بيروت - لبنان 2020/05/25 م الموافق 1441/10/02 هـ

ندوة لليونسكو والشبكة المشتركة لوكالات التعليم

بشأن ضمان التعليم الجامع/الشامل خلال تفشي كورونا

حجم الخط

 نظّم مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية- بيروت بالشراكة مع الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ  امس ندوة عبر الإنترنت بشأن ضمان التعليم الجامع/الشامل خلال فترة تفشي فيروس كورونا مع تركيز خاص على الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في المنطقة.

هدفت الندوة التي شارك فيها 60 مشاركاً من أعضاء الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، الى مشاركة الممارسات الإقليمية الجيدة المتعلقة بالتعليم الجامع منذ بدء تفشي فيروس كورونا ومناقشة المشاغل الأساسية لدى المتعلمين المعرضين للمخاطر . 

في افتتاح الندوة، تحدّث أيمن قويدر من الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، وأشار الى أنّ الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ طوّرت مجموعة من المصادر في 5 لغات بهدف ضمان استمرار التعليم بالرغم من تفشّي كوفيد-19 وإغلاق المدارس.

ثمّ تحدّث الأخصائي الإقليمي لبرامج التربية الأساسية في مكتب اليونسكو في بيروت الدكتور حجازي ادريس عن التحديات والفرص في مجال التعليم الجامع في الدول العربية ورؤية اليونسكو. وقال الدكتور ادريس: « هناك تفاوت بين الدول في ضمان التعليم الشامل خصوصاً في ما يخصّ إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة. فبعض الدول متقدّمة جدا في هذا المجال والبعض الآخر لا يعطي الأهمية والجدّيّة الكافية لهذا الموضوع». وقال: « الوعي المجتمعي لقضية ضمان التعليم الشامل والدامج لذوي الإعاقات ليس كافياً، كما أنّ الإعلام يلعب أحياناً دوراً سيّئاً. بالرغم من كل ذلك، لا بدّ من الاعتراف أنّ هناك تقدّماً خلال ال 15 سنة الماضية في مجال وعي الدول لضرورة ضمان التعليم الشامل واتّباع سياسات في هذا المجال».

 وختم بتقديم بعض التوصيات الى الدول منها : «ضرورة جمع البيانات عن ذوي الاحتياجات الخاصة والتحاقهم التعليم، توفير موارد تكنولوجية قابلة للتكييف، تعزيز التشبيك وتشاطر المعارف، تدريب المعلمين وبناء قدراتهم، و إشراك الإعلام ورجال الدين والمجتمع الأهلي والمدني في الموضوع التعليم الشامل».

تطرّقت الندوة الى مواضيع ومحاور عدّة . فقدّم خبير إتاحة الوصول والادماج الشامل في منظمة روه غلوبال الدكتور نبيل عيد، لمحة عامة عن المنصات المتاحة عبر الإنترنت لتعزيز وصول الأطفال والشباب ذوي الإعاقة إلى التعليم. ثمّ تحدّث المستشار الاقليمي لشؤون الإعاقة - شعبة التنمية الاجتماعية الشاملة  في الإسكوا علاء سبيع، ، عن المسائل الأساسية التي ينبغي أخذها في الاعتبار لتطبيق التعليم الجامع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال فترة تفشي فيروس كورونا. وقدّمت مديرة قسم التعليم والتعلم في الرئاسة العامة في الأونروا حنان الكنش،  تجربة الأنروا وممارساتها الفضلى لا سيّما في مجال التعليم الجامع. وأخيراً قدّم الأستاذ خالد أبو فضة، ممثل وزارة التربية والتعليم  في فلسطين ودراسة حالة عن التعليم الجامع في قطاع غزة.


أخبار ذات صلة

أسبانيا تعيد حساباتها.. وتعلن الرقم الفعلي للوفيات
الإمارات: تخطي فحوصات فيروس كورونا حاجز المليوني فحص
دبي: استئناف الحركة الاقتصادية من 6 صباحا و حتى 11 [...]