بيروت - لبنان 2019/07/23 م الموافق 1440/11/20 هـ

صوم اللسان

حجم الخط

ومن الصيام أيضاً صوم اللسان بحفظه من الغيبة والنميمة والفحش وقول الزور، يقول عليه الصلاة والسلام: (فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق).

وإنما يجب أن يشغل الصائم لسانه بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن الكريم وأن يكون عفيفاً في معاملة النّاس مسالماً، (فان شاتمه أحد أو قاتله فليقل اني صائم).

كما ان الصوم الذي يثمر التقوى، لا بدّ أن يترك في نفس الصائم شعوراً حانياً تجاه الجائع الفقير بعد أن شاركه بعض ما يحسّ، لذلك كان هذا التقدير من الله للصائمين، فالصائم حصّل فوائد عظمى روحية، أعلاها رضا مولاه، وفوائد بدنية يحقق بها الصحة الجسدية، وهو في ذلك أيضاً يرجو أن يفوز برضا الله سبحانه وتعالى.

فالصائم يتعلّم كيف يكون مرتبطاً دائماً بالله خالقه، شاكراً له انعمه، يلهج بالذكر طوال يومه، فهو دائم الذكر، يحافظ على ضبط جوارحه ليكون الصوم طاعة حقيقية في تهذيب المسلمين.






أخبار ذات صلة

وسائل إعلام فرنسية: باريس توافق على مشاركة قواتها لمرافقة السفن [...]
الجسر طالب جبق برفع السقف المالي لمستشفى طرابلس الحكومي
ترامب مهنئا جونسون برئاسة وزراء بريطانيا: سيكون رئيس وزراء عظيما