بيروت - لبنان 2021/01/15 م الموافق 1442/06/01 هـ

تحذيرات من شتم العام 2020

حجم الخط

انتشرت على صفحات التواصل الكثير من التعليقات التي تسبّ عام 2020 نظراً لما عاناه العالم من جائحة كورونا، وقد ردّ الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الفتوى بمصر، على هذا الأمر بالقول أن هذه القضية مرتبطة إلى حد كبير بتلقي الإنسان لأقدار الله تعالى وأحكامه؛ فمن كان يتلقى القدر بتشاؤم؛ فإنه سيعيش لا يرى إلا الجانب الذي يراه مظلما وسيدمن السخط على السنة الفائتة وما فيها وعلى الأيام وعلى العصر الذي يعيش فيه، وهذا معنى سب الدهر.

وقال: إنه حالة من الإحباط واليأس نهانا عنها الشرع الشريف لما قال القرآن الكريم: {وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87]، ولما قال: {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [الحجر: 56]، ولما قال: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53].

وتابع: أما المؤمن فإنه يعيش حالة من الأمل في الله تجعله يرصد الجانب المشرق في أقداره تعالى فلا يسبّ يوما ولا عاما ولا يرى في قدره إلا خير لأن أمره كله خير، فعن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمر المؤمن كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سرّاء فشكر فكان خيرا، وإن أصابته ضرّاء فصبر، كان خيرا».

واختتم بالقول: فالله تعالى هو خالق الدهر وهو سبحانه الذي قدر ما يحدث فيه، والذي يسب الأيام والدهر ويقنط من فعل الله تعالى وتقديره، عليه أن يراجع ما بينه وبين ربه عسى الله أن يردّه إليه.


أخبار ذات صلة

بيلوسي: يجب أن يتحمل من هاجم مبنى الكونغرس المسؤولية عن [...]
الجديد: اسرائيل تلقي قنبلة مضيئة فوق وادي هونين شرقي قرية [...]
بيلوسي: النواب متحمسون للرد على الهجوم الأخير الذي استهدف الكونغرس