بيروت - لبنان 2019/12/12 م الموافق 1441/04/14 هـ

آداب العيد

حجم الخط

* هل هناك سنن وآداب يفعلها المسلم أيام العيد..؟!
موسى دندش - بيروت

- من السنن التي يفعلها المسلم يوم العيد:
أولا: الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة, وقد ذكر النووي اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد، والمعنى الذي يستحب بسببه الاغتسال للجمعة وغيرها من الاجتماعات العامة موجود في العيد بل لعلّه في العيد أبرز.
ثانيا: الأكل قبل الخروج في عيد الفطر وبعد الصلاة في الأضحى، فمن الآداب ألا يخرج المسلم في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ.. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْراً.. وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم وإيذانا بالإفطار وانتهاء الصيام.
ثالثا: التكبير يوم العيد، وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى: {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}، وعن الوليد بن مسلم قال: سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين، قالا: نعم كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام، وعن ابن أبي شيبة بسند صحيح عن الزهري قال: كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتوا المصلى وحتى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام سكتوا فإذا كبّر كبّروا.
ووقت التكبير في عيد الفطر يبتدئ من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لصلاة العيد، وأما في الأضحى فالتكبير يبدأ من أول يوم من ذي الحجة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق.
رابعا: التهنئة، ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض : تقبّل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة ولا ريب أن هذه التهنئة من مكارم الأخلاق والمظاهر الاجتماعية الحسنة بين المسلمين.
خامسا: التجمّل للعيدين، فعن جابر رضي الله عنه قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم جبة يلبسها للعيدين ويوم الجمعة، وروى البيهقي بسند صحيح أن ابن عمر كان يلبس للعيد أجمل ثيابه.
سادسا: أدخال السرور والفرح على قلوب الناس وخاصة الأبناء، وذلك لإشعارهم بالبهجة في هذه الأيام المباركة، وذلك كله ضمن المباح التي أحلّه الله تعالى... والله تعالى أعلم.


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 12-12-2019
تظاهرة أمام السفارة الفرنسية احتجاجاً على المساعدات للسلطة القائمة (تصوير: طلال سلمان)
«مجموعة الدعم» تشترط حكومة إصلاحية.. وقنابل دخانية في وسط بيروت
عقلنة الإنتفاضة أم شيطنة الحَراك..؟