بيروت - لبنان 2020/05/29 م الموافق 1441/10/06 هـ

نادي «المعين» إحتفل بيوم «العصا البيضاء»: رمز الإنجاز والإستقلالية للمعوّقين بصرياً

حجم الخط

تقرّر اعتبار يوم 15 تشرين الأول من كل عام يوما عالميا لـ «العصا البيضاء»، باعتبارها العلامة المميّزة للكفيف، وقد جاء ذلك بناء على توجيه من المجلس العالمي للمكفوفين، حيث أصدرت هيئة الأمم المتحدة بيانا بأنْ يكون يوم 15 تشرين الأول من كل عام يوما عالميا لـ»العصا البيضاء»، وذلك للتشجيع على زيادة المعرفة والتفهم لحقوق واحتياجات المكفوفين.
نادي «المعين»
تزامناً مع هذه المناسبة، أحيا نادي «المعين للإعاقة البصرية والجسدية» في مركز «المعين للدعم والتمكين» التابع لمؤسّسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الأيتام الإسلامية أمس، اليوم العالمي لـ»العصا البيضاء»، وذلك في مؤسّسة التنمية الفكرية التابعة للمؤسّسات، بحضور مجموعة من أبناء مجمع إنماء القدرات الإنسانية ومركز رأس النبع ومؤسسة التنمية الفكرية التابعين للمؤسّسات مع منتسبي نادي «المعين للإعاقة البصرية والجسدية».
فتح الله
مديرة مركز «المعين» د. جمانة فتح الله ألقت كلمة بالمناسبة، لفتت خلالها إلى أنّ «جميع المراكز والجمعيات والمؤسّسات تحتفل بهذا اليوم بالأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية لتكريمهم وتقديرهم على إبداعاتهم وإنجازاتهم وتفوقهم في جميع المجالات الأدبية والفكرية والعلمية والفنية وغيرها...».
وتقول: «هذا اليوم وقفة مشتركة هادفة يتم التأكيد من خلالها على ضرورة تقديم مكتسبات جديدة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية لتسليط الضوء على أهم المستجدات التي تخصهم في هذا المجال، وأيضا للتركيز على قدرات هذه الفئة من المكفوفين وإمكاناتهم وطاقاتهم المتفاوتة وضرورة دمجهم في المجتمع الأمثل الذي يتطلّب من الجهات المعنية كامل الإعداد والتهيئة الجيدة ليتم بالشكل الإيجابي».
إبراهيم
بدورها، مسؤولة نادي «المعين» أمال إبراهيم ألقت كلمة أشارت فيها إلى أنّ «العصا البيضاء هي رمز الإنجاز والإستقلالية للمعوقين بصريا، كونها المعين على تبين الطريق وعلى الحركة والتنقل، باعتبارها أداة حساسة للإعلام عن حاملها لا بقصد الشفقة عليه بل بقصد اكتشاف العقبات والمتغيرات في المحيط الذي يتحرك فيه، ولاسيما أنها تؤشر على المألوف وتحذر من المفاجآت».
النشاط تخلّله تدريب الأشخاص غير المكفوفين على كيفية استخدام «العصا البيضاء» وأسلوب استعمالها في المشي والسير، كما هدف أيضا الى التعريف بالأساليب والوسائل التي تدعم المكفوفين في حياتهم اليومية.
تجدر الإشارة إلى أنّ «العصا البيضاء» هي وسيلة تعويضية يعتمد عليها المكفوفون في المشي، والغرض منها تحسّس الطريق أمامهم.



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 29-5-2020
محتجتان، خارج انعقاد الجلسة رفضاً لقانون العفو عن العملاء لإسرائيل (تصوير: جمال الشمعة)
الإنقسام يسقط العفو ويؤجج الخلافات ويحرّك الشارع!
اجتماع في مجلس الأمن بشان "هونغ كونغ" يوم غد