بيروت - لبنان 2020/06/07 م الموافق 1441/10/15 هـ

المسلمة في عام مضى

حجم الخط

ها قد انتهى العام 2017 بما فيه من أحداث مرتبطة بالمرأة المسلمة، ورفم كل ذلك للأسف ما زلنا نترك المرأة في بلادنا العربية بلا خطة دعوية فكرية ثقافية شاملة ومتكاملة تحسن رعاية وتعليم المسلمات في بلادنا وتقدم إليهن العلم النافع، مما دفع بنا دفعا إلى معايشة آراء خاطئة وفتاوى شاذة تزيد اضطراب الفكر عند بعض النساء وتؤدي إلى بلبلة دينية نحن في غنى عنها..
ولذا ونحن في ختام العام نقول أننا بحاجة إلى أن نبدأ بدراسة واقعية وشفافة للمجتمع الذي نعيش فيه فنشخص حقيقة الأمراض المستوطنة عندنا، ثم نكتشف مكامن الخلل ومواطن الضعف.
ونحتاج أيضا.. أن نرسم خطة بعيدة الأمد تحس انتقاء الأدوية الفعالة لعلاج هذه الآفات وحجم الجرعات المطلوبة...
كما نحتاج إلى أن نسارع إلى إعداد جيل واع ومتعلم من الداعيات الفقيهات اللواتي يختلطن بالنساء في بلادنا فيدرسن أوضاعهن وواقع الحياة عندهن ويقدمن الآراء المستنيرة التي تفيد الأسرة بأكملها ، أو على الأقل ... تبعد عنهن الإحراج حين يجدن أنفسهن مضطرات إلى البوح بأسرارهن الخاصة عند شيخ هنا أو إمام مسجد هناك في سبيل الاستحصال على فتوى..!!!
وكل هذا يكون مترافقا مع تربية الأبناء على ثقافة إسلامية سليمة تحترم المرأة وتقدر دورها وتعترف بمكانتها الحقيقية التي أقر بها الإسلام وأمر المسلمين بالمحافظة عليها..
فيا أفراد المجتمع العربي والاسلامي... 
علموا أنفسكم ونساءكم وأبناءكم.. العلم الصحيح حتى لا نصبح مجتمعا ينتحر برداء ديني مزيف...؟!

bahaasalam@yahoo.com



أخبار ذات صلة

تجمع عند تقاطع ايليا وقطع طريق القياعة
التحكم المروري: اوتوستراد الجية مقطوع بالاتجاهين عند مفرق برجا والطريق [...]
قطع طريق قصقص ومسيرات دراجات نارية في الطريق الجديدة