بيروت - لبنان 2019/03/19 م الموافق 1440/07/13 هـ

تقارير تقييم العمال

حجم الخط

تقارير تقييم العمال

* أعمل بوظيفة توجب علي أن أعمل تقارير سرية تقيم عمل كل الموظفين ثم رفعها إلى المدراء... فهل يعتبر عملي نميمة؟
 
تامر شبارو - بيروت

- النميمة هي نقل أخبار وأحوال بقصد الإفساد والإضرار بالمنقول عنه. ونيل مرغوب فيه ضد المنقول إليه. ومن المعلوم أن النميمة مذمومة وعقابها شديد. وفي الحديث «لايدخل الجنة نمام» رواه البخاري ومسلم. أي لا يدخلها أصلاً إن اعتقد أنها حلال. أو لا يدخلها قبل أن يعذب في النار إن لم يتب منها. والرسول  صلى الله عليه وسلم  نهى أن يبلغه أحد عن أصحابه شيئاً مكروهاً. لأنه يحب أن يخرج إليهم وهو سليم الصدر. رواه أبو داود والترمذي. لكن إذا كلف الإنسان بعمل رقابي بقصد الإطلاع وإصلاح العيوب ومكافحة الفساد فلا بد من وضع صورة صادقة عنه بدون تزيد ولا نقص وبدون قصد الإضرار بالإنسان، وذلك كما كان النبي  صلى الله عليه وسلم  يرسل الطلائع والسرايا لمعرفة أخبار العدو حتى يتخذ العدة لمقابلتهم... فالأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى. 
وليكن معلوماً أن هذه التقارير السرية أشبه بالشهادة ولا بد أن تكون صادقة وعادلة لا يؤثر عليها ترغيب ولا ترهيب. ويكفي قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنو كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا} النساء: 135 وقوله {وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى} الأنعام :152 وقوله {أم نجعل الذين آمنو وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار} ص:28 وقوله {ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون} الأحقاف: 19 وقوله {قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا} النساء : .77  والله اعلم.

التشاؤم من الأرقام

* ما حكم التفاؤل والتشاؤم بالأرقام؟ 

عبد الغني صقر - بيروت

- ورد في الحديث «لا عدوى ولا طيره ولا هامة ولا صقر» وفيه أيضاً «من تكهن أو رده عن سفره طير فليس منا» واستقرار تشاؤم في نفس الإنسان من عدد أو وقت أو طير أو غيره أمر منهي عنه شرعاً لأن الأمور تجري بأسبابها وبقدرة الله ولا ارتباط لهذه الأشياء بخير يناله الإنسان أو شر يصيبه والله أعلم. 

ادعاء الموظف بالمرض

* ما حكم الدين في بعض الموظفين الذين يختلقون الأعذار للاستئذان من العمل كأنهم مرضى أو ما شابه؟ 

سمير خربطلي - عرمون

- لا شك أن المسؤولية هنا تقع على عاتق الموظف فإن كان كاذباً فيعاقبه الله عن هذا في الآخرة ولا بد من لوائح تضبط مثل هذه الأمور والأمثل في هذه الحالات رفض الضرر وعدم قبوله سداً للذريعة والخطأ وحفاظاً على مصلحة العمل لكن إذا كان الدليل قاطعاً على صدقه فلا مانع من قبول عذره وفقاً للمتبع قانوناً، والله أعلم.



أخبار ذات صلة

عتاب تليفوني بين باسيل وأبو فاعور
جريدة اللواء 19-3-2019
19-3-2019