بيروت - لبنان 2019/06/20 م الموافق 1440/10/16 هـ

البيان الختامي لمؤتمر دور التعليم في الوقاية من الإرهاب والتطرّف

حجم الخط

نوّه البيان الختامي للمؤتمر الدولي «دور التعليم في الوقاية من الإرهاب والتطرف» الذي اختتم أعماله في الرياض، ونظمته منظمة التعاون الإسلامي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالجهود التي تبذله الدول الإسلامية.
واعتبر المشاركون أن التعليم هو «خط الدفاع الأول في الدفاع عن المقوّمات الوطنية لكل الدول وعن قيم التعايش الإنسانية والتعاليم الدينية السمحة التي من خلالها يتم بناء مجتمعات آمنة وتنموية».
وأكدوا أن الأيديولوجيات «لا تهزم بالمدافع بل بالتدرّج في صناعة ثقافة محلية ودولية شاملة ترفض الانقياد لهذه الأيديولوجية».
ودعا البيان الختامي الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إلى تبنّي قرار يدعو وزارات التربية والتعليم إلى تضمين التوصيات السابقة في برامجهم التربوية والتدريبية، ويرفع لمجلس وزراء الخارجية المقبل للمصادقة عليه وتبنّيه، كما دعا جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لإنشاء مركز علمي يسعى لتطوير برامج ودورات وبحوث وحقائب تدريبية للوقاية من التطرف بكل أنواعه ومظاهره، تحت اسم «المركز العلمي للوقاية من التطرف والإرهاب».
كما شدّد البيان الختامي على أن الإرهاب «لا دين ولا لون ولا جنسية له، وأن ربط الإرهاب بدين أو بعرق معين هو تجنّ مخالف للحقائق التاريخية والواقعية، وقد أثبتت هجمات نيوزيلندا الإرهابية على المصلين الآمنين صدقية ذلك، وعليه ندعو المنظمات الدولية والحكومات ومؤسسات المجتمع المدني إلى إطلاق حملات توعية مكثفة في المدارس والمناسبات الثقافية والإعلامية بأهمية التعدّد والتنوّع، والتأكيد على ضرورة التنوّع والاختلاف لبقاء الجنس البشري واستمرار تطوّره، كما ندعو السياسيين إلى المسارعة في وضع قوانين تجرّم الدعايات العرقية والشعارات والأفكار التي ينادي بها اليمين المتطرف».
وكذلك اتفق المشاركون على دراسة مقترح قدّمه مركز صوت الحكمة بمنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لإطلاق برنامج دراسي جامعي حول مكافحة التطرف والإرهاب من وجهة نظر إسلامية سدّاً للفراغ الكبير الذي تعانيه البرامج الجامعية من برنامج لمكافحة التطرف والإرهاب تم إنجازه على يد مسلمين وبوجهة نظر مسلمة، وهو ما سيسهم في توضيح المغالطات التي تلصق بديننا الحنيف. على أن يتم تصميم البرنامج وفق منهجية التعليم الإلكتروني المجاني، ويوضع على منصات التعليم الدولية التي ما زالت للأسف تعاني من غياب أي برامج مقدمة من طرف جامعات العالم الإسلامي.


أخبار ذات صلة

قلق أممي.. من "سيناريو" ما بعد إسقاط إيران للطائرة الأميركية
دعوة رسمية إلى "بابا الفاتيكان" لزيارة العراق
إستعدوا لموجة حر شديدة... هكذا سيكون الطقس في الإسبوع المقبل