بيروت - لبنان 2019/08/22 م الموافق 1440/12/20 هـ

في «يوم الشباب العالمي».. المئات منهم في لبنان بلا وظائف

مشاركون في المؤتمر الشبابي
حجم الخط

في «يوم الشباب العالمي 2019»، نظّمت وزارة الخارجية والمغتربين بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون التمكين الإقتصادي للنساء والشباب، ومكتب المنسق المقيم، والإسكوا، ووكالات الأمم المتحدة مؤتمراً شبابياً حمل عنوان «Youth Innovation for Lebanon’s Sustainable Development» (أو ابتكار شبابيّ لتنمية لبنان المستدامة) في مقرّ الإسكوا في بيروت.
وأكدت الكلمات التي القيت في المؤتمر على أن الشباب هم الصرخة الصادقة بوجه الفساد والتخلف والتبعية.
وركز النشاط على أربعة أهداف للتنمية المستدامة تتناول تعزيز المشاركة الاقتصادية للشباب، وهو عبارة عن منصة تفاعلية جمعت بين حوالي 200 مشارك لبناني، تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 عامًا، يمثلون فئات المجتمع المدني، بالإضافة إلى خبراء في التنمية الاجتماعية، وخلال الورشات تمّ التركيز على عرض المشاريع المبتكرة، وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات.
وأكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أنّ «شبابنا اليوم بحاجة إلى ديمقراطية، بحيث يمكنهم اختيار حكّامهم ومحاسبتهم، وهم بحاجة إلى حرّية، وانفتاح، ودولة قانون، وحماية الأقليات وإشراكهم في الحكم، وأحزاب وطنية جامعة، ومؤسسات دستورية منظّمة، وقضاء مستقلّ، وطبقة سياسية هدفها مساعدة المواطنين».
من جهتها، قالت وزيرة الدولة لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب فيولات خيرالله الصفدي: «أنا احلم ببلد تسوده العدالة الاجتماعية، وبوطن يتمتع فيه الناس وخصوصًا الشباب ببحبوحة اقتصادية، وبدولة تعطي كل منا حقوقه المَدَنِيَّة، وببلد يحكمه القانون والدستور بعيدًا عن الحسابات السياسية والطائفية «.
أمّا المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ومنسق الشؤون الإنسانية فيليب لازاريني فرأى أنّ «الشباب هم المسؤولون عن مجتمع الغد الذي نبنيه، ويجب أن يلعبوا دورًا مهمًّا في تشكيله». 
وتابع: «إننا نسمع دائمًا أن «الشباب هم أمل المستقبل»، لكن هناك مئات الآلاف من الشباب اللبناني غير قادرون على العثور على وظيفة هنا في لبنان ويبحثون عن فرص عمل في الخارج».
واعتبرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا الدكتورة رولا دشتي أنّ «إزاء هذا الواقع المؤلم، لم يعد توفير فرص عمل منتجة للاستفادة من طاقات الشباب العربي خياراً، بل أصبح ضرورةً حتمية»، مشيرة الى أنّ «شبابنا مصدر ثروةٍ ونعمةٍ، وليسوا مصدر عبءٍ، وهم فرصة، وليسوا تحدّياً». 
وفي ختام الجلسة الإفتتاحية، اعتبر نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني أنّ «بعد هذه الفترة سيكون الشباب مسؤولين في المجتمع، إن كان في سوق العمل أو المراكز العامة أو عالم الأكاديميا والأبحاث». 
ثمّ كانت جلسة تمهيديّة تناولت خطّة التنمية المستدامة لعام 2030، والجهود اللبنانية لتنفيذها، كما شدّدت على قدرة الشباب على الابتمار ودورهم في الدفع بعمليّة التنمية. وشارك في الجلسة مسؤولة التنمية المستدامة في الاسكوا ميساء يوسف، ممثلة مكتب رئيس مجلس الوزراء د. روعة حاراتي، والرئيس التنفيذي لشركة TechGenies في الشرق الأوسط ومؤسس Rural Entrepreneurs هيثم صعب، وحاورهم الإعلامي جورج عيد.
وختم الديبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين نزار قدوح شارحًا الخطّة الثلاثية التي أعدّتها الوزارتين مع الإسكوا والـUNDP، وكيفية انتقال الشباب المشاركين من مرحلة تقديم الأفكار المبتكرة في مجال التنمية المستدامة إلى مرحلة تنفيذها كمشاريع بمساعدة لجان متخصّصة في مجال ريادة الأعمال، بهدف انتقاء المشاريع الخمس الأفضل، بحيث يشارك أصحابها في الوفد الذي سيمثّل لبنان في المنتدى الشبابي الخاص بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، في نيويورك خلال شهر نيسان 2020.


أخبار ذات صلة

حريق في خراج بلدة القنبر العكارية
رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية [...]
"أل بي سي": الحريري لم يتطرق للعقوبات الأميركية خلال جلسة [...]