بيروت - لبنان 2019/09/23 م الموافق 1441/01/23 هـ

نموذج عصري للتعاون بين الجامعات و«الإستثمار والتكنولوجيا»

الوزير أفيوني متوسطاً رؤوساء وممثلي الجامعات
حجم الخط

استقبل وزير الدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا عادل أفيوني في مكتبه بالوزارة، رؤساء وممثلين عن الجامعات اللبنانية ضم رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، عضو مجلس أمناء الجامعة الانطونية الوزير السابق دميانوس قطار، رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو عدوي، رئيس جامعة العزم الدكتور رامز معلوف، ممثل رئيس جامعة الروح القدس الكسليك العميد بربر زيغوندي، ممثل رئيس الجامعة الاميركية الدكتور فضلو خوري رئيس قسم المعلوماتية الدكتور يوسف عصفور، مساعد رئيس الجامعة اللبنانية الاميركية للمشاريع الخاصة الدكتور سعد الزين. وتغيب ممثلو بعض الجامعات الأخرى لدواع مختلفة، على أن ينضموا الى اجتماعات المتابعة اللاحقة.

وشرح أفيوني خلال اللقاء، أهداف الوزارة وخطة عملها ومشاريع التحول الرقمي التي تسعى الوزارة إلى تنفيذها، سواء لدعم نمو القطاع الخاص واقتصاد المعرفة او مع البلديات التي تواصلت معها».

وأبدى رغبته في «إرساء نموذج عصري للتعاون بين الوزارة والجامعات اللبنانية، نظرا للتكامل والأهداف المشتركة ولأهمية إشراك الطلاب في خطط الحكومة خاصة في هذا القطاع الذي يشكل فرصة نمو وازدهار لشباب لبنان».

واتفق أفيوني مع المجتمعين على «إنشاء لجنة متابعة تجتمع بشكل دوري لمتابعة خطوات التعاون الجماعية منها أو الثنائية التي يتفق عليها».

كما أعلن عن نيته «إطلاق مسابقة لطلاب الجامعات حول أفضل مشروع يمكن تنفيذه في وزارة الدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا، على أن تحظى المشاريع الفائزة باحتضان ورعاية من الوزارة وأن تعطى الفرصة للطلاب لتنفيذ هذه المشاريع، ضمن إطار الوزارة وبالتعاون معها وسيتم التحضير لهذه المسابقة في الأسابيع المقبلة بهدف اطلاقها سريعا».

في المقابل، عرض رؤساء وممثلو الجامعات لإمكانات جامعاتهم للمساهمة في مشاريع الوزارة، وأبدوا حماستهم لمبادرة أفيوني والسير بها، شاكرين له «الجهد الذي يبذله من أجل اشراك القطاع الجامعي والطلاب في مشاريع العمل العام».

بداية تحدث عدوي عن المشاريع التي تقوم بها جامعة بيروت العربية مع منظمة unido في البحرين، ومشاريع التعاون التي تقوم بها الجامعة لا سيما مع بلديات إقليم الخروب وطرابلس».

من جهته، شدد المعلوف على «ضرورة تعميق معرفة الطلاب بالقطاع التكنولوجي والذي يقتصر في أغلب الاحيان على التفاعل مع مواقع التواصل الاجتماعي»، مبديا الحرص على «التعاون مع الوزارة لما يسهم في مصلحة الطلاب والوزارة على حد سواء».

وعرض أيوب لإمكانيات الجامعة اللبنانية في القطاع التكنولوجي، والدور الذي تلعبه كلية التكنولوجيا في الجامعة مع بلديات الهرمل وعكار على سبيل المثال، داعيا إلى «إرساء قواعد حوكمة في القطاع التكنولوجي للمساهمة في تطويره».

وتحدث عصفور عن إمكانيات الجامعة الاميركية في بيروت في القطاع التكنولوجي واستعدادها للتعاون مع الوزارة والجامعات الاخرى في هذا المجال».

ورأى قطار أن «تنوع الجامعات وانتشارها يساهم في انتشار التكنولوجيا»، داعيا الى أن يكون «التعاون بين الجامعات أكثر شمولية وهدفه محو الامية التكنولوجية».

وأبدى زيغوندي استعداد جامعة الكسليك للتعاون، مشددا على «ضرورة العمل لإيجاد أرضية ثابتة من التشريعات والتسهيلات الادارية التي تساهم في جذب المستثمرين».

وأخيرا، أكد سعد أن «الهدف في الجامعة اللبنانية الاميركية هو توعية الطلاب والاساتذة على أهمية الابداع والابتكار، خصوصا الطلاب في المرحلة الثانوية، وتهيئتهم على أن سوق العمل سيشهد ضمورا في الطلب على بعض الوظائف وازديادا في الطلب على وظائف أخرى بمواصفات جديدة تجاري العصر، وبالتالي على الطلاب الاستعداد، والعمل على تقبل هذا التحول».

وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على تعيين ممثل عن كل جامعة لتأمين التواصل بين الجانبين وتحقيق الاهداف التي تم الاتفاق عليها.


أخبار ذات صلة

ماكرون: نسعى للسيطرة على انبعاثات الكربون بحلول عام 2050
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: لا بد من اتخاذ مزيد من [...]
لمحكمة العسكرية ارجأت محاكمة عمر العاصي المتهم بمحاولة تفجير مقهى [...]