحلة الثانية من الإمتحانات المهنية الرسمية الخطية ستبدأ في الأول من تموز وتنتهي في 18 منه. 

 المصدر: جريدة « اللواء»



أخبار ذات صلة

ظريف: الولايات المتحدة أخفقت في استراتيجية أقصى ضغط على إيران [...]
بعد حادثه الأليم.. رسالة لعاصي الحلاني من هاني شاكر
حنكش يذكّر بوصية بشير الجميل