بيروت - لبنان 2020/05/29 م الموافق 1441/10/06 هـ

كيف تنتصر المسلمة للنبي صلى الله عليه وسلم..؟!

حجم الخط

في خضم الانقلاب القِيَمي الحاصل من حولنا في مختلف الأمور يطرح سؤال هام، وهو كيفية نصرة النساء للنبي  صلى الله عليه وسلم وخاصة نحن في أجواء ذكرى مولده؟!..

فإن ما نعايشه من جرائم سلوكية ترتكب كل يوم وفي معظم البلاد العربية والإسلامية مع سبق الإصرار والترصّد من قبل بعض النشء المسلم.. ضرب من ضروب الإساءة لهذا الدين..؟!

والواجب على الأمهات المسلمات في بلادنا أن يغرسن ومنذ نعومة أظفار أبنائهن أن النبي  صلى الله عليه وسلم هو رسول الله إلينا وإلى العالمين وهو القدوة والمثل الأعلى والقائد والمعلّم والمربّي الأول لهذه الأمة... وهذا التعليم المطلوب أو الغرس الواجب.. لا يمكن أبدا أن يكون محققا في نفوس أو أسر مجتمعنا إلا إذا عرف طريقه قبل ذلك إلى نفوس الأمهات والآباء.. وهنا بيت القصيد..؟!

فهل ما نراه اليوم عند الكثير من الأمهات يتوافق ومنظومة القيم التربوية التي أمر بها الإسلام الحنيف كل أمّ تجاه أبنائها..؟!

أيّ جيل هذا الذي ننتظر قدومه ونحن أنفسنا كآباء وأمهات ما عرفنا قيمة ومكانة رسولنا  صلى الله عليه وسلم وما فقهنا سنّته ولا تعاليمه ولا عملنا على نصرته إلا عندما يساء إليه..؟!

فإذا كانت الأسرة «مدرسة» فمن البديهي أن يكون «الطلاب» حصاد ما زرعته تلك المدرسة، وللأسف فإن زرعنا ومنذ سنوات لم يأتِ إلا بوارا...؟!

والمضحك - المبكي أن الكثير من دعاتنا أهملوا هموم وشؤون المرأة في أعمالهم وأقوالهم ونشاطاتهم وخطبهم ودروسهم، فكانت النتيجة... أن اتّحد «الإهمالان» بصورة غير مباشرة، حتى بات همّ الأمّ في مجتمعنا «فستان جميل» و«شنطة سينيه» و«سهرة مسلية»...؟!

إن على كل أمّ مسلمة في بلادنا أن تعرف أن الأبناء بعض منها.. 

والويل كل الويل لمجتمع يتخلّى فيه «الكل» عن «بعضه» ثم يتنكّر «البعض» للـ «الكل»... ويصبح الجميع كالريش... يطيرون كلما هبّت النسمات..؟!


bahaasalam@yahoo.com


أخبار ذات صلة

محتجتان، خارج انعقاد الجلسة رفضاً لقانون العفو عن العملاء لإسرائيل (تصوير: جمال الشمعة)
الإنقسام يسقط العفو ويؤجج الخلافات ويحرّك الشارع!
انفلاش التوترات الطائفية والهبوط الهادئ للانهيار المالي - الاقتصادي
ترامب محاطا بمستشاريه في المكتب البيضاوي قبيل التوقيع على القرار التنفيذي (أ ف ب)
ترامب يشن «حرباً استباقية» على مواقع التواصل الاجتماعي