بيروت - لبنان 2020/05/25 م الموافق 1441/10/02 هـ

المركز الإسلامي - عائشة بكار: مسيرة مستمرّة لدعم العمل الخيري والاجتماعي

المركز الاسلامي
حجم الخط

شكّل المركز الإسلامي في عائشة بكار صرحاً للعمل الخيري والطبي والاجتماعي من خلال رسالته التي تحتم عليه دوماً المثابرة على تقديم يد العون للفقراء والمعوزين وتضميد جراح المرضى والمحتاجين وتلبية حاجاتهم إلى أبعد حدود داخل بيروت وخارجها إضافة إلى رسالته الوطنية والدينية والثقافية والتربوية.

فالمركز الإسلامي يساهم بإعادة النهوض ليس فقط بتقديم المساعدات والهبات بل بتطوير الإمكانيات والقناعات لدى الأفراد والمجموعات بتدريبهم على إنشاء مشاريع انتاجية مستقلة تساهم في استقلالية الفرد وتطوّره المتكامل مع باقي أفراد المجتمع وذلك من خلال «كبيرنا جليس السن» الذي أطلقته الدائرة النسائية في المركز الإسلامي وبالتعاون مع مستشفى الجامعة الأميركية.

كما تقوم اللجنة الاجتماعية في المركز الإسلامي طوال السنة بمساعدة المحتاجين المسجلين بموجب استمارات حيث تقدّم لهم الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية، فضلاً عن رعاية الأسر المستفيدة حيث تدعوهم اسبوعياً لسماع محاضرات دينية من خلال رجال دين أفاضل، كما تقوم بتنظيم الافطارات الرمضانية في شهر رمضان الخير فتقدّم أكثر من ألف وثلاثمائة وخمسين وجبة افطار يومياً للمستفيدين ولعابري السبيل وذلك طيلة شهر رمضان المبارك، ولكن اليوم في ظل الأوضاع الاستثنائية والأزمة التي نعيشها، قررت لجنة المركز إلغاء الإفطار الرمضاني السنوي والافطارات الرمضانية التي تقام في قاعات المركز للفقراء وعابري السبيل واستعاض عنها باعداد الوجبات لحوالى ألف شخص يومياً حيث قام المركز بتجهيز المطابخ وتعقيمها وحماية العاملين والمتطوعين فيها وفقاً لمعايير الصحة العامة وأيضاً الاشراف على عملية توزيع وجبات الإفطار وكيفية توضيبها وإرسالها بكل أمان لكل المستفيدين إلى منازلهم.

ولا شك بأن المركز الإسلامي في عائشة بكار سيفاجئ الجميع بالمزيد من الإنجازات لتطوير العمل الاجتماعي لما فيه مصلحة المواطن بمساعدة الطيّبين والساهرين على مصلحة المواطن الصالح وكل محتاج عملاً بالقول المأثور: «لا تمار أخاك ولا تمازحه، ولا تعده موعداً فتخلفه».




أخبار ذات صلة

إيطاليا.. 300 إصابة بـ"كورونا" و92 وفاة
جعجع: الصيغة اللبنانية لم تنته بعد
"كورونا".. فحوص قصر عدل زحلة بدأت