بيروت - لبنان 2020/04/07 م الموافق 1441/08/13 هـ

ورشة لـ LAU و»الإسكوا» و الصليب الأحمر عن «تقييم وتحديد الإعاقة في لبنان»

المشاركون في الورشة
حجم الخط

نظم «مركز الدراسات اللبنانية» في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، بمساندة فنية من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وبالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، ورشة عمل متخصصة عن «تقييم وتحديد الإعاقة في لبنان»، وذلك في حرم بيروت الجامعي. وعُقدت الورشة في ضوء التطورات العالمية والإقليمية في التعامل مع ذوي الإعاقة، خصوصاً أن دولاً عربية عدة طوّرت القوانين التي ترعى العلاقة مع ذوي الاعاقة أو هي في طور تغييرها.

وناقش المشاركون على امتداد ثلاث جلسات متواصلة مسألة تقييم الإعاقة كخطوة أساسية في عملية تحديد الإعاقة ومعايير الأهلية. كما شددوا على أهمية إجراء تقييم متطور لكي يؤدي تحديد الإعاقة إلى معالجة القضايا المتعلقة بالمساواة وإمكانية الوصول والإدماج والتمييز لدى أكثر الفئات هشاشة في المجتمع، بما يتوافق مع اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واتّباع نهج قائم على حقوق الإنسان.

وفي لبنان يعمل حالياً على دراسة التصديق على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ممّا سيمهد الطريق لإعادة تقييم المقاربة الحالية لملف ذوي الإعاقة والقوانين التي ترعى مسارهم وآلية التعامل معهم لحفظ حقوقهم الكاملة.

استهلت الندوة بترحيب من مديرة العمليات في «مركز الدراسات اللبنانية» راشيل صليبا، التي تحدثت عن اهتمام المركز المتواصل بملف الإعاقة خلال السنوات الثلاث الماضية، وقالت إنه من واجب الأكاديميين العمل من أجل مجتمع أكثر عدالة، ولهذا السبب قام المركز بإنشاء شبكة من المنظمات غير الحكومية والناشطين والاختصاصيين والأكاديميين للعمل على وضع استراتيجية هادفة وخلاقة يمكن لهذه الشبكة العمل على تحقيقها. وشددت صليبا على أهمية التعاون في تحقيق الأهداف المطلوبة والعمل على تطوير السياسات المعتمدة من خلال الضغط المستمر ومحاولة التأثير على صانعي القرار. وأوضحت أن الشبكة في صدد خلق منبر الكتروني يكون مرجعاً لإطلاع الراغبين بمعرفة المزيد عن أوضاع ذوي الإعاقة وأحوالهم في لبنان والشرق الأوسط من خلال الأبحاث الأكاديمية، والتقارير الصادرة عن المراكز الصحية والجمعيات المعنية والمدارس المتخصصة إضافة إلى الانتهاكات التي يتعرض لها ذوو الاعاقة. وعرضت صليبا أيضاً للتعاون مع جامعة برمينغهام البريطانية ضمن أطر برنامج «الإعاقة تحت الحصار» المدعوم من «مركز تمويل الأبحاث الدولية» (GCRF). 

وكانت كلمة لجيزيلا نوك، المسؤولة عن برامج التنمية الاجتماعية الشاملة في «الاسكوا»، تحدثت فيها عن الدور الذي تقوم به «الإسكوا» في التعامل مع قضايا الإعاقة والبيئة والمجتمع والاقتصاد، والجهد الذي تخصصه لقضية الإعاقة منذ سنوات عدة. وأشارت إلى الخدمات الاستشارية التي توفرها للحكومات العربية إلى جانب المساعدة التقنية وإصدار التقارير البحثية والإحصائية حول ملف الإعاقة في المنطقة. 

وفي جلسة حول آليات تقييم الإعاقة وتصنيفها، تحدث الدكتور ابراهيم عبدالله عضو الهيئة الوطنية لشؤون المعوقين وسلّط الضوءعلى وضع الأشخاص ذوي الإعاقة في لبنان، والقانون رقم 220 الصادر عام 2000 والذي أغفل بعض الحقوق البديهية مثل الصحة والبيئة المؤهِّلة والحق في العمل والتعليم. وقال إن هناك برنامج للحقوق والمكتسبات وتقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بإصدار بطاقات للأشخاص ذوي الإعاقة، بلغ عددها 113173 بطاقة، وإن الحاجة ماسة إلى إعادة تقييم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة. 

وتحدثت نجوى شري ممثلة وزارة الشؤون الاجتماعية والمسؤولة عن وحدة المراكز لتأمين شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ،عن التعامل مع حالات الإعاقة في لبنان والنظام الذي تعتمده الوزارة لتحقيق هذا الهدف.

اما الجلسة الثانية فخصصت لمناقشة التغييرات المطلوبة على نظام تقييم وتحديد وتصنيف الإعاقة. وتحدثت فيها عن «الإسكوا» جيزيلا نوك والدكتور علاء سبيع المستشار الاقليمي في «الإسكوا» لشؤون الإعاقة. 

وخصصت الجلسة الثالثة لـوضع لبنان الحالي والآمال والتطلعات المنتظرة.


أخبار ذات صلة

التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس "كورونا" المستجد
رئيس الوزراء الياباني: أزمة انتشار فيروس كورونا تمثل أكبر تحدٍ [...]
الوكالة الوطنية: دوريات للأمن العام في حسبة صيدا الجديدة تأكيدا [...]